أحد الشاعنين

أحد الشعانين

يبتدئ جميع المسيحيين بإنتقاء و قطف سعف النخل و أغصان الزيتون ليزينوها رمزآ لما فعله أهل أورشليم حينما أستقبلوا السيد المسيح عند دخوله المدينة و تعمل هذه الأغصان على شكل صلبان و تزين بالشموع الموقدة و ينزل الشمامسة و الكهنة بملابسهم الكهنوتية إلى قلاية البطريرك أو الأسقف وفى أيديهم المجامر ليصعدوه إلى الكنيسة وهم يرتلون أمامه بلحن الشعانين :

يبتدئ جميع المسيحيين بإنتقاء و قطف سعف النخل و أغصان الزيتون ليزينوها رمزآ لما فعله أهل أورشليم حينما أستقبلوا السيد المسيح عند دخوله المدينة و تعمل هذه الأغصان على شكل صلبان و تزين بالشموع الموقدة و ينزل الشمامسة و الكهنة بملابسهم الكهنوتية إلى قلاية البطريرك أو الأسقف وفى أيديهم المجامر ليصعدوه إلى الكنيسة وهم يرتلون أمامه بلحن الشعانين :

 

تسبحة عشية اليوم :

 

تصلى مزامير صلاة الساعة التاسعة و الحادية عشر و الثانية عشر وفى نهايتها يقال المزمور الـ ” 116 ” باللحن ثم الهوس الرابع ثم إبصالية الشعانين باللحن الواطس الفرايحى ثم تقال التذاكية و تقال الشيرات بلحن الشعانين و تختم بختام الثاؤطوكيات الواطس .

 

بسم الله

صلاة رفع بخور عشية

 

يرفع البخور كالمعتاد ، و تقال أوشية الراقدين

 

تقال ذكصولوجية الشعانين الآتية

 

بوقوا فى رأس الشهر بصوت البوق فى يوم أعيادكم فإنه أمر الله .

الجالس على الشاروبيم ركب على جحش و وصل إلى أورشليم ما هو هذا التواضع العظيم .

كما قال داود فى المزمور

مبارك الآتى بأسم رب القوات .

و أيضاً قال أن من أفواه الأطفال الرضعان أنت أعددت سبحاً .

حينئذ كمل قول داود اللابس الروح هكذا قائلاً أن من أفواه الأطفال الصغار .

و نسبحه بتيقظ قائلين هذا هو عمانوئيل أوصنا فى الأعالى هذا هو ملك إسرائيل .

قدموا للرب يا أبناء الله قدموا للرب مجداً و كرامة و رتلوا لإلهنا بتماجيد البركة .

أنت الله يليق بك التسبيح فى صهيون و توفى لك النذور فى أورشليم إلى الدهور .

أوصنا فى الأعالى هذا هو ملك إسرائيل مبارك الآتى باسم رب القوات .

نسبحه و نمجده و نرفعه كثيراً كصالح و محب البشر أرحمنا كعظيم رحمتك .

ذكصولوجية ثانية

 

تقال فى عشية و باكر أحد الشعانين

 

داود المرتل و ملك إسرائيل نطق بكرامة هذا العيد العظيم هكذا قائلاً .

أن من أفواه الأطفال الصغار و الرضعان أنت أعددت سبحاً بإرادتك يا رب .

و أيضاً مكتوب لا تخافى يا أبنة صهيون هوذا ملكك يأتيك راكباً على جحش .

يا لهذا التواضع العظيم الذى صنعه مخلصنا لما دخل إلى أورشليم راكباً على أتان .

اليوم كملت هذه النبوات قوم أخذوا سعف النخيل و أغصان الزيتون .

و آخرون فرشوا ثيابهم فى الطريق أمامه و الأطفال صرخوا قائلين أوصنا لابن داود :

 

نسبحه و ……

وفى النهاية يقال نعظمك يا أم النور الحقيقى و قانون الإيمان .

