ليلة الخميس

الساعة الاولى من ليلة الخميس

من حزقيال النبى ص 43 : 5- 11

فحملنى الروح وأدخلنى إلى الدار الداخلية . وإذ البيت ممتلئ من مجد الرب . فوقفت وإذا بصوت يتكلم معى من البت ، وكان الرجل واقفاً بجانبى ، وقال لى : أترى يا أبن الإنسان مكان عرشى وموضع باطن قدمى ؟ هؤلاء الذين يكون فيهم أسمى فى وسط بيت إسرائيل إلى الأبد ، ولن ينجس بعد بيت إسرائيل أسمى القدوس . هم ومدبريهم فى الإثم وقتل مدبريهم فى وسطهم عندما جعلوا بابى عند أبوابهم ، وأعتابى بجانب أعتابهم ، وجعلوا سياجهم كما لو كانت تمسكنى معهم ، فنجسوا أسمى القدوس بآثامهم التى يفعلونها فسحقتهم بغضبى قتلاً . والآن فليتركوا شرورهم . وقتل مدبريهم أمامى ، فأحل فى وسطهم إلى الأبد ، وأنت أيضاً يا أبن الإنسان أخبر بيت إسرائيل عن البيت وشكله ورسمه فيكفون عن خطاياهم ، وهؤلاء ينالون عقابهم من أجل كل ما صنعوه ، وترسم البيت وهيئته ومخارجه ومداخله ونظامه ، وكل أوامره أخبرهم بها . وأكتب ذلك أمامهم فيحفظون جميع حقوقى وجميع وصاياى ويعملون بها .

مجداً للثالوث الأقدس

مزمور 68 : 1، 12

ماتانخوى إفنوتى جىآهان موؤ : شى إيخون شا طا إبسيشى : كاطا إب آشاى إنتى نيك ميت شينهيت : جوشت إى إخرى إيجوى : الليلويا .

الإنجيل من يوحنا

ص 10 : 17 – 21

 

إثقى فاى إفمى إمموى إنجى بايوت : جى آنوك تيناكو إنطا إبسيشى هينا أون إنطا إتشيتش: إممون إهلى أولى إمموس إنتوب : اللا آنوك إى تى كو إمموس إى إخرى إيفول هيتوت إممافات : أوؤن تى إبرشيشى إمماف إبكاس أوؤن تى إيرشيشى إمماف أون إتشيتس : ثاى تى تى إنتولى إبطاى اتشيتس إيفول هيتين با يوت

أو إسشيزما أون إفشوبى خين نى يوداى إثفى باى ساجى : هان ميش ذى إيفول إنخيتو ناف جو إمموس جى أوؤن أوذيمون نيماف أووه إفلوفى : إثقيؤتيتن سوتيم إيروف .

هان كيكوؤنى ناف جو إمموس جى ناى ساجى نا أورومى آن بى إى أوؤن أوذيمون نيماف مى أوؤن إشجوم إن أوذيمون إى ااوؤن إننى فال إنؤفيللى : أوؤشت إم بى إيف بى إيف آنجيليون إثؤواب .

المزمور 86

 

( مز68 : 1 ، 13 )

أحينى ياالله فإن المياه قد بلغت إلى نفسى ، وأنظر إلى ككثرة رأفاتك : الليلويا .

الإنجيل من يوحنا

 

ص 10 : 17 – 21

من أجل هذا يحبنى أبى ، لأنى أضع نفسى لأخذها أيضاً . ليس أحد يأخذها منى ولكنى أضعها أنا من ذاتى وحدى ، ولى سلطان أن أضعها ، ولى أيضاً سلطان أن آخذها ، هذه هى الوصية التى قبلتها من أبى . فحدث شقاق بين اليهود بسبب هذا الكلام ، فقال كثيرون منهم أن به شيطان وقد جن فلماذا تسمعون له ، وقال آخرون ليس هذا كلام إنسان به شيطان ، هل يقدر شيطان أن يفتح أعين العميان .

