باكر يوم الخميس الكبير
| باكر يوم الخميس الكبير الكبير
† الصفحة الرئيسية † اتصل بنا † سجل الزوار † † الكتاب المقدس † القطمارس † السنكسار † الطقس † الخولاجى † الصلوات † التأملات † بستان الرهبان †
|
|
| © جميع الحقوق محفوظه لدير القديس العظيم الانبا بيشوى بوادى النطرون2008 |
الساعة الثالثة من يوم الخميس الكبير
|
الساعة السادسة من يوم الخميس الكبير
|
الساعة التاسعة من يوم الخميس الكبير
|
من سفر التكوين لموسى النبى ص 22 : 1 – 19
وحدث بعد هذه الأمور أن الله أمتحن ابراهيم وقال له : يا إبراهيم يا أبراهيم. فقال : هآنذا. قال له : خذ إبنك الحبيب الذى تحبه، إسحق، وإمض إلى الأرض المرتفعة وأصعده لى هناك محرقة على أحد الجبال التى أريك. فقام إبراهيم مبكرا وأسرج أتانه، وأخذ إثنين من غلمانه معه وإسحق بنه، وشقق حطب المحرقة، وقام ومضى إلى الموضع الذى قال له الله، وفى اليوم الثالث رفع ابراهيم عينيه فأبصر المكان من بعيد، فقال ابراهيم لغلاميه : إجلسا أنتما ههنا مع الأتان،وأنا والغلام نمى إلى هناك فنسجد ونرجع إليكما. فأخذ ابراهيم حطب المحرقة وحمله إسحق إبنه، وأخذ بيده النار والسكين وذهبا كلاهما معاً وقال إسحق لإبراهيم أبيه : يا أبى . فقال : ماذا تقول يا إبنى ؟ قال هوذا النار والحطب، فأين الحمل الذى يقدم للمحرقة يا إبنى. ومضيا كلاهما معاً فلما وصلا الى المكان الذى قال له الله عنه، بنى هناك إبراهيم مذبحاً ورفع عليه الحطب، وأوثق إسحق إبنه، ووضعه على المذبح فوق الحطب، ومد إبراهيم يده ليأخذ السكين ليذبح إسحق إبنه فناداه ملاك الرب من السماء قائلاً : إبراهيم. ابراهيم. فقال : هأنا . فقال : لا تمد يدك الى الغلام ولا تفعل به شيئاً، لأنى الآن علمت أنك تخاف الله ولم تشفق على إبنك الحبيب لأجلى، فرفع إبراهيم عينيه ونظر وغذا بكبش موثق بقرنيه فى شجرة صاباك (بلوط) فمضى ابراهيم وأخذ الكبش وأصعده محرقة عوضاًً عن إسحق إبنه، وسمى إبراهيم إسم ذلك الموضع : الرب تراءى لى على هذا الجبل، ونادى ملاك الرب ابراهيم مرة ثانية من السماء قائلاً : إنى أقسمت بذاتى يقول الرب بما أنك عملت بكلامى ولم تشفق على إبنك الحبيب من أجلى لأباركنك تبريكاً، وأكثرن نسلك تكثيراً كنجوم السماء وكالرمل الذى على شاطىء البحر، ويرث نسلك مدن مضايقيك وتتبارك بك جميع قبائل الارض، من أجل أنك سمعت لقولى. ثم رجع إبراهيم الى غلاميه، فقاموا وانصرفوا معاً الى بئر الحلف (بئر سبع). مجداً للثالوث الاقدس
من إشعياء النبى 61 : 1 – 6
روح الرب علىّ لذلك مسحنى لأبشر المساكين، وأرسلنى لأشفى المنكسرى القلوب، وأبشر المسبيين بالعتق، والمأسورين بالأطلاق، والعمى بالبصر، لأنادى بسنة مقبولة للرب، وبيوم المجازاة وأعزى جميع النائحين، وأعطى مجداً لنائحى صهيون عوضاً عن الرماد، ودهن فرح للنائحين وحلة مجد بدل روح كآبة القلب، فيدعون جيل الأبرار وغرس الرب الممجد، ويبنون خرب الدهر، ويشيدون ما دمرّ منذ القدم ويجددون المدن الموحشة التى خربت منذ أجيال، وتأتى الغرباء ويرعون غنمهم والقبائل الغريبة يكونون لهم حراثين وكرامين، أما أنتم فتدعون كهنة الرب وخدام الله وتأكلون ثروة الأمم، ومن الغنى يتعجبون منكم ويتلاشى حزنكم وخزيكم وتنالون وترثون دائما فى أرضهم وتأخذون نصيبهم ويكون لكم فرح. مجداً للثالوث الأقدس
من سفر التكوين لموسى النبى ص 14 : 17 – 20
ثم خرج ملك سدوم فتلقاه إبرام بعد رجوعه من حرب لعومر والملوك الذين معه إلى مرج شوى الذى هو مرج الملك، وأخرج ملكى صادق ملك ساليم خبزاً وخمراً لأنه كان كاهن الله العلى وبارك إبرام وقال : مبارك إبرام من الله العلى الذى خلق السماء والأرض ومبارك الله العلى هذا الذى أسلم أعدائك فى يديك، وأعطاه العشر من كل شىء. مجداً للثالوث الاقدس
من أيوب الصديق ص 27 : 1 إلخ و 28 : 1 – 13
حى هو الرب الذى حكم علىّ هكذا والضابط الكل الذى أحزن نفسى، إنه ما دامت نسمتى فىّ وروح القدس فى أنفى لن تنطق شفتاى إثماً ولا تتلوا نفسى ظلماً، حاشاى أن أقول أنكم أبرار إلى الآن ولن أقلع عن كمالى وقد تمسكت بالحق فلا أتركه عنى، ولست أعرف أنى فعلت شيئاً من الشر أو الظلم بل أعدائى يصيرون مثل سقوط المنافقين والقائمون على مثل هلاك مخالفى الناموس، فإنه ما هو رجاء المنافق إذا صبر وتوكل على الرب، اتراه يخلص أو يسمع الرب صلاته ؟ أو إذا أتى عليه ضيق، هل يجد أى دالة أمامه؟ أو إذا صرخ إليه هل يسمعه ؟ بل إنى أعرفكم بما فى يدى الرب ولا أكذب بما هو عند الضابط الكل، هوذا كلكم تعلمون أنه باطل الكل إن كثر بنوه فيكونون للذبح وإذا إعتزوا يتصقون والباقون له موتاً يموتون وأراملهم لا يرحمهم أحد. جمعوا الفضة كالتراب وأعدوا الذهب كالطين، هذه جميعها يأخذها الصديقون ويرث أهل البيت أمواله، بيته صار مثل العثة ومثل العنكبوت. يضطجع الغنى ولا يعود ليفتح عينيه فلا يوجد. دخلت عليه الأحزان كالمياه فى الليل فيحمله الضباب، ويأخذه اليقظ فيذهب ويقتلعه من مقره مهاناً منبوذاً لا يشفق عليه، وهروباً يهرب من يديه فيرفع يديه عليه ويستأصله ممن مكانه، الموضع الذى إستخرجوا منه الفضة لا يوجد، وأستخرجوا الحديد من الأرض ومن الحجر يشغل النحاس. ضع للظلمة حداً وهو يفحص فى كل قصى على الحجر الذى فى الظلمة وظلال الموت ويقطع جيراً من الوادى والذين ينسون البر مرضوا من البشر والأرض تأتى بالخبز. ينقلب أسفلها كما بالنار حجارتها هى موضع الياقوت وترابها ذهب، سبيل لم يعرفه طير ولم تنظره عين باشق، ولم يطأ بنو المتكبرين لم يعبره الأسد إلى الزاوية، يمد يده ويهدم الجبال من أساساتها ويقلب قوة الأنهار، وأظهر لهم كل فعل جليل رأته أعينهم، وكشف قوته نوراً أما الحكمة فأين توجد وأين مقر الفهم، لا يعرف الإنسان الطريق و لا توجد لها فى البشر. مجداً للثالوث الاقدس
عظة لأبينا القديس أنبا شنودة رئيس المتوحدين بركته المقدسة تكون معنا آمين
قد توجد أعمال نخالها أنها صالحة ولكنها رديئة عند الله، وذلك أننا نتغاضى عن بعضنا بعضاً فنخطىء فى المواضع المقدسة. لأن الرب لم يغرس فى الفردوس الاشجار الصالحة والغير الصالحة، بل غرسه من الاشجار الصالحة فقط، ولم يغرس فيه أشجاراً غير مثمرة أو رديئة الثمر، وليس هذا فقط بل والناس أنفسهم الذين نجعلهم هناك عندما خالفوا لم يحتملهم بل أخرجهم منه. فمن هذا أعلموا أيها الاخوة الأحباء أنه لا يجب أن تملأ مساكن الله المقدسة من الاشرار والصالحين، كما فى العالم المملوء من الخطاة والظالمين والقديسين والانجاس، ولكن الذين يخطئون لا يتركهم فيها بل يخرجهم. أنا أعرف أن الأرض كلها هى للرب، فأن كان هكذا بيته وكذا الارض كلها فالذين يسكنون فيها يحيون به، لهذا يجب علينا أن نخافه ونحفظ وصاياه، فإذا ما سقطنا فى واحدة منها فلنبك وننتحب امامه حتى إذا ما رأى تنهد وشوق أنفسنا مثل المرأة التى بلت قدميه بدموعها. نكون حقاً مستحقين صوته الحلو القائل : مغفورة لك خطاياك، إذهب بسلام، إيمانك قد خلصك. وقد رأيتم يا إخوتى أن الإيمان يعمل الخلاص ويعلن شوقه فيه، فإذن كل من ليس له شوق فى حفظ وصايا الله وغيره فى اقتداء العقلاء بالروح الذين شهد لهم أنهم عرفوا الحق وقبلوا نصيحته بأعمالهم، والذين ليس لهم إيمان يسقطون فى كل عمل ردىء ويهلكون النفس كما هو مكتوب أن الرجل العاقل يقبل النصيحة ويعمل والجاهل يسقط على وجهه. فلنختم عظة أبينا القديس أنبا شنودة الذى أنا عقولنا وعيون قلوبنا بإسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين
المزمور 22 : 1
إيشويس ييثنا آموتى إمموى : إن نيف إثرى إيرخا إى إن إهلى : آف إثرى شوبى خين أوما إف أويت أوؤت : آفشانوشت هيجين إف موؤو إنتى إب إمتون. الليلويا.