يقول كبير الكهنة اللهم أرحمنا .

وهو ممسكاً بالصليب المزين بالسعف و الورود و الشموع و بعدها

يرتل الشعب كيرياليسون ثم لحن الشعانين وهو الآتى :

 

مبارك الآتى باسم الرب،و أيضاً باسم الرب .

هوشعنا لابن داود و أيضاً لابن داود .

هوشعنا فى الأعالى و أيضاً فى الأعالى .

هوشعنا لملك إسرائيل و أيضاً لملك إسرائيل .

فلنرتل قائلين : هللويا هللويا هللويا المجد هو لإلهنا . و أيضاً المجد هو لإلهنا .

 

ثم يقول هذا الربع دمج قبل الطرح

فى عشية و باكر للشعانين

 

هوشعنا فى الأعالى هذا هو ملك إسرائيل مبارك الآتى بأسم رب القوات .

 

ثم يقال هذا الطرح فى أحد الشعانين المبارك

 

( التفسير ) أصعد إلى الجبال العالية يا مبشر صهيون . أرفع صوتك بقوة و بشر أورشليم و قل لمدن يهوذا ملك يأتيك و أجرته معه . مثل الراعى الذى يرعى قطيع غنمه و بذراعة العالية يجمع الحملان . قومى زينى أبوابك لأنه سيأتى أبن الله . وهو الذى بالطهارة و السلامة ينجيك . هو ذا كل بنيك يقبلون إليه بفرح و يصرخون قائلين أوصنا لأبن داود . ولما قرب من بيت فاجى عند جبل الزيتون أرسل يسوع أثنين من تلاميذه . و قال أمضيا إلى هذه القرية التى أمامكما فتجدان أتاناً و جحشأ أبن أتان فحلاهما و أتيانى بهما فأن قال لكما أحد شيئاً فقولا له أن الرب يحتاج إليهما .

فلما جاء التتلميذان كما أمرهما وجد الأتان و الجحش مربوطين . فحلاهما و أتيا بهما إليه كى يكمل ما قاله الرب من قبل النبئ قولوا لأبنة صهيون هوذا ملكك يأتيك راكباً على أتان و جحش أبن أتان فيا لعظم هذه الأعجوبة الجالس على الشاروبيم ركب على جحش أتان كالتدبير . هو جالس على الأرض ولم يترك عنه السموات . جالس فى حضن أبيه و حاضر فى أورشليم . أولاد العبرانيين فرشوا ثيابهم قدامه . و الشاروبيم معاً يسترون وجوههم بأجنحتهم . و كانوا يمجدون بأستحقاق بشفاه غير ساكته و يقولون تبارك مجد الرب فى صلمون جبل قدسه . و كان هؤلاء يسبحون و يقولون أوصنا لأبن داود . مبارك الرب يسوع المسيح الذى أتى ليخلصنا . له المجد .

ثم هذا الطرح أيضاً

 