والمجد لله دائماً

طرح إبصالى

بلحن آدام

ربنا وسيدنا وملكنا المسيح يظهر لاهوته و سلطانه أنه هو الإله المتعالى على كل رئاسة وكل سلطان فى السماء وعلى الأرض ، فلذلك يقال إن الآب يحبنى فأنى أضع نفسى لكى آحذها ، وليس أحد ينزعها منى لكن أنا الذى أضعها بإراداتى فإن لى سلطان أن أضعها لى ولى سلطان أن آخذها ، فصار انشقاق بين اليهود من أجل هذا الكلام الذى قال لهم . وقال قوم من المنافقين إنه مجنون ، لماذا تسمعون منه ؟ وقال آخرون : هذا الكلام ليس هو كلام إنسان به شيطان ، لا يقدر مجنون أن يفتح عينى أعمى مولود . هو بالحقيقة الذى يضيئ أعين قلوب المؤمنين به ما خلا اليهود المخالفين ، طمس عيون قلوبهم وأجسادهم كيلا ينظروا بعيونهم ويفهموا بقلوبهم يرجعوا إليه بمحبة حقيقة ورجاء عظيم وأمانة كاملة ، ويغفر لهم كثرة خطاياهم ويسامحهم بزلاتهم .

 

مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بآلامه يخلصنا .

 

 

مرد قبلى : فلنمجده ونرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

 

الساعة الثالثة من ليلة الخميس

من عاموس النبى ص 40 : 4 إلخ

هذا ما يقوله الرب الإله : إنكم دخلتم إلى بيت إيل فأثمتم ، وفى جلجال جلعاد أكثرتم النفاق ، وفى كل صباح قدمتم ذبائحكم ، وفى اليوم الثالث عشوركم وقرأتم ناموساً خارجاً . طلبوا الاعتراف والإنذار لأن بنى إسرائيل أحبوا هذه قال الرب الإله ، فأنى أنا سأعطيكم ضرس الأسنان فى جميع مدنكم ، وعوز الخبز فى جميع مدنكم ، فلم ترجعوا إلى يقول الرب ، وأنا أيضاً منعت عنكم المطر قبل الحصاد بثلاثة أشهر ، سأمطر على مدينة واحدة وعلى مدينة أخرى لا أمطر . جزء واحد يشرب ، والجزء الآخر لا أمطر عليه فيجف ، فتجمع مدينتان أو ثلاث إلى مدينة واحدة ليشربوا ماء و لا يرتوا . وكذلك لم ترجعوا إلى قال الرب ، ضربتكم بالحمى والبرد فأكثرتم نجاساتكم ، وأكل القمص ( أبناء الجراد) جناتكم وكرومكم وتينكم وزيتونكم وكذلك أيضاً لم ترجعوا إلى قال الرب ، فأرسلت عليكم وباء فى طرق مصر .

قتلت بالسيف شبانكم مع سلب خيلكم ، وأتيت بالنار على عساكركم بغضب ، هكذا أيضاً لم ترجعوا إلى يقول الرب . لذلك أصنع بك هكذا يا إسرائيل ، وبما أنى أصنع هذا فإستعد لتدعوا إلهك يا إسرائيل فها أنا المثبت الرعد والخالق الريح والمبشر بمسيحه فى البشر الخالق الصبح والنسمة والراكب على أعالى الأرض ، الرب الإله الضابط الكل هو أسمه .

مجداً للثالوث الأقدس

المزمور 54 : 18، 1

أفتشينون إنجى نيف ساجى إبهوتى أونيه : أووه إنثوؤ هان سوثنيف نى إتشى إزمى إفنوتى إيتا إبروس إفكى : أووه إمبيرهى إبهو إمباطوفه : الليلويا .

 

الإنجيل من مرقس

ص 14 : 3 – 11

أووه إفكى خين قيث آنيا خين إبئى إن سيمون بى كاكسيهت إفروتيب : آسئى إنجى أو إسهيمى إيرى أوؤن أو موكى إنسوجين إنتوتس نارذوس إمبى إستيكى إبناشى إنسو إنف : إى أسخومخيم إمبى موكى إسجوشف إيجين تيف آفى : نارى هان أوؤن إكريمريم نيم نو إيريؤ : جى إثفيو آباى طاكو إنتى باىسوجين شوبى : نى أوؤن إشجوم غار إى تى إمفاى إيفول سا إبشوى إن شومت شى إن ساثيرى أووه إيتيتو إنتى هيكى : أووه ناف إمفون إيروس .