الانجيل من متى ص 26 : 17 – 19
إن إهرى ذى خين بى إيهوؤ إنهوويت إنتى نى آتكوب : أفثى ها إيسوس إنجى نيف ماثيتيس إفجو إمموس : جى آك أوؤش إى سيفتى بى باصخا ناك ثون إى أوومف : إنثوف ذى بيجاف نوؤ : جى ماشينوتين إيطاى فاكى هابا إفمان إنرومى أووه آجوس ناف جى : بيجى بى ريفتى إسفو جى باسيؤ أفخونت : آى نا إيرى إمبا باصخا خاتوتك نيم نا ماثيتيس : أووه آفئيرى إنجى نى ماثيتيس إم إفريتى إيطا إيسوس جوس نوؤ أووه آف سيفتى بى باصخا : أوؤشت إمبى إيف أنجليون إثؤواب.
المزمور 22 (مز 22 : 1)
الرب يرعانى فلا يعوزنى شىء، فى مكان خضرة أسكننى، على ماء الراحة ربانى : الليلويا.
الانجيل من متى ص 26 : 17 – 19
وفى اليوم الاول من الفطير تقدم الى يسوع تلاميذه قائلين : أين تريد أن نعد لك الفصح لتأكله. أما هو فقال لهم : إذهبوا إلى المدينة الى فلان الرجل وقولوا له المعلم يقول إن وقتى قد قرب وعندك أصنع فصحى مع تلاميذى. ففعل التلاميذ كما قال لهم يسوع وأعدوا الفصح. والمجد لله دائماً
طرح إبصالى
بلحن آدامفلما إزداد ابراهيم رفعة أمام الرب اكثر من جميع الناس، ظهر له الرب وخاطبه هكذا قائلاً : يا إبراهيم يا إبراهيم الذى أحبه إسمع كلامى وإفعل إرادتى، خذ إسحق إبنك حبيبك، وقدّمه لى محرقة على احد الجبال. فقام إبراهيم كقول الرب وأخذ إبنه حبيبه وغلامين من عبيده وأسرج دابته وسار هكذا فلما رأى الجبل من بعيد ترك الغلامين والدابة معهما وقال : أنا وإبنى ننطلق الى هناك لنسجد ثم نعود اليكما. وحمل الحطب على وحيده والسكين والنار كانا مع إبراهيم، وصعد الأثنان على الجبل المقدس الموضع الذى أعلمه به ضابط الكل، فقال إسحق لأبيه إبراهيم : هوذا الحطب فأين هو الحمل ؟ فقال : يا بنى الله يعد حملاً للذبح مقبولاً يرضيه ثم جمع أحجار وبنى مذبحاً وجعل الحطب عليه قبل أن يوقد النار، وشد يدى الصبى وساقبه وجعله على الحطب، فقال الصبى : هآنذا اليوم قربانك يا أبتاه الذى تصنعه. فمد يده وأخذ السكين لكى يكمل القضية، وإذا بصوت كان من الرب نحو إبراهيم هكذا قائلاً : إمسك يدك ولا تصنع به شراً فقد عرفت محبتك لى، بالنمو ينمو وبالكثرة يكثر إسحق إبنك الحبيب، وكما أنك لم تشفق على ابنك بكرك أنا سأباركك وزرعك معاً وبنوك يكونون مثل النجوم ويكثر عددهم مثل الرمل. ثم إلتفت إبراهيم فنظر خروفاً مربوطاً بقرنيه فى شجرة صاباك (بلوط) فحل إسحق من وثاقه وذبح الخروف عوضاً عنه، وبارك الرب ضابط الكل إبراهيم لأنه وجده مرضيا له فى سائر أعماله، وهكذا رجع الشيخ وأخذ الغلامين وإبنه ومضوا.
مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بالآمه يخلصنا.
مرد قبلى : فلنمجده ونرفع إسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته. |
صلاة لقان يوم الخميس الكبير
|
ينظف اللقان جيداً ويملأ ماءاً عذباً ويوضع بجانبه طاس، وفى أثناء قراءة الطروحات يرتدى رئيس الكهنة ملابسه الكهنوتية، وعند الأنتهاء من قراءة الطلبة يتوجه الكهنة والشمامسة والمرتلون وبأيديهم الشموع ويحضرونه الى موضع اللقان وهم يرتلون أمامه قائلين :
مبارك أنت بالحقيقة.. وعند نهايتها يبدأ رئيس الكهنة أو الكاهن قائلاً : ارحمنا.. فيجاوبه الكهنة قائلين : إرحمنا يا الله الآب ضابط الكل ثم يقولون “آبانا الذى فى السموات..” وبعد ذلك يقول رئيس الكهنة : صل. فيجاوبه الكاهن قائلاً : بارك إفلوجيصون. يقول رئيس الكهنة: السلام لجميعكم إيرينى باسى. فيجاوبه الشعب قائلاً : ولروحك أيضاً كيطو إبنيفماتى سو.
ثم يبدأ الكاهن بصلاة الشكر، ويرفع البخور بقراءة سر بخور باكر، وفى أثناء ذلك يقول المرتلون هذه الأرباع على الناقوس… “نسجد للآب والإبن ..، السلام للكنيسة بيت الملائكة…، يسوع المسيح هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد : أقنوم واحد : نسجد له ونمجده…، السلام لسادتى الآباء الرسل، السلام لربنا يسوع المسيح”.
ثم يقال ربع لرئيس الكهنة إذا كان حاضراً وبعده يقال : يا ملك السلام أبانا الذى فى السموات.. إرحمنى يا الله الخ (مز 50) الليلويا : المجد لك يارب..