بى جى إيسوس نوؤجى كاس : أخوتين تيتين نى خيسى ناس أوهوب إبنانيف بى طاس إيرهوب إيروف إنخيت إنسيو نيفين نى هيكى سى نيموتين : أووه إبشوب إنتى تين أوؤش أوؤن إشجوم إمموتين إى إبر بيثنانيف نيموؤ إنسيو نيفين فى إبطاس إتشيتف آسايف : آسئر شورب غار إنثاهس إمباسوما إمباى سوجين إى إبجين كوست .

آمين تى جو إمموس نوتين : جى بيما إتيوناهيؤيش إمباى إف أنجليون إمموف خين بى كوزموس تيرف : فيهوف إبطا ثاى أيف إفئى ساجى إمموف إفميفئى ناس . أووه يوداس بى إسكاريوتيس بى أوواى إنتى بى ميت إسناف أفشيناف ها نى أرشى إبرفس هينا إنتيف تيف نوؤ : إنثوؤ ذى إبطاف سوتيم أفراشى أووه أفتى ناف إنؤهات : أووه ناف كوتى جى يوس إفناتيف خين أو إيف كيريا : أوؤشت إمبى إيف أنجليون إثؤواب .

المزمور 54

( مز 54 : 18 ، 1 )

كلامه ألين من الدهن وهو نصال . أنصت يا الله لصلاتى ، و لا تغفل عن تضرعى : الليلويا .

الإنجيل من مرقس

ص14 : 3-11

وفيما هو فى بيت عنيا فى منزل سمعان الأبرص متكئاً ، جاءت إمرأة ومعها قارورة طيب ناردين خالص كثير الثمن ، فكسرت القارورة وسكبته على رأسه ، وكان قوم قد تذمروا فيما بينهم قائلين : لم كان إتلاف هذا الطيب ، فإنه كان يمكن أن يباع هذا بكثير من ثلثمائة دينار ويعطى للمساكين . وكانوا يؤنبونها ، فقال لهم يسوع : دعوها ، ما بالكم تعنفونها ؟ عملاً حسناً الذى عملته به ، فإن المساكين معكم كل حين ، وإذا أردتم أمكنكم أن تحسنوا إليهم كل حين ، وأما أنا فلست معكم فى كل حين ، وما نالته قد فعلته إذ سبقت فدهنت جسدى بهذا الطيب لدفنى . الحق أقول لكم إنه حيثما يكرز بهذا الإنجيل فى العالم كله ، يخبر أيضاً بما عملته هذه تذكاراً لها . ثم أن يهوذا الإسخريوطى أحد الإثنى عشر ذهب إلى رؤساء الكهنة لكى يسلمه إليهم ، فلما سمعوا فرحوا وأعطوه فضة فكان يلتمس فرصه كيف يسلمه بحيلة .

والمجد لله دائماَ

طرح إبصالى

بلحن آدام

المرأة التى دهنت رجلى الرب بالطيب الفائق ومسحتهما بشعر رأسها ، من أجل ثبات أمانتها وحبها الكثير . هذه إقتنت لها نصيباً صالحاً وصيتاً عالياً فى جميع العالم ، وبشر الرسل بما فعلته فى جميع زوايا الأرض ، فدام إسمها فى جميع الأجيال ، يتلوه سائر المؤمنين . يا لهذه المواهب الروحانية وهذه الكرامات العالية التى فازت بها ، فلنمتلئ غيره على فضيلتها ونحب الرب من كل قلوبنا ، وليس مثل يهوذا الذى حنق عليها من أجل أنها صنعت الخير . فكلفته أفكاره الشريرة حتى باع سيده ، والفضة التى أخذها ثمن الذكرى ستهبط معه إلى الجحيم ليفنى أسمه فى جيل واحد و لا يكون له لف على الأرض .

 

مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بآلامه يخلصنا .

 

 

مرد قبلى : فلنمجده ونرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

 

الساعة السادسة من ليلة الخميس

من عاموس النبى ص 3 : 1-11

أسمعوا هذا القول الذى تكلمت به عليكم يا بيت إسرائيل وعلى كل القبائل التى أخرجتها من أرض مصر قائلاً : إياكم عرفت من بين جميع قبائل الأرض ، فلذلك أنتقم منكم عن جميع خطاياكم . أيسير اثنان معاً و لا يعرف بعضهما البعض قط ؟ أيزمجر الأسد فى الغابة وليس له فريسة ؟ أيطلق الشبل صوته من عرينه قط ، إلا إذا خطف شيئا ؟ أيسقط طير على الأرض من غير قانص ؟ أيكون فخ على الأرض من غير أن يصيد شيئاً ؟ أيصوت بوق فى مدينة و لا يهلع الشعب ؟ هل تحدث بلية فى مدينة والرب لم يصنعها ؟ إن الرب الإله لا يصنع أمراً إلا ويعلن تأديبه لعبيده الأنبياء ، أسد قد زمجر فمن لا يخاف ، الرب الإله تكلم فمن لا يتنبأ؟ أخبروا كور الآشوريين وكور مصر وقولوا : اجتمعوا على جبل السامرة و أنظروا الغرائب الكثيرة التى فى وسطها ، والجور الذى فى داخلها ، ولم تعلم ما يكون أمامها يقول الرب . بما أنهم يكنزون ظلماً وشقاء فى كورهم ، فلذلك هذا ما يقوله الرب الإله لصور : إن أرضك التى حولك تخرب وقوتك تسقط منك .

 

المزمور 139 : 1، 2

ناهميت إبشويس سافول إن أورومى إف هوؤ : إيفول ها أورومى إنريف إتشى إنجوس ما توجوى .

نى إيطاف سوتشنى إن هان إتشى إنجونس خين بوهيت : إمبى إيهوؤ تيرف أف سوفتى إن هان فوتس الليلويا .

 

الإنجيل من يوحنا

 

ص 12 : 36 – 43

ناى إيطاف جوتو إنجى إيسوس آفشيناف أفكوبف إيفول هاروؤ: ناى ميش ذى إممينى آف آيتو إمبو إمثو إيفول إمبو ناهتى إيروف هينا إنتيف جوك إيفول إنجى إبساجى إن إبسائياس بى إبروفيتيس فى إيطاف جوف : جى إبشويس نيم بى إيطاف ناهيتى إيتين إزمى : أووه ابشوفش إم إبشويس إيطاف إتشورب إى نيم إثقى فاى نى إممون إشجوم إمموؤ إيناهتى : جى أفجوس أون إنجى إيسائياس : جى آفثوم إننو فال : أووه أفثوم إمبوهيت هينا إنتو إشتيم ناف إننووفال أووه إنتو إشتيم كاتى خين بوهيت : أووه إنتو كوتو هاروى إنطا توجؤو : ناى آفجوتو إنجى إيسائياس جى آفناف إى إبؤو أو إم إفنوتى أووه أفساجى إثفيتف .

أو موس مينتوى أو ميش إيفول خين نى كى آرخون آفناهتى إيروف : اللاناف أوؤنه إمموف إيفول آن بى إثفى نى فاريسيؤس جى إننو آيتو إن آبوسينا غوغوس : آف مينرى إبؤوأو غار إننى رومى ماللون إيهوتى إبؤو أو إم إفنوتى : أوؤشت إمبى إيف أنجيليون إثؤواب .

المزمور 139

( مز : 139 : 1 ، 2 )

نجنى يارب من إنسان شرير ومن رجل ظالم أنقذنى . الذين تفكروا بالظلم فى قلبهم النهار كله كانوا يستعدون للقتال : الليلويا .

 

الإنجيل من يوحنا

ص 12 : 36 – 43

قال يسوع هذا ثم مضى وتوارى عنهم ، ومع هذه الآيات الكثيرة التى صنعها أمامهم لم يؤمنوا به ، ليتم كلام إشعياء النبى الذى قاله : يارب من صدق خبرنا . ولمن أعلنت ذراع الرب . ومن أجل هذا لم يكونوا ليقدروا أن يؤمنوا لأن إشعياء قال أيضاً : قد طمس عيونهم وقفل قلوبهم لئلا يبصروا بعيونهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا إلى فأشفيهم . قال إشعياء هذا لأنه رأى مجد الله وتكلم عنه ، ومع ذلك فإن كثيراً من الرؤساء أيضاً آمنوا به ، ولكنهم لسبب الفريسيين لم يعترفوا به لئلا يصيروا خارج المجمع لأنهم أحبوا مجد الناس أكثر من مجد الله .