من توراة موسىالنبى (تك 18: 1 – 22)
وظهر الرب لإبراهيم عند شجرة ممرا، وهو جالس على باب خبائه وقت الظهيرة فرفع عينيه ونظر، وإذا ثلاثة رجال واقفون لديه. فلما نظرهم ركض لإستقبالهم من باب الخيمة وسجد على الارض وقال : يا سيدى إن كنت قد وجدت نعمة لديك فلا تتجاوز عبدك، فليؤخذ قليل ماء وإغسلوا أرجلكم ثم إستريحوا تحت الشجرة فنأخذ خبزاً وتأكلون، وبعد هذا تمضوا لأنكم قد مررتم على عبدكم. فقالوا : إفعل هكذا كما قلت. فأسرع إبراهيم الى الخيمة، الى سارة وقال لها : اسرعى واعجنى ثلاث مكاييل وإصنعيها خبز ملة. ثم ركض إبراهيم الى أبقاره وأخذ عجلاً رخصاً حسناً واعطاه لغلمانه ليعملوه طعاماً، ثم أخذ زبداً ولبناً، والعجل الذى عمله ووضعه قدامهم وأكلوا، بينما كان هو واقفاً تحت الشجرة. وقالوا له : إين سارة إمرأتك؟!. أما هو فأجاب قائلاً : ها هى داخل الخباء. فقال : إنى أرجع إليك فى هذا الزمن من العام المقبل ويكون لسارة إمرأتك إبن. فسمعت سارة وهى عند باب الخيمة من خلفه، وكان إبراهيم وسارة شيخين متقدمين فى أيامهما وقد إنقطع أن يكون لسارة كما للنساء، فضحكت سارة فى نفسها قائلة : أيكون لى فى هذا الآن وقد شاخ سيدى. فقال الرب لإبراهيم : لماذا ضحكت سارة فى نفسها قائلة أترى بالحقيقة ألد وأنا قد شخت؟!. هل يستحيل على الله شىء؟!. فى مثل هذا الزمان أرجع إليك فى العام المقبل ويكون لسارة إبن، فأنكرت سارة قائلة : لم أضحك لأنها خافت. فقال : لا بل ضحكت!. ثم قام الرجال من هناك وتطلعوا نحو سدوم وعمورة، وكان إبراهيم ماشياً معهم ليشيعهم. فقال الرب : هل أخفى ما أنا فاعله عن عبدى إبراهيم وإبراهيم يكون أمة عظيمة وكثيرة، وتتبارك به جميع أمم الأرض؟! لأنى علمت أنه يوصى بنيه وبيته من بعده فيحفظوا طرق الرب، ليعملوا براً وعدلاً لكى يعمل الرب لإبراهيم بما تكلم به معه، وقال الرب : إن صراخ سدوم وعمورة قد كثر وخطاياهم عظيمة جداً إنى أنزل لأعرف هل صراخها الآتى الى قد كمل أم لا! وإنصرف الرجال من هناك وذهبوا نحو سدوم وأما إبراهيم فكان لم يزل واقفاً أمام الرب، فأقترب إبراهيم وقال للرب : لا تهلك البار مع الأثيم، فيكون الصديق مثل المنافق. مجداً للثالوث الأقدس
من أمثال سليمان الحكيم (أم 9 : 1 – 11)
الحكمة بنت لها بيتاً ودعمته بسبعة عمدان، وذبحت ذبائحها ومزجت خمرها فى البواطى، وهيأت مائدتها، وأرسلت عبيدها لتدعو بصوت عال على الزوايا قائلة : من كان جاهل فيكم فليأت الىّ، والناقص علماً فليقبل نحوى فأقول لهم تعالوا الىّ، وكلوا من خبزى، وإشربوا من خمرى التى مزجتها لكم. أتركوا الجهل فتحيوا. أطلبوا الحكمة فتعمروا. وأنهضوا الفهم بالعلم. من يوبخ مستهزئاً لئلا يبغضك، وبخ حكيماً فيحبك. وبخ الجاهل فيمقتك. أعط الحكيم سبباً فيزداد حكمة علم صديقاً فيزداد قبولاً. بدء الحكمة مخافة الرب، ومشورة الأبرار فهم، معرفة الناموس للفطنة الجيدة وبهذا النوع تعيش زمناً كثيراً وتزداد سنو حياتك. مجداً للثالوث الاقدس
من توراة موسى النبى (خر 14 ، 15)
حينما عبر إسرائيل البحر الأحمر، وداست أرجلهم البحر، وأنطمس أعدائهم فى العمق، وأنغمست أرجل العساكر فى الماء قسراً، وأما أرجل إسرائيل وجميع بيت يعقوب رفعت ونجوا من الهلاك، وقالوا هذه التسبحة : فلنسبح الرب لأنه بالمجد قد تمجد. مجداً للثالوث الأقدس
من يشوع بن نون (يش 1 ، 3)
يشوع وكافة الشعب عبروا الاردن ووطئت أرجلهم الحجارة التى فى المياه فتوثقت أمامهم وأهلكوا أعدائهم. مجداً للثالوث الأقدس
من إشعياء النبى (إتش 4 : 1 – 4)
فى ذلك اليوم ينير الله بالمشورة والمجد على الأرض ليرتفع ويتمجد كل من يبقى من إسرائيل، وكون كل من يبقى فى صهيون، وبقية أورشليم يدعون أطهاراً. يكتب للحياة كل من فى أورشليم لأن الرب يغسل أعمال بنى البشر وأولاد صهيون. مجداً للثالوث الأقدس
وأيضاً من إشعياء النبى (إش 55 : 1 – 13 ، 56 :1)
أيها العطاش إذهبوا الى المياه، ويا من ليس لهم فضة إذهبوا وأشتروا لتأكلوا وتشربوا بلا فضة وبلا ثمن خبزاً ولبناً وشحماً. لماذا تشترون بفضة وتعبكم لغير شبع؟!. إسمعوا لى فتأكلوا الخيرات ولتتلذذ بالدسم نفوسكم. أميلوا آذانكم وهلموا الىّ، أطيعونى فتحيا نفوسكم بالخيرات، وأقطع لكم عهداً أبدياً مراحم داود الصادقة. هوذا قد جعلته مشاهداً فى الأمم ورئيساً وموصياً للشعوب. ها أمة لا تعرفها تدعوها وأمة لا تعرفك تركض إليك. من أجل إلهك قدوس إسرائيل لأنه قد مجّدك. أطلبوا الرب وحين تجدوه أدعوه ما دام قريب منكم. ليترك الشرير طريقه، ورجل الإثم أفكاره وليتب الى الرب فيخلصه لأنه بكثرة يغفر لكم خطاياكم، لأن أفكاركم ليست كأفكارى ولا طرقكم كطرقى يقول الرب، لأنه كما إذا نزل المطر أو الثلج من السماء لا يرجع حتى يروى الأرض ويجعلها تلد وتنبت وتعطى زرعاً للزارع وخبزاً للآكل، هكذا تكون الكلمة التى تخرج من فمى لا ترجع الىّ حتى تكمل ما أريده وتقوم طرقى وأوامرى، لأنكم بفرح تخرجون وترجعون لأن الجبال والآكام تنشد أمامكم ترنماً وكل شجر الحقل تصفق بأغصانها عوضاً عن الشوك (البلان) ينبت سرو (شربين) وعوضاً عن القريس (السوكران) يصعد آس، ويكون للرب إسماً علامة أبدية لا تنقطع، هكذا قال الرب : إحفظوا الحكم وأجروا العدل لأنه قريب مجيىء خلاصى وإستعلان برى. مجداً للثالوث الأقدس
من حزقيال النبى (حز 36 : 25 – 28)
هذا ما يقوله الرب الاله : إنى سأنضح عليكم ماءاً مختاراً فتطهرون من جميع خطاياكم، ومن سائر آثامكم، وأعطيكم قلباً جديداً وأجعل فى داخلكم روحاً جديداً، وأنزع القلب الحجرى من أجسادكم. وأصير روحى داخلكم وأصنع بكم كمثل الأبناء الأحباء، وأجعلكم تسلكون فى فرائضى وتحفظون أحكامى وتعلمون بها لكى تسكنوا على الأرض التى أعطيتها لآبائكم وتكونون لى شعباً، وأنا أيضاً أكون لكم إلهاً، وأطهركم من آثامكم. مجداً للثالوث الاقدس
وأيضاً من حزقيال النبى (حز 47 : 1 – 9)
ثم حملنى (الروح) وادخلنى من باب البيت وإذا ماء خارج من المشرق من تحت أسقفة الباب الشرقى لأن وجه البيت كان نحو المشرق، وكان الماء منحدراً من الجانب الأيمن للبيت عن جنوبى المذبح، ثم أخرجنى من طريق باب الشمال، وطاف بى الى الباب الخارجى من الباب الذى يتجه نحو المشرق وإذا ماء كان يجرى تحت الجانب الأيمن كمثل إنسان قدامه وقصبة فى يده فقاس الفاً بالمقياس وعبر فى الماء. وكان الماء الى الركبة، ثم قاس الفاً أخرى بالقياس وعبر فى الماء، فكان الماء الى الحقوين، ثم قاس الفاً أيضاً فى وادى لم يستطع عبوره لأن المياه طمت كمياه فى واد منحدر لا يعبر. وقال لى : أرأيت يا إبن الأنسان؟!. ثم ذهب بى وأرجعنى إلى شاطىء النهر واذا عند رجوعى أشجار كثيرة جداً على شاطىء النهر من هنا ومن هناك، وقال لى : هذه المياه خارجة من الجليل الذى بالدائرة الشرقية وتنحدر الى بلاد العرب وتذهب الى البحر على الماء الجارى فتطهر سائر المياه ويصير أن كل نفس حية تدب حيثما يتبدد ماء هذا النهر عليها تتطهر من كل شىء وكل ما يأتى عليه ماء هذا النهر يطهر ويحيا. مجداً للثالوث الأقدس
عظة لأبينا القديس أنبا شنودة رئيس المتوحدين بركته المقدسة تكون معنا آمين
فلنستح الآن يا إخوتى من الذى تألم عنا، ولنخف من الذى إشتد بمنديل وصب الماء فى المغسل وغسل أرجل تلاميذه بيديه الطاهرتين، ولنصنع ثماراً تستحق هذا الإتضاع العظيم الذى صار فيه من أجلنا. لكى نتوب سريعاً من خطايانا التى إرتكبناها. لأننا أن لم نتب فسيقال عنا فى السموات إننا محبون للخطايا، فماذا يكون رجاؤنا بعد إذا طردنا من السماء وطرحنا الى الحكم ورفضنا لأجل خطايانا وندان دينونة مضاعفة، لا لأننا أخطأنا بغير معرفة فقط، بل لأن ما عملناه بمعرفة كان أردأ مما عملناه بغير معرفة، ولا لكوننا أخطأنا فقط بل لكوننا لم نتب. لماذا لم تعرف الخراف صوت الراعى الحقيقى المحيى وتلتجىء اليه؟ ذلك الذى إشتراها بدمه وأعالها وأسلم ذاته فداءّ عنا، الذى أعطانا جسده لنأكله ودمه لنشربه، يسوع المسيح ربنا ومخلصنا يسوع الإله العلى الكائن فى الأعالى الى الأبد. فلنختم موعظةأبينا القديس أنبا شنوده الذى أنار عيوننا وعيون قلوبنا بإسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين
يرد الشعب قائلاً :
نسجد لك أيها المسيح … تين أوؤشت إمموك أو بى إخريستوس…. وفى آخرها يقول : “لأنك صلبت” ثم يرفع الكاهن البخور ويقول سر البولس بغير تقبيل ثم يقرأ أحد الشمامسة البولس قبطياً باللحن السنوى: البولس
البولس من رسالة معلمنا بولس الرسول الى تيموثاوس الأولى
ص 4 : 9 – 16 ، 5 : 1 – 10
صادقة هى الكلمة ومستحقة أن نقبلها بكل القبول، لأننا من أجل هذا نتعب ونعير لأننا توكلنا على الإله الحى، الذى هو مخلص كافة الناس، ولا سيما المؤمنين. أوص بهذه وعلّم. لا يستهن أحد بحداثتك بل كن مثالاً للمؤمنين فى الكلام، فى التصرف، فى المحبة، فى الإيمان، فى الطهارة الى أن آجيىء. إصغ الى القراءة والصلاة والتعليم. لا تتوان فى الموهبة التى فيك، فهذه أعطيتها بالنبوة ويوضع أيدى القسوسية. إدرس هذه المناقب وكن فيها لكى يكون تقدمك ظاهراً لكل أحد. إحتفظ بنفسك وبالتعليم وداوم عليهما. لأنك إن فعلت هذا تخلص نفسك والذين يسمعونك. لا تنتهر شيخاً بل عظة كأب، والأحداث كإخوة، والعجائز كأمهات،والحدثات كأخوات بكل طهارة. أكرم الأرامل اللواتى هن بالحقيقة أرامل ولكن إن كانت أرملة لها أولاد أو أحفاد فلتعلموا أولاً العبادة فى بيتهم ويكرموا أباءهم الأولين لأن هذا صالح ومقبول أمام الله. لكن التى هى بالحقيقة أرملة وبقيت وحيدة فقد ألقت رجاءها على الله وهى تواظب على الطلبات والصلوات ليلاً ونهاراً وأما المتنعمة فقد ماتت وهى حية. فأوص هؤلاء الأخريات لكى يكن بغير حجة، وإن كان أحد لا يهتم خصوصاً بأهل بيته فقد أنكر الإيمان وهو أشر من غير المؤمن ولا تدعى أرملة إن لم تكن أقل من ستين سنة إمرأة رجل واحد ويكن مشهوداً لها فى أعمال صالحة وتكون قد ربت الأولاد وأضافت الغرباء وغسلت أرجل القديسين وساعدت المتضايقين وإتبعت كل عمل صالح. نعمة الله الآب فلتحل على أرواحنا جميعاً
ثم يقول الشعب الثلاثة تقديسات:
(فى الثلاثة مرات “لأنك صلبت…”
ثم يقول الكاهن أوشية الإنجيل ويطرح المزمور باللحن السنوى ويقرأ الإنجيل.