والمجد لله دائماً

طرح إبصالى

بلحن آدام

إشعياءالنبى يصرخ بالروح نحو الشعب الجاهل بنى إسرائيل ، يبكتهم بغير محاباة من أجل دنس أعمالهم وآثامهم . لما ظهر عمانوئيل وصنع أعمالاً تبهر العقول ، فتعدوا أقواله المملوءة نعمة ومالوا إلى الخرافات والأعمال الباطلة ، وجحدوا مجد لاهوته ، أعنى الأبناء المرذولين والزرع الغير مثمر، بكت رأيهم أيها النبى العظيم ، لأنهم تشبهوا بآبائهم وكملوا مكاييلهم فقال : ياربمن صدق خبرنا ؟ وذراعك يارب لمن أعلنت ؟ إن صوت الرب هو إبنه الوحيد الذى تراءى بالجسد لبنى إسرائيل وعدله ورحمته أظهرهما فيهم ، ومع هذا لم يطيعوا ولم يؤمنوا به . كيف يؤمنون وإشعياء سبق فنطق من أجلهم هكذا قائلاً : إنه أطمس عيونهم وبلد قلوبهم وثقل آذانهم وأفهامهم . أسمع يا إسرائيل ، ليس آخر يقوم يخلص شعبك من قبله إلا يسوع مخلص العالم الذى جعل الاثنين واحداً بتجسده . جاء النور إلى خاصته وخاصته لم تقبله ، بل أحبوا الظلمة والشعوب الغربية قبلت وصاياه وصارت له شعباً مجتمعاً فى كل مكان ، وعرفوا رحمته وغزير نعمته التى أفاضها عليهم كصلاحه .

 

 

مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بآلامه يخلصنا

 

 

مرد قبلى : فلنمجده ونرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته

 

الساعة التاسعة من ليلة الخميس

من حزقيال النبى 20 : 27 – 33

لأجل ذلك كلم بيت إسرائيل يا أبن آدم ، وقل لهم : هذا ما يقوله أدوناى الرب ، إلى هذه الساعةأغضبنى آباؤكم بآثامهم التى سقطوا فيها أمامى ، وأدخلتهم إلى الأرض التى بسطت يدى عليها لأعطيهم إياها . فرأوا كل تل عال ، وإلى أسفل كل الأشجار المورقة وذبحوا هناك الذبائح للآلهة وقربوا البخور فى ذلك الموضع وسكبوا هناك سكائبهم فقلت لهم : ما هذه الأبانا المرتفعة التى تدخلون إليها ؟ فدعى أسمها أبانا إلى هذا اليوم ، لذلك قلت لبيت إسرائيل هذا ما يقوله الرب ، إذ كنتم ستتنجسون بآثام الآباء وتتبعون أرجاسهم بتقديم باكورات تقدماتكم وإجازة أبنائكم فى النار ، تتنجسون بجميع أفكاركم إلى هذا اليوم ، وأنا أيضاُ هل أجاوبكم يا بيت إسرائيل ؟ حىأنا ، يقول أدوناى الرب إننى لا أجاوبكم ، سوف لا يخطر هذا على بالكم ولن يكون هذا ، إذ تقولون إننا سنصير مثل الأمم وكقبائل الأرض وكنفوس البشر فنبعد الخشب والحجر ، فلذلك حى أنا يقول أدوناى الرب ، إننى بيد عزيزة وبذراع عالية وبغضب مسكوب أملك عليكم .

مجداً للثالوث القدوس

 

المزمور 7 : 1 ، 2

إبشويس بانوتى آى كا إهتى إيروك : ناهميت أووه ماتوجوى : إيفول إنتوتو إننى إتتشوجى إنسوى :

ميبوتى إنتو هوليم إنطا إبسيشى إم إفريتى إنؤموئى : الليلويا .

الإنجيل من يوحنا

 

ص 10 : 29 – 38

 

فى إيطاف بايوت تيف نىأو نيشتى إى أوؤن نيفين : أووه إممون إهلى نا إش هولمو إيفول خين إتجيج إمبايوت : آنوك نيم بايوت آنون أوواى : أفيل أونى أون إنجى نى يوداى هينا إنسى هى أوى إيجوف .

آف أير أوؤ إنجى إيسوس إفجو إمموس جى أوميش إنهوب إبنانيف إيطاموتين إيرؤ إيفول هيتين بايوت : إثقى آشون إنهوب تيتين ناهيؤتى إيجوى أفئير أوؤ : ناف إنجى نى يوداى أووه بيجوؤ جى : إثفى أو هوب إبنا نيف تين ناهيؤنى إيجوك آن اللا إثفى أوجيوآ : جى إنثوك أو رومى هوك إك إبرى إمموك إننوتى : آف إيروؤ نوؤ إنجى إيسوس أووه بيجاف جى مى إسخيوت آن خين بيتين نوموس جى آنوك آى جوس جى إنثوتين هان نوتى .