المزمور 50
(مز 50 : 7 – 10)
تنضح علىّ بزوفاك فأطهر، وتغسلنى فأبيض أفضل من الثلج، قلباً نقياً فىّ يا الله، وروحا مستقيماً جدد فى أحشائى الليلويا.
الإنجيل من يوحنا (ص13 : 1 – 17)
وقبل عيد الفصح إذ علم يسوع أن ساعته قد جاءت، لكى ينتقل من هذا العالم ذاهباً الى الآب، وقد أحب خاصته الذين فى العالم وأحبهم الى النهاية، وبعد العشاء إذ بأبليس كان قد فرغ مما ألقى فى قلب الذى يسلمه الذى هو يهوذا سمعان الأسخريوطى. فلما رأى يسوع أن الآب قد دفع كل شىء الى يديه وأنه من عند الله خرج والى الله يمضى، قام عن العشاء وخلع ثيابه وأخذ منديلاً وإتزر به ثم صب ماء فى مغسل وإبتدأ يغسل أرجل تلاميذه ويمسحهما بالمنشفة التى كان مؤتزراً بها. فلما جاء الى سمعان بطرس ليغسل رجليه، قال له بطرس: يا سيدى أنت تغسل رجلىّ ؟!. أجاب يسوع وقال له : إن الذى أصنعه أنا لا تعرفه أنت الآن، ولكنك ستعرفه بعد ذلك. قال له بطرس : لن تغسل رجلى أبداً. فأجابه يسوع وقال له : الحق الحق أقول لك لم أغسل قدميك فليس لك معى نصيب. قال له سمعان بطرس: يا سيد ليس رجلى فقط بل يدى ورأسى أيضاً. قال له يسوع : الذى قد إغتسل ليس له حاجة إلا الى غسل رجليه بل هو طاهر كله وانتم طاهرون ولكن ليس كلكم. لأنه عرف مسلمه لذلك قال : لستم كلكم طاهرين.
أذكر يا رب موعوظى شعبك . إرحمهم. ثبتهم فى الإيمان بك . كل بقية عبادة الأوثان إنزعها من قلوبهم ناموسك . خوفك. وصاياك. حقوقك و أوامرك المقدسه ثبتها فى قلوبهم . إعطهم أن يعرفوا ثبات الكلام الذى وعظوا به , و فى الزمن المحدد فاليستحقوا حميم الميلاد الجديد لغفران خطاياهم , إذ تعدهم هيكلاً لروحك القدوس (بالنعمه و الرأفه….. ) .
يقول الكاهن الطلبه بالعربى
ç يا من إشتد بمنديل وستر عراء آدم , وأنعم علينا بلباس البنوه الإلهيه . نطلب إليك أيها المسيح إلهنا إسمعنا و إرحمنا (يا رب إرحم ) .ç يا مَن مِن أجل محبته للبشر صار إنساناً و بمحبته لنا إشتد بمنديل و غسل أدناس خطايانا , نسألك أيها المسيح إلهنا أن تسمعنا و ترحمنا ( يا رب إرحم ) . ç يا من أعد لنا طريق الحياه بواسطة غسل أرجل رسله المختارين الأطهار , نسألك ايها المسيح إلهنا إسمعنا وإرحمنا (يا رب إرحم ) . ç أيها المسيح إلهنا يا من جعل مشيه على المياه و بمحبته للبشر غسل أرجل تلاميذه نطلب إليك أيها المسيح إلهنا إسمعنا وإرحمنا (يا رب إرحم ) . ç يا من إلتحف بالنور كالثوب و إشتد بمئزره وغسل أرجل التلاميذ ومسحها , نسألك ايها المسيح إلهنا إسمعنا وإرحمنا (يا رب إرحم ) . ç ألهم إرحمنا جميعاً كعظيم رحمتك , ونطلب من صلاحك أيها الرب إلهنا أن تستجيب لنا وترحمنا (يا رب إرحم ) . ç أيها المسيح الرب إلهنا الضابط الكل الرازق المواهب الإلهيه للذين يخدمون أسمك القدوس الذى ينمى ويربى ويعول الكل و يقوتهم بمحبته , نطلب إليك أيها المسيح إلهنا إستجب لنا وإرحمنا (يا رب إرحم ) . ç يا من جمع المياه إلى مجمع واحد , وجعل لها حداً فوق السموات , نطلب إليك ايها المسيح إلهنا إستجب لنا وإرحمنا ( يا رب إرحم ) ç فلما غسل أرجلهم وأخذ ثيابه , وإذ إتكأ أيضاً قال لهم : أتفهمون ما قد صنعت بكم ؟! . أنتم تدعوننى المعلم والرب وحسناً تقولون لأنى أنا هو , فإن كنت وأنا ربكم ومعلمكم قد غسلت أرجلكم فأنتم أيضاً يجب ان يغسل بعضكم أرجل بعض . الآن ما صنعته لكم هو مثالاً حتى كما صنعت انا بكم تصنعون أنتم بعضكم ببعض .الحق الحق أقول لكم ان ليس عبد أعظم من سيده , ولا رسول اعظم من مرسله ,إن علمتم هذا فطوباكم إن عملتموه . والمجد لله دائماً .
يفسرالإنجيل عربياً وبعده يرفع الكاهن الصليب وعليه الشموع موقده ويقول : 1. المرضى 2. المسافرين 3. أهوية السماء 4- أوشية رئيس أرضنا
5- أوشية المتنيحين6- أوشية القرابين 7- أوشية الموعوظين
يا الذى كال الماء بيده , وقاس السماء بشبره , والأرض كلها بقبضته نسألك أيها المسيح إلهنا إستجب لنا وإرحمنا (يا رب إرحم ) . ç يا الذى صير ينابيع الأوديه أتنهاراً بإرادته المقدسه وبمحبتك الغير مدركه للبشر أعددت لنا كل شئ لخدمتنا , وخلق الكل من لا شئ , نطلب إليك أيها المسيح إلهنا إستجب لنا وإرحمنا (يا رب إرحم ) . ç هكذا أيضاً أيها المعطى الحق وعظم الغنى ومحبة البشر يا إله الرحمه إفتقد الأرض وإروها بصعود النهر فتثمر حسناً , نطلب إليك ايها المسيح إلهنا ليروى حرثها وليكثر ثمارها بصلاحك ç فرّح وجه الارض , جددها دفعه أخرى , إصعد نهر النيل كمقداره , نطلب إليك أيها المسيح إلهنا إستجب لنا وإرحمنا (يا رب إرحم ) . ç بارك إكليل السنة بصلاحك , وبقاع مصر إملأها من الدسم ليكثر حرثها وتتبارك ثمارها نطلب إليك أيها المسيح إلهنا إستجب لنا وإرحمنا (يا رب إرحم ) . ç لتفرح حدود كورة مصر ولتهلل الآكام بفرح من قبل صلاحك . نطلب إليك أيها المسيح إلهنا إستجب لنا وإرحمنا (يا رب إرحم ) . ç اللهم خلّص شعبك , بارك ميراثك , إفتقد العالم أجمع بالمراحم والرأفات , إرفع شأن المسيحيين بقوة صليبك المحى , نطلب إليك ايها المسيح إلهنا إستجب لنا وإرحمنا (يا رب إرحم ) . ç إعط طمأنينه وثباتاً وسلاماً للممالك بصلاحك أنعم لنا بالخصب وبمراحمك لسائر فقراء شعبك , ç بطلبات أمك العذراء الطاهره مريم والقديس يوحنا المعمدان , وكافة آبائنا الرسل قاطبه نطلب إليك أيها المسيح إلهنا إستجب لنا وإرحمنا (يا رب إرحم ) .
ثم يرفع الكاهن الصليب وهو مضاء بالشموع ويصرخ الشعب مع الشمامسه بصوت واحد قائلين (يا رب إرحم ) مئة مره دمجاً , وبعدها يقول الكهنه والخدام الثلاثة أواشى الكبار وهى : السلامه والآباء والجماعه , وبعد الإنتهاء منها تتلى الأمانه إلى عند قوله :
يردوا قائلين
وننتظر قيامة الأموات …. إلخ
ثم يقول المرتلون هذا الإسبسمس الآدام
خبز الحياه الذى نزل لنا من السماء وأعطى الحياه للعالم .
وبعده يقول الشماس
تقدموا على الرسم
يقول الشعب
رحمة السلام ذبيحة التسبيح
يقول رئيس الكهنه
محبة الله الآب ونعمة الإبن الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح , وشركة وموهبة الروح القدس تكون مع جميعكم .
ثم يرشم الماء بالصليب رشم أول , ويرد الشعب قائلاً :
ومع روحك
ثم يرشم الكاهن الماء رشماً ثانياً ويقول :
إرفعوا قلوبكم
يقول الشعب
هى عند الرب
ثم يرشم الكاهن الماء رشماً ثالثاً ويقول :
فالنشكر الرب
يقول الشعب
مستحق ومستوجب
يقول رئيس الكهنه
مستحق ومستوجب . مستحق ومستوجب لأنه حقاً بالحقيقه مستحق ومستوجب . لأنك بالحقيقه مستحق وعادل , أكرمّك , أرفعك , أباركك ,أمجدك ,أسجد لك ,أشكرك فى كل زمان لأجل الخيرات التى صنعتها معنا . أنت الإله الحقيقى وحدك , الكائن منذ البدء الذى أظهر المياه فى علاليه , الذى جعل المياه الكثيره فى فلك السماء هؤلاء يباركوا إيمك القدوس يا ملك الخليقه كلها .
يا يسوع المسيح نسجد لك أيها الجالس على الكرسى مجده الذى تسجد له جميع القوات المقدسه .
يقول الشماس
أيها الجلوس قفوا
يقول رئيس الكهنه
إن الملائكه ورؤساء الملائكه والرئاسات والسلطات والكراسى والربوبيات , وكل الأرواح الخدام , وكل الجمع الغير المحصى من القوات الملائكيه هؤلاء القيام أمامك بخوف ورعده يسبحون عظمتك .
يقول الشماس
وإلى الشرق أنظروا
يقول رئيس الكهنه
أنت هو الذى يقف حولك القواد الطوباويين : الشاروبيم والسارافيم هؤلاء يقدسونك ثلاث مرات كل حين , ونحن أيضاً إجعلنا مستحقين أن نسبحك معهم ونباركك بأصوات المجد قائلين :
الشروبيم يسجدون لك…. يرسم رئيس الكهنه الماء ثلاث مرات بالصليب و فى كل رشم يقول:-
ثم يتبع الصلاة قائلاّ:
يقول الكاهن
قدوس قدوس أيها الرب و قدوس أنت فى كل شىء، لأنك أنت الإله القدوس الحقيقى يسوع المسيح الإبن بكر كل الخليقة، الكائن فى مجد عظمته الذى ليس أحد يعرف كمال لاهوته الحال فيه جسدياّ. ليس هو إخطافاّ ما نويت لتصير مساوياّ لله أبيك ، لكن بإرادتك وحدك أخذت شكل العبد و صرت أنساناّ بالحق. تجسدت فى بطن الغير الدنسه والدة الإله القديسة مريم ، أنت االذى لبس الطهارة ولم تخطئ ابداً، ودفعت ذاتك إلى الصليب المقدس من أجل خلاصنا . وضعت لنا هذا المثال، إذ قمت من العشاء وأخذت منديلاً إشتديت به، وصببت ماء فى مغسل وابتدأت تغسل أرجل تلاميذك وتمسحها بالمنديل الذى كنت متزراً به وأعطيتهم رسم المحبة وترتيب التواضع وتذكار محبتك للبشر إذا قلت لهم: أنا غسلت اقدامكم معلماً ورباً، فيجب عليكم أن يغسل بعضكم اقدام بعض، مثل ما صنعت بكم وكما صنعت بكم إصنعوا انتم ايضاً ببعضكم بعضاً. وأمرتهم بوصاياك واوامرك إذا قلت احبوا بعضكم بعضاً، وبهذا يعلمكم كل واحد انكم تلاميذى اذا احببتم بعضكم بعضاً، وعلمتنا نحن ايضا المحبة والوحدانية، واصلحتنا مع ابيك من جهة غسل ارجل تلاميذك، ونقاوة هذا المثال الحقيقى ومن قبل تعاطفك ومحبتك للبشر صنعت كمال حريتنا عندما استعظم بطرس لاهوتك وامتنع قائلاً: لا تغسل رجلى إلى الأبد فسمع القضية الحقيقة ، إذا لم أغسل قدميك فليس لك معى نصيب، أما هو بامانته صرخ قائلاً: ياسيدى ليس رجلى فقط بل ويدى ايضا ورأسى، قدسنى بالكلية، فسمع ايضا صوتك الألهى الغير كاذب: إن الذى استحم لايحتاج إلا إلى غسل قدميه لكنه كله نقى. من أجل هذا نسأل و نطلب منك ياربنا يسوع المسيح إجعلنا مستحقين وحل فى و سطنا الأن كما كنت مع تلاميذك الرسل القديسين. ث م يرسم الكاهن الماء بالصليب و يقول:-
و كما باركت فى ذلك الزمان بارك الأن (أمين) يجاوبه الشعب عند الأنتهاء من كل رشم : اّمين.
يقول الكاهن
طهر هذا ليكن ماء شفاء (اّمين) ماء غفران الخطايا ( اّمين) ماء الطهارة ( اّمين)
خلاصاّ و صحه لأنفسنا و أجسدنا و أرواحنا (اّمين) موهبه طاهرة ( اّمين) و محبة لبعضنا بعضاّ و حواس نقية (اّمين) لكى نستحق أن نكون فى ميراث تلاميذك الأطهار (اّمين) طهر إنساننا الداخلى بثمرة هذا السر (اّمين) و أنعم لنا بغفران خطايانا بحلول روحك القدوس علينا ليطهر نفوسنا و أجسادنا و أرواحنا من كل دنس الجسد و كل نجاسة و كل خاطية (اّمين) إمنحنا السلطان أن ندوس الحيات و العقارب و كل قوة العدو، و لا تدع شيئاّ من الآثام يتسلط علينا، بل أنعم علينا بحواس حكيمة و سلوك ذات و قار و أمان لكى نأتى لنجد رحمة أمامك و رأفة (اّمين).
نطلب إليك يا الله الحقيقى لكى ترسل علينا و على هذه المياه روحك القدوس الباراقليط جابل المياة، خالق الكل يسوع المسيح ربنا الذى صلب عنا فى عهد بيلاطس البنطى. وإعتراف قائلاّ: إنى أنا هو إبن الله . نؤمن أنك هو إبن الله بالحقيقة، طهر هذا الماء بقوة روح قدسك لكى يبطل قوات المضاد المقاتل لنا، و ينتهر كل الأرواح النجسة، و كل سحر و كل رقية و كل عبادة الأوثان.
فلتهرب من هذا الماء كل قوة المضاد بعلامة صلبيك المقدس ياربنا يسوع المسيح.
هنا يبارك الكاهن على الماء بالصليب و يقول:
أظهره ماء الشفاء (اّمين) ملء الطهارة (اّمين ) ماء لمغفرة الخطايا (اّمين) ماء الخلاص (اّمين) و إجعلنا مستحقين البنوة لكى نصرخ نحو أبيك الصالح و الروح القدس قائلين :- يا أبانا الذى…..
يقول الشعب
يا أبانا الذى فى السموات … و يقول الكاهن التحاليل: وبالانتهاء يصرخ الشماس قائلاّ: حقاّ خلصت حقاّ و مع روحك
يرشم رئيس الكهنة ماء اللقان و الطاسة ثلاث رشوم و يقول:
مبارك الرب يسوع إبن الله و قدوس الروح القدس اّمين.
يجاوبه الشعب
حقاّ واحد هو الاّب القدوس، واحد هو الإبن القدوس، واحد هو الروح القدوس. ااّمين. حقاّ أؤمن.