يسجى أفجوس إننى جى نوتى نى إيطا إبساجى إم إفنوتى شوبى هاروؤ إممون إشجوم إنتى نى إغرافى فول إيفول : فى إيطا إفيوت توفوف أووه آف أو أوريف إبى كوزموس إنثوتين تيتين جو إمموس جى آك جى أو آجى آى جوس جى آنوك بى إبشيرى إم إفنوتى يسجى تى إبريان إننى إهفيؤوى إنتى بايوت إمبير ناهتى إيروى : يسجى ذى تى إيرى إمموؤ كان إيشوب آرى تين إشتيم ناهتى إيروى ناهتى إى نى إهفيئوى : هينا إنتى إيمى أووه إنتى تين سوؤن جى آنوكتى خين بايوت أووه با يوت إنخيت : أوؤشت إم بى إيف أنجيليون إثؤواب .

المزمور 7

 

( مز 7 : 1 ، 2 )

أيها الرب إلهى عليك توكلت فخلصنى ، ومن أيدى جميع الطاردين لى نجنى ، لئلا يخطفوا نفسى مثل الأسد : الليلويا .

الإنجيل من يوحنا

ص 10 : 29 – 38

ابى الذى أعطانى إياها هو أعظم من الكل ، فلا يقدر أحد أن يخطفها من يد أبى . أنا وأبى واحد . فتناول اليهود حجارة ليرجموه فأجابهم يسوع قائلاً : أعمالاً كثيرة حسنة أريتكم إياها من عند أبى ، فمن أجل أى عمل ترجموننى . فأجابه اليهود قائلين : لسنا من أجل عمل حسن نرجمك بل لأجل تجديف ، لأنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً . فأجابهم يسوع وقال : أليس مكتوب فى ناموسكم أنا قلت أنكم آلهة ، فإن كان قد قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله و لا يمكن أن ينقض المكتوب فالذى قدسه الآب وأرسله إلى العالم أتقولون له أنتم أنك تجدف لأنى قلت أنا إبن الله . إن كنت لا أعمل أعمال أبى فلا تؤمنوا بى ، وإن كنت أعملها فإن لم تؤمنوا بى ،فآمنوا بالأعمال ، لتعلموا وتعرفوا أنى أنا فى أبى وأبى فى .

والمجد لله دائماَ

طرح إبصالى

بلحن آدام

أيها الناس الجهلة المعاندون ، الشعب النجس ، والمخالف ، اسمعوا الرحوم بفمه الإلهى يمدح المؤمنين به قائلاً : الذى أعطانى الآب هو أعظم من كل من على الأرض ، وليس أحد يقدر أن يخطفهم و لا يسلبهم من يد أبى ، وأنا والآب واحد مع الروح القدس بغير إفتراق . وللوقت تناول اليهود حجارة بحسد عظيم ليرجموه ، فأجابهم المخلص بوداعة ليعلمهم : أظهرت لكم أعمالاً حسنة مكرمة جداً من عند أبى ، من أجل أى شئ ترجمونى وأنا أريد خلاصكم ؟! إعملوا وتيقنوا أيها اليهود الجهال أننى فى أبى وأبى فى .

 

مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بآلامه يخلصنا

 

مرد قبلى : فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته

الساعة الحادية عشرة من ليلة الخميس

من إرميا النبى ص 8 : 4-10

هذا ما يقوله الرب : هل من يسقط لا يقوم ؟ ومن يرتد لا يرجع ؟ لما إرتد هذا الشعب إرتداداً وقحاً ، وتمسكوا بهواهم وأبوا أن يرجعوا ؟ أنصتوا الآن واسمعوا كلاماً لأنه هكذا ليس أحد من الناس يتوب عن شره قائلاً ماذا صنعت ، الذى يجرى قد كف عن موضع جريه ، كحصان عرقان من صهيله ، عرف اللقلق فى السماء ميعاده واليمامة والسنونة وعصفورة الحقل عرفت أوقات دخولها ، وأما شعبى فلم يعرف حكم الرب ! كيف تقولون إنا نحن حكماء وناموس الرب لنا ، والناموس الذى كان محسوباً للكتبه صار باطلاً وليس حقاً ؟! . خزى الحكماء والفلاسفة وتملكهم الفزع لأنهم رفضوا كلمة الرب ، بعيدة هى الحكمة عنهم .