ثم أن الكاهن الخادم الشريك يبل الشملة من ماء اللقان و يغسل أرجل رئيس الكهنة و ينشفهما بشملة أخرى و بعدها يأخذ الرئيس الشملة من الكاهن و يبلها و يغسل و ينشف أرجل الكهنة أولاّ ثم الشمامسة ثم الشعب واحداّ واحداّ، وذلك مثالاّلما صنعه سيدنا له المجد مع تلاميذه ، ثم يعطيهم البركة بيده من الماء الطاسة ليمسحوا و جوهم و أيديهم، و فىهذه الأثناء يرتل الشمامسة المزمور المائة و الخمسين بالطريقة السنوية:
سبحوا الله
و بعد ذلك يرتلون هذه الأبصالية بلحن
يقول بالعربى : وضع ربنا ثيابه وإشتد بمنديل و صب ماء فى مغسل و غسل أرجل تلاميذة ، فجاء أيضاّ إلى سمعان بطرس ليغسل قدميه ، فقال له : لست تغسل لى قدمى إلى الأبد. فقال مخلصنا لسمعان بطرس : أنا أقول لك أنه أإن لم أغسل قدميك فليس لك معى نصيب. قال سمعان لمخلصنا : يا ربى يسوع المسيح ليس قدمى فقط بل يدى و رأسى. وكان يعلمهم قائلاّ: أنا غسلت أرجلكم و أنتم أيضاّ يجب أن يغسل بعضكم أرجل بعض. أطلبوا من الرب عنا يا سادتى الأباء الرسل و الإثنين و السبعين تلميذاّ ، ليغفر لنا خطايانا لأنه مبارك.
صلاة شكر بعد اللقان…
نشكرك أيها السيد الرب الإله الضابط الكل، نشكرك على كل حال و من أجل كل حال و فى كل حال، لأنك جعلتنا مستحقين فى هذه الساعة أن نكمل مثال مغسلك المقدس، هذا الذى رسمه و علمه لتلاميذه إبنك الوحيد الجنس ربنا و إلهنا و معلمنا و مخلصنا يسوع المسيح، نسأل و نطلب من صلاحك يا محب البشر تجاوز عن خطايانا الكثيرة و ترأف علينا ككثرة مرامحك و أنعم لنا فى كل حين بسلامك فى بيعتك المقدسة. إحفظنا بسلام و محبة مع خوفك متيقيظين لجميع وصاياك فى هذا الدهر الحاضر و فى الآتى، إجعلنا جميعاّ شركاء لخيراتك الدهرية بإبنك الوحيد يسوع المسيح ربنا، هذا الذى من قبله المجد والإكرام و العز و السجود يليق بك معه و الروح القدس المحى المساوى لك الآن و كل أوان و إلى الدهر الداهرين اّمين.
عظة من قول أبينا القديس يوحنا ذهبى الفم
أنى أرى اليوم كثيرين من المِؤمنين مسرعين إلى الشركة فى هذه السرائر المملوءه خوفآ و رعدة، لكى يكون الربح مضاعفآ. فأرشدكم أنا أولآ بقولى ، لكى تسيروا بخوف و رهبة ووجل، كما يحق بهذه السرائر المقدسة : أحبائى أسلم ألسيد المسيح فى مثل هذا اليوم، فإذا سمعتم أنة قد أسلم فلا تعبسوا وجوهكم بل أقول لكم عمن تعبسون، إعبسوا كثيرآ وإبكوا جدآ على الذى سلمه الذى هو يهوذا، لأن الذى أسلم قد جلس عن يمين الله الآب فى السموات ، و هو ملك على الكل ملكآ أبديآ لا إنقضاء له، وأما الذى أسلمه فهبط إلى الى قاع الجحيم، و يبقى دائمآ فيه إلى ما لا نهاية له، يتوقع عذابآ أليمآ و تنهدآ شديدآ. على هذا إبكوا و نوحوا، لأن الرب علمنا أن نبكى و نحزن على الخطاة لا على من يتألم لأجل فعل البر، لأن قبول الآلام لأجل نوال الآخرة هو الذى يورثنا ملكوت السموات ، و أما الالام التى تنشأ عن الأشياء العالمية هو الفعل الردىء الذى يحدف بنا إلى الجحيم و العذاب الأبدى الذى ناره لا تطفأ و دوده لا يموت. قيل طوبى للمطرودين من أجل البر فإن لهم ملكوت السموات، وأما كل من يفعل الشر فله عقاب شديد. فلنختم عظة أبينا القديس يوحنا ذهبى الفم الذى أنار عقولنا و عيون قلوبنا بإسم الآب و الإبن و الروح القدس الآله الواحد آمين
|
ما يجب قراءته فى قداس خميس العهد
|
يبدأ الكاهن بخدمة القداس جهرآ و يقدم الحمل صامتآ بدون صلاة مزامير الساعة الثالثة و السادسة و التاسعة و لا تقال ( الليلويا فاى بى بى إيوؤ) و ( سوتيس آمين ) و يقرآ البولس بطريقه السنوية و يطوف الكاهن بالبخور بدون تقبيل ودون أن يقرإ الكاثوليكون و لا الإبركسيس و لا السنكسار، و تقال الثلاثة تقديسات دمجآ ثم يقول الكاهن أوشية الإنجيل و يرتل المزمور باللحن السنوى ، يكمل سنويآ و يقرأ الإنجيل بطريقته السنوية وإن كان الأب البطريرك أو المطران أو الأسقف حاضرآ فيقال قبل الإنجيل.
البولس إلى أهل كورنثيوس الأولى 23:11 إلخ
آنوك غار آيتشى إيفول هيتين إبشويس إمفى إيطاى تييف إينتين ثينو: جى إبشويس إيسوس خين بى إيجوره إيناف ناتييف إنخيتف أفتشى إنؤ أويك . أووه أف شيب إهموت أف فاشف أووه أفجوس جى فاى بى باسوما إت أونافاشف إيجين ثينو: فاى آريتف إى إيجين إرباميفئى باى ريتى أون بيكى آفوت ميننسا بى ذيبنون إفجو إمموس : جى باى آفوت إت ذياسيكى إمفيرى تى خين با إسنوف فاى آريتف: سوب نيفين إيتين ناسو إيفول إنخيتف إريتين إيرى إمباميفئى. سوب غار نيفين إتيتين نا أوؤم إيفول خين باى أويك : أووه إن تيتين سو إيفول خين باى آفوت إريتين هيؤيش إم إفمو إم إيشويس شاتيف إى. هوس ذى فى إثنا أوأوم إيفول خين باى أويك : أووه إنتيف سو إيفول خين با ى آفوت إنتى إبشويس خين أو ميطات إم إبشا : إف إيشوبى إفؤى إن إينوخوس إيبى سوما نيم بى إسنوف إنتى إبشويس : مارى بى رومى ذى إرذوكيمازين إمموف : أووه باى ريتى ما ريف أوؤ إنتيف سو إيفول خين باى آفوت. فى غار إثؤأوم أووه إتسوخين أو ميطات إم إبشا : أف أو أوم أووه أفسو إن أوهاب ناف : جى إمبيف ذيا إكرينين آن إمبى سوما إنتى إبشويس إثفى فاى أو أون أوميش شونى خين ثينو أووه سيموكه أووه سى إنكوت إنجى أوميش أينى آن إرذيا إكرينين غار إممون : ناف ناتى هاب إيرون آن بى. إفتى هاب ذى بى إيرون إنجى إبشويس إفتى إسفو نان هينا إنتى أشتيم هيتين إى إبهاب نيم بى كوزموس. هوس تى نا إسنيو آريتين شان ثوؤوتى إى أو أوم أوهى إن نيتين إيرى أو. يس جى أوؤن أو بيت هو كيرماريف أوؤم خين بيف بى : هينا إن تيتين إشتيم توؤوتى إفهاب: إبسيبى ذى آيشان إى إى إيثاشو بى إهموت نيم تى هيرينى.
البولس
البولس من الرسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل كورنثوس الأولى (ص 11: 23 – إلخ) بركاته مع جميعنا
لأنى تسلمت من الرب ما قد سلمته إليكم أن الرب يسوع فى الليلة التى اسلم فيها أخذ خبزآ، و شكر و كسر و قال : خذوا كلوا هذا هو جسدى الذى يقسم عنكم. هذا إصنعوه لذكرى. و كذلك الكأس أيضآ بعد العشاء قائلآ : هذه الكأس هى العهد الجديد بدمى إصنعوا هذا كلما شربتم لذكرى، فإنكم كلما تأكلون من هذا الجبز، و تشربون من هذه الكأس تبشرون بموت الرب إلى أن يجيىء لأن كل من يأكل من هذا الخبز أو يشرب من هذا الكأس الرب بغير إستحقاق يكون مجرمآ فى جسد الرب و دمه. فليمتحن الإنسان نفسه و هكذا فليأكل من هذا الخبز و يشرب من هزه الكأس ، لأن الذى يأكل من هذا الخبزو يشرب من هذه الكأس، لأن الزى يأكل و يشرب بدون إستحقاق فإنما يأكل و يشرب دينونة لنفسه إذ أنة لم يميز جسد الرب . و من أجل ذلك كثر فيكم الرضى و السقماء و كثيرون يرقدون، لأننا لو كنا حكمنا على أنفسنا لما حكم علينا و فى دينونتنا هذه إنما يؤدبنا الرب. لئلا ندان مع العالم. إذا يا إخواتى حين تجتمعون للأكل فلينتظر بعضكم بعضاّ و أن كان أحد يجوع ليأكل فى بيته لكى لا يكون إجتماعكم للديونة و اما الأمور الباقية فعندما أجيء أرتبها. نعمة الله فلتحل على أرواحنا جميعاّ
ولا يقرأ كاثوليكون اليوم أما الإبركسيس فقد قرىء فى باكر .. و بعد قراءة البوليس تقال الثلاثة تقديسات دمجاّ ثم أوشية الإنجيل..
المزمور 22:4،5، مز 8:40
كسوفتى إنو إترابيزا إم با إمثو إيفول :- إمبى إمثو إننى إت هوج هيج إمموى. فى إيثؤوم إمبا أويك : آفتوؤن إمبيف ثيفس إى إهرى إيجوى : الليلويا.
الإنجيل من متى ص 26: 20-29
إت آروهى ذى شوبى ناف روتيب بى نيم بيميت إسناف إمماثيتيس : أوو إف أوؤم بيجاف نوؤ: جى آمين تى جو إمموس نوتين : جى أوواى إيفول خين ثينو بيثناتيئيت : أووه إيرى بوهيت موكه إيماشو هيتس إنجى إفؤواى إفؤواى إمموؤ إيجوس جى ميتى أنوك بى باشويس. أنثوف ذى أف إيروؤ بيجاف : جى فى إيطا فسيب تيف جيج نيمى هى بى فيناج فاى بيثنا تيئت : إبشيرى مين إم إفرومى إفنا شيناف كاطا إفريتى إيت إسخيوت إثفيتف : أو أوى ذى إمبى رومى فى إيتو ناتى إم إبشيرى إم أفرومى إيفول هيتوتف : نانيس ناف بى آمبو ماسف بى رومى إيتى إمماف: أف إيروؤ ذى ناف إنجى يوداس فى إينافنا تتيف بى جاف ناف : جى ميتى أنوك بى راففى : بى جاف ناف جى إنشوكبى إيطا كجوس. إف أوؤم ذى أفتشى إن اوؤيك إنجى إيسوس أووه إيطاف إزمو إيروف أف فاشف : أف تييف إن نيف ماثيتيس بيجاف : جى إتشى أوؤم فاى غار بى باسوما : أووه إيطافتشى إنؤ آفوت أووه إيطاف شيب إهموت أف تييف نوؤ : إفجو إمموس : جى تشى سو إيفول. خان فاى تيرو : فاى غار بى با إسنوف إنتى تى زيائيكى إم فيرى: إيتونا فونف إيفول إيجين أوميش: إى إيجينكا نونوفى نوؤ إيفول. تى جو ذى أمموس نوتين جى إننا سو يسجين تينو إيفول خين إيؤطاه إنتى طاى فو أن ألولى شابىإهوؤإتتى : هوطان آيشان سوف نيموتين إفؤى إمفيرى خين تى ميت أورو إنتى بايوت: بى أوأو.
المزمور 22 (مز 22:4،5 و مز 8: 40)
هيأت قدامى مائدة مقابل الذين يضايقوننى. الذى أكل خبزى رفع على عقبه. الليلويا.
الإنجيل من متى ص 26: 20-29
و لما كان المساء إتكأ مع تلاميذة الإثنى عشر ، و فيما هم يأكلون قال لهم : الحق أقول لكم أن واحداّ منكم يسلمنى. فحزنوا جذاّ و إبتدأ كل واحد منهم يقول: ألعلى أنا هو يارب؟!. أما هو فأجاب قائلاّ: الذى يغمس يدة معى فى الصفحة هو الذى يسلمنى. و إن إبن البشر ماضى كما هو مكتوب عنه فويل لذلك الرجل الذى به يسلم إبن الإنسان، قد كان خير لذلك الإنسان لو لم يولد . فأجاب يهوذا مسامه و قال : ألعلى أنا هو يا معلم؟!. فقال له: أنت قلت. و فيما هم يأكلون أخذ يسوع خبزاّ و باركه و قسمه، و أعطى و أعطى تلاميذة و قال : خذوا كلوا فإن هذا هو جسدى . و أخذ الكأس و شكر و أعطاهم قائلاّ: إشربوا من هذه الكإس كلكم لأن هذا هو دمى الذى للعهد الجديد الذى يسفك عن كثيرين لمغفرة الخطايا، و أقول لكم أنى من الآن لا أشرب من عصير هذه الكرمه إلى ذلك اليوم الذى أشربه معكم جديداّ فى ملكوت أبى .
بى سوما بى إسنوف إنطاك: بى أيكو إيفول إنتى نين نوفى : نيم تى ذيائيكى إمفيرى: إيتيك إن نيك ماثيتيس. آن إير إب إم إبشا أم بى إششين إنتى إبؤنخ: إثرين أوؤم إيفول إنخيتف: إيتى فاى بى إبسوما إم إفنوتى نيم بيف إسنوف إن آليثينوس.
çجسدك و دمك هما لغفران خطايانا و للعهد الذى أعطيته لتلاميذك. çفإستحققنا شجرة الحياة لنأكل منها الذى هو جسد الله و دمه الحقيقى.
بعد ذلك يقول الكاهن الثلاث أواشى الكبار ثم يقول الشعب قانون الإيمان ( حتى قولهم تأنس ثم يكمل نعم نؤمن بالروح القدس) ولا يصلى الكاهن صلاة الصلح لأجل قبلة يهوذا . ثم يقول للشعب بعد قانون الإيمان الأسبسمس الآدام الآتى: بى أويك إنتى إبؤنخ: إيطاف إى إيبيسيت نان إيفول خين إفتى إم إبؤنخإمبى كوزموس. أرى ماسف آتشنى ثوليب: آفتى نان إم بيف سوما نيم بيف إسنوف أتطايوت آن أونخ شا إينيه.
çخبز الحياة الذى نزل من السماء و أعطى الحياة للعالم çو لدته بغير دنس و أعطانا جسده و دمه الكريمين فحيينا إلى الأبد.
(ثم يقولون)
” هيتين نى إبريسفيا” إلىآخرها، و يقول الشماس “إبروسفيرين- تقدموا على الرسم”. ثم يصلى الكاهن القداس إلى أن يصل إلى أوشية القرابين فيجاوبه الشماس، ثم لا يقال المجمع ولا الترحيم بل يقول الشعب ( أوس بيرين – كما كان) ثم يقول الكاهن مبتدئاّ من ” لكى وبهذا كما أيضاّ فى كل شىء…” إلى نهاية القداس و يتناول الشعب من الأسرار فى الساعة التاسعة أو بعد الغروب كما ورد فى الدسقولية حتى لا يكون لنا شركة مع اليهود فى أكلهم الفصح وقت الغروب، وأثناء التوزيع لا يقال المزمور 150 بل تقرأ النبوات و يتلى المزمور باللحن الأدريبى و يقرأ الإنجيل قبطياّ بطريقة البصخة و يفسر عربيّ كذلك. ثم يقال الطرح و عند الإنتهاء من تناول الأسرار المقدسة يقول الكاهن البركة بغير و ضع يد و يصرف الشغب بسلام الرب.