مجداً للثالوث الأقدس

المزمور 61 : 1 ، 4

باؤجاى نيم با أوؤ آف خين بانوتى : إفنوتى طافويثيئا أووه طاهيلبيس آسخين إفنوتى : كى غار إنثوف بى بانوتى باسوتير : باريف شوبت إيروف إننا كيم إنهوؤ : الليلويا .

الإنجيل من يوحنا

 

ص 12: 14-15

إبسوس ذى آفؤش إيفول أووه بيجاف : جىفى إثناهتى إيروى آفناهتى إيروى آن : آللا آفناهتى إى فى إيطاف طا أوؤى .أووه فى إثناف إيروى آفناف إى فى إيطاف طا أوؤى آنوك آى إى إى أوؤينى إمبى كوزموس : هينا نيفين إثنا هيتى إيروى إنتيف إشتيم أوهى خين بى كاكى .

أووه فى إثناسوتيم إيناساجى أووه إنتيف إشتيم آريه إيروؤ آنوك إثناتى هاب إيروف آن : نى إبطاى إى غار آن هينا إنطاى هاب إى بى كوزموس آللا هينا إنطا نوهيم إمبى كوزموس . فيئيت جول إمموى إيفول أووه إيتى إن إفناتشى إننا ساجى آن : أوؤن إنطاف إمفى إثناتى هاب إيروف : بى ساجى إبطاى ساجى إمموف فى إيتى إمماف إثناتى هاب إيروف خين بى إيهوؤ إن خائى . جى آنوك إمبى ساجى إيفول هيتوت إممافات : آللا إفيوت فى إيطاف طا أوأوى إنثوف بى إيطافتى إنطولى نيى : أو بى تينا جوف إى أوبى تينا ساجى إمموف .

أووه تى إيمى جى تيف إنطولى أوؤنخ إن إينيه تى : نى أون آنوك إيتى جو إمموؤ كاطا إفريتى إيطاف جوس نى إنجى با يوت باى ريتى تى ساجى . أوؤشت إمبى إيف أنجليليوس إثؤواب .

المزمور 61

( مز 61 : 4 ، 1 )

خلاصى ومجدى بإلهى ، إله معونتى ، رجائى هو بالله . لأنه إلهى ومخلصى . ناصرى فلا أتزعزع أبداً : الليلويا .

الإنجيل من يوحنا

 

ص 12 : 44 – 50

فصاح يسوع وقال : الذى يؤمن بى يؤمن بل آمن بالذى أرسلنى ، ومن يرانى فقد رأى الذى أرسلنى . أنا قد جئت نوراً للعالم ، حتى كل من يؤمن بى لا يمكث فى الظلمة ، وإن كان أحد يسمع كلامى و لا يحفظه فأنا لا أدينه ، لأنى لم آت لأدين العالم بل لأخلص العالم ، ومن ينكرنى و لا يقبل كلامى فله من يدينه . الكلام الذى تكلمت به هو الذى يدينه فى اليوم الأخير ، لأنى لم أتكلم من ذاتى وحدى ، بل الآب الذى أرسلنى هو الذى أعطانى الوصية ماذا أقول وبماذا أتكلم ، وأعلم أن وصيته فى حياة أبدية ، والذى أتكلم أنا به فكما قال لى أبى هكذا أتكلم .

والمجد لله دائماً

 

طرح إبصالى

بلحن آدام

قال المخلص إبن الله الحى : أنا هو نور العالم بآسره، ومن يؤمن بى ويقبل كلامى لا يمكن أن يلبث فى الظلام، وم يجحدنى ولم يرد أن يسمع لقولى ولم يطعه فأنا لا أدينه، لكن القول الذى قلته هو يدينه، فأن القول الذى نطقت به ليس هو لى بل للآب الذى أرسلنى، وهو أعطانى الوصية بماذا أقول وأنطق. نحن نؤمن أنك أنت بالحقيقة كلمة الله الآب الصالح، وأن لك القدرة على كل شىء وليس شىء يعسر عليك.

مرد بحرى

: المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بآلامه يخلصنا.

 

 

مرد قبلى : فلنمجده ونرفع إسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.