النبوات التى تتلى فى توزيع قداس يوم خميس العهد من أشعياء النبى ص 13:52 إلخ و ص 1:53 إلخ
هوذا فتاى يفهم و يتعالى و يتمجد جداّ، كما أن كثيرين يندهشون منك كذلك يهان شكلك و مجدك من الناس، و كذلك تتعجب منه أمم كثيرة و أمامه يسد الملوك أفواههم ، لأن الذين لم يتكلموا عنه بين أيديهم يرون و الذين لم يسمعوا يفهمون. يارب من صدق خبرنا و لمن إستعلنت ذراع الرب؟ تكلمنا أمامه فإذا هو مثل صبى، وكأصل فى أرض عطش لا صورة له و لا مجد رأيناه، فكان لا منظر له و لا جمال بل شكله حقير و مضنى من بين بنى البشر. رجل أوجاع يعرف و يحمل امراض فإنه رد وجهه و أهين و لم يعتد به، هذا الذى حمل خطايانا و تألم عنا و نحن حسبناه متألما مضروباّ و معذباّ، و هو قد جرح لأجل معاصينا، و سحق لأجل آثامنا . تأديب سلامنا علية، و بجراحاته شفينا. كلنا كغنم ضللنا مثل رجل يضل فى طريقه ، و الرب وضع عليه إثم جميعنا . ظلم أما هو فلاجل أنه تألم لم يفتح فاه، مثل خروف سيق الى الذبح و حمل صامت أمام الذى يجزه، هكذا لم يحرك شفتيه. رفع حكمه فى تواضعه، و جيله م يقدر أن يصفه؟ لأ حياته تنزع من على الأرض. من أجل أثمام الشعب جاء للموت، و سيعطى متجاوزى الناموس مجازتة دافنه و الأغنياء مكافأة موته، لأنه لم يصنع أثماّو لم يوجد فى فمه غش، أما الرب فشاء أن يشفيه من الجراح، وإذا ما سلمتم ذواتكم ذبيحة عن الخطية فسترى نفوسكم زرعاّ عزه كثير، يريد الرب أن ينزع الألم عن نفسه ليريه النور و يصور الفهم و يخلق البر و يتعبد حسناّللجماعة، غذ يحمل خطاياهم فلذلك أنه يرث الكثيرين و يقسم غنائم الأقوياء. حيث أسلم نفسه للموت مع الأثمة و هو حمل خطايا كثيرين و أسلم من أجل ذنوبهم. مجداّللثلوث الأقدس
من أشعياء ص 19: 19- 25
فى ذلك اليوم يكون مذبح للرب فى مصر، و عمود الرب عند تخومها ، و يكون علامة أبدية للرب فى كورة مصر و يصرخون إلى الرب الله من أجل مضايقيهم ، و يحكم و يكون الرب معروفاّ للمصريين و يخاف المصريون الرب فى ذلك اليوم، و يقدمون ذبائح و ينذرون نذراّ و يضرب الرب المصريين ضربة و يشفيهم شفاء فيرجعون إلى الرب، فيستجبهم و يشفيهم. فى ذلك اليوم يكون طريقه من مصر إلى الأشوريين فيأتى إلى مصر و المصريون إلى الأشوريين و يخدم المصريون
|
الساعة الحادية عشرة من يوم الخميس الكبير
|
من زكريا ص 12، 11 إلخ كله وص 14 : 1 – 3 و 6: 9
فيكون في ذلك اليوم أن النوح يكثر في أورشليم مثل النوح على بستان الرومان الذي يقع في السهل. وتنوح الأرض قبائل قبائل على حدتها. قبيلة بيت داود على حدتها ونساؤهم على حدتهن، وقبيلة بيت ناثان على حدتها ونسائهم على حدتهن وقبيلة بيت لاوى على حدتها ونساؤهم على حدتهن وقبيلة بيت شمعون على حدتها ونساؤهم على حدتهن. في ذلك اليوم يفتح كل مكان لبيت داود للساكنين في أورشليم ويكون في ذلك اليوم قال رب الجنود: أنى أمحو إسم الأصنام من الأرض فلا تذكروا بعد، وأزيل الأنبياء الكذبة والأرواح النجسة، ويكون إذا تنبأ أحد بعد. ان أباه وأمه اللذين ولداه يقولان له لا تعيش لأنك تتكلم بالكذب بإسم الرب، ويربطه أبوه وأمه اللذان ولداه حينما تنبأ ويكون في ذلك اليوم أن الأنبياء يخزون، كل واحد من رؤياه عندما يتنبأ ويلبسون مسحاً لأنهم كذبوا، بل يقول أنا لست نبياً لأن رجلا اقتناني وعلمني منذ صباي، وأقول له ما هذه الجروح التي وسط يديك، فيقول لي هذه هي التي جرحت بها في بيت حبيبي. استيقظ يا سيف على الراعي وعلى الرجل ابن وطنه، قال الرب ضابط الكل. أضرب الراعي فتبدد الخراف وأضع يدي على الرعاة الصغار، ويكون في كل الأرض يقول الرب أن ثلثين يمحيان منها ويضمحلان والثلث يستبقى فيها، وآخذ الثلث من النار وأجربه كما تجرب الفضة وامتحنه مثل ما يمتحن الذهب. هو يدعى إسمي، وانا استجيبه. وأقول هذا شعبي، وهو يقول أنت الرب إلهي. هوذا يوم الرب يأتي وتقسم سلبك فيك، وأجمع كل الأمم على أورشليم للحرب، فتؤخذ المدينة وتنهب البيت وتفضح النساء ويخرج نصف المدينة إلى السبى، ولكن بقية الشعب لا تمحي من المدينة، ويخرج الرب
المزمور 49: 14
انثوك ذي أكميستي طا إسفو أووه أكهيؤوي إننا ساﭼـى سافاهو إمموك: أكشان ناف إي أوريف انشيؤى ناك اتشوجي نيماف: آك كو إنتيك توى نيم نين أويك: الليلويا
الإنجيل من يوحنا ص 13: 21-30 ناي ذي إى طافجو تو إنـﭽـى إيسوس آف اشتورتير خين بي إبنيفما إيسوس آف إيرميثرى أووه بيجاف: ﭼـي آمين آمين تيجو إمموس نوتين ﭼـي أوواى إيفول خين ثينو بيثنا تيئت: ناف سومس أون أوفى نو إيريؤ إنجي ني ماثيتيس إنسى إيمي آن ﭼـي آفجيري نيم إمموؤ: نافروتيب ذي إنـﭽـى أوواى خين كينف إن إيسوس إيفول خين نيف ماثيتيس: شي إى ناوى إيسوس ميي إمموف. أفنتشوريم أون إي فاي إنـﭽـى سيمون بيتروس هينا إن تيف شينف ﭼـي أف جيري نيم إمموؤ: بي ماثيتيس ذي أون إيتي إمماف إيطاف أو آهف إيجين إثميستينهيب إن إيسوس بيجاف ناف ﭼـى باشويس نيم بى: آفئيروؤ إنـﭽـى إيسوس ﭼـى في آنوك إى تيناسيب بى لوم إنطا تييف فا إنثوف بى: أووه إيطاف سيب بى لوم أف تييف إن يوداس سيمون بى يسى كاريوتيس. أووه ميننسا بى أويك توتي أفشيناف إيخون إيرةوف إنـﭼـى إبساطاناس بيـﭼـى إيسوس أون ناف ﭼـى في إيت إكنا آيف آريتف إنكوليم باى ساﭼـى ﭼـى إمبى إهلى إيمى إيروف خين نى إثروتيب ﭼـى إى تافجوس إثـﭭـى أو: هان أوؤن ذى ناﭪ ميـﭭئى بى ﭼـى إى بى ذى إيرى بى إغلوسوكومون إنطوتف إن يوداس ﭼـى أريؤ إيرى إيسوس جو إمموس ناف ﭼـى شوب إمفى إيتين إيرإكريا إمموف إى إب إيشاى: بى ﭼـى هينا إنتيف تى إنؤو إن خاى إننى هيكى. أووه إيطاﭬتشى إمبى أويك إنـﭼـى في إيتى إمماﭪ أفئى إيـﭬول ساتوتف نى بى إيجوره ذيبى أوأوشت إمبى إيـﭫ أنجيليون إثؤواب.
المزمور 49 (مز 49: 14 )
وأنت قد إبغضت أدبى، وألقيت كلامي إلى خلفك. إذا رأيت سارقا سعيت معه، مع الفسقة جعلت نصيبك: الليلويا.
الإنجيل من يوحنا ص 13: 21 – 30
ولما قال يسوع هذا قلق بالروح وشهد وقال: الحق الحق أقول لكم أن واحدا منكم هو الذي سيسلمني. فكان التلاميذ ينظرون بعضهم إلى بعض ولا يعلمون من عنى منهم. وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه الذي كان يسوع يحبه فأشار إليه سمعان بطرس ليسأله من عنى. فإتكأ ذاك التلميذ على صدر يسوع وقال له: يا رب من هو؟ أجاب يسوع قائلا: هو ذاك الذي أغمس أنا اللقمة وأعطيه. فغمس اللقمة وأعطاها ليهوذا سمعان الإسخريوطي، وبعد اللقمة دخله الشيطان، فقال له يسوع: ما أنت فاعله فإفعله سريعاً. ولم يعلم أحد من المتكئين لماذا قال له ذلك، فظن قوم منهم إذ كان الصندق عند يهوذا أن يسوع قال له: إشترى ما نحتاج إليه للعيد، أو أن يعطى شيئاً للمساكين. أما ذاك فلما تناول اللقمة خرج لوقته وكان ليلاً. والمجد لله دائماً
طرح إبصالي بلحن آدام
شمس البر أضاء شعاعه وبلغ ضياؤه إلى الأقطار، الذي هو يسوع النور الحقيقي الذي يضيءلكل إنسان آت إلى العالم، الخبز السمائي المعطى الحياة المغذى كل صنعة يديه. في مبدأ الزمان أعد مائدة في البرية من المن وأعال منها الشعوب أربعين سنة من الزمان فأكلوا وماتوا كقول الرب. ومائدة جديدة أعدها الابن في عليه صهيون الأم. لما كان عشية ذلك اليوم الذي أكلوا فيه فطير الفصح إتكأ الرب يسوع الملخص في الموضع العالى الذي هو عليه صهيون، وإتكأ معه تلاميذه وكانوا ياكلون الفصح الجديد الذي هو جسده هو بذاته الذي أعطاه لهم بأمر سري، والدم الكريم الحقيقي الذي هو أفضل من دم الحيوانات. أخذ مخلصنا خبزاً فباركه وهكذا قسمه وناوله لصفوته الرسل قائلا: خذوا كلوا منه كلكم، لأن هذا هو جسدي الذي اقسمه عنكم وعن كثيرين لمغفرة خطاياهم. بعد هذا أمسك كأس الخمر ومزجها بالماء وناولهم قائلا: خذوا إشربوا منى هذه الكأس جميعكم، فإن دمى للعهد الجديد الذي يهرق عنكم وعن كثيرين لمغفرة خطاياهم، لأن كل مرة تأكلون من هذا الخبز وتشربون من هذه الكأس تبشرون بموتى وقيامتى وتذكرونى إلىأن إجئ. هذ هو فصل خلاصنا، الحمل الحقيقي المسيح مخلصنا. قال : إني لا أشرب من هذه الكرمة حتى أشربه معكم جديداً في ملكوت أبي. قال الرب: إن واحداً منكم سيسلمنى في أيدي المخالفين. فبدأوا يفكرون واحداً فواحداً منهم قائلين: من الذي يجسر ليفعل هذا؟. فيهوذا أحد المتكئين قال: لعلى أنا هو؟!. قال له: أنت قلت!. فأشار إليه العارف قائلا: الذي يضع يده معي في الصفحة. اضمرت الإثم أيها المخالف وتجرأت إنت على أمر ردئ لأن ابن الله أتى ليخلص الإنسان الأول من الفساد.
مرد بحري: المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بآلامه يخلصنا.
مرد قبلي: فلنمجده ونرفع إسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته. |