لما قرب يسوع المسيح من منحدر جبل الزيتون صاعداً إلى أورشليم أبتدأ كل جمع التلاميذ يفرحون و يسبحون الله بصوت عظيم من أجل القوات التى رأوها صارخين قائلين أوصنا لابن داود . أوصنا فى الأعالى هذا هو ملك إسرائيل . و للغد الجمع الكثير الذى جاء إلى العيد لما سمعوا أن يسوع سيأتى إلى أورشليم .أخذوا سعفاً بأيديهم و خرجوا للقائه يصرخون قائلين أوصنا لأبن داود . و الجمع الكثير الذى من العبرانيين خرجوا قدامه و فرشوا ثيابهم فى الطريق التى سيسلكها المخلص . و آخرون منهم قطعوا أغصاناً من الشجر و جاءوا بها بفرح و فرشوها فى الطريق . و الذين كانوا يسيرون أمامه و الذين خلفه كانوا يصرخون قائلين أوصنا لابن داود أفرحى يا أبنة صهيون فأنه قد جاء ملكك بمجد و كرامة و عظم بهاء راكباً على جحش و الجمع يمشى أمامه صارخين قائلين أوصنا لابن داود . مبارك الملك الآتى بأسم الرب . أوصنا فى الأعالى هذا هو ملك إسرائيل . يزهر قضيب من أصل يسى و تصعد زهرة و تطلع من وسطه و يستريح عليه روح الله روح الحكمة و روح القوة و روح الفهم و المشورة و روح العبادة . و يملأه الروح من مخافة الله . يا لهذا الأعجوبة العظيمة الجالس على الشاروبيم و السيرافيم تسبحه و يغطون وجوههم من أجل لاهوته . تفضل اليوم و ركب على جحش أنان كالتدبير من أجل خلاصنا . يباركونك فى السموات و يمجدونك على الأرض و يصرخون قائلين أوصنا لابن داود أوصنا فى الأعالى هذا هو ملك إسرائيل مبارك الآتى بأسم رب القوات . و لعظمته المجد دائماً آمين .

 

تقال أوشية الإنجيل و يرتل المزمور باللحن السنوى و يقرأ الإنجيل قبطياً و عربياً :

( عشية المزمور ) 117 : 25 و 26

مبارك الآتى بأسم الرب . باركناكم من بيت الرب .

رتبوا عيداً فى الواصلين إلى قرون المذبح . الليلويا .

( الإنجيل من يوحنا ) ص 12 : 1 11

و أن يسوع قبل الفصح بستة أيام جاء إلى بيت عنيا حيث كان لعازر المبت . الذى أقامه يسوع من الأموات . فصنعوا له وليمة فى ذلك الموضع . و كانت مرثا تخدم . و أما لعازر فكان أحد المتكئين معه . فأخذت مريم رطل طيب ناردين فائق كثير الثمن و دهنت به قدمي يسوع و مسحتهما بشعر رأسها . فأمتلاء البيت من رائحة الطيب .

فقال واحد من تلاميذه الذى هو يهوذا سمعان الأسخريوطى الذى كان مزمعا أن يسلمه لماذا لم يبع هذا الطيب بثلثمائة دينار و يعطى للمساكين . وهذا قاله ليس عناية منه بالمساكين . بل لأنه كان سارقا و كان الصندوق عنده و كان يحمل ما يلقى فيه . فقال يسوع دعوها أنما حفظته ليوم دفنى . لأن المساكين معكم كل حين و أما أنا فلست معكم كل حين . وعلم جمع كثير من اليهود أنه هناك فجاؤا ليس من أجل يسوع وحده بل لينظروا أيضاً لعازر الذى أقامه يسوع من بين الأموات . فتشاور رؤساء الكهنة أن يقتلوا لعازر أيضاً . لأن كثيرين من اليهود كانوا من أجله يمضون و يؤمنون بيسوع . و المجد لله .

مرد الإنجيل

 

السلام للعازر الذى أقامه بعد أربعة أيام أقم قلبى ياربى يسوع لقد قتلت الشر .

 

القانون

 

تكمل الصلاة كالعادة و إذا وجدت أيقونة لدخول المسيح أورشليم يمضى

المرتلون إليها و يقولون لحن الشعانين و هذا القانون :

 

أفرحى و تهللى يا صهيون المدينة اجذلى و تهللى لأن هوذا ملكك يأتى راكباً على جحش و تسبح قدامه الأطفال قائلين أوصنا فى الأعالى هذا هو ملك إسرائيل . ( المجد للآب ) فلما جاء ربنا يسوع المسيح إلى مدينة أورشليم لكمال كتب الأنبياء المختارين حمل الأطفال سعفاً قائلين أوصنا فى الأعالى هذا هو ملك إسرائيل ( الآن . ) و البعض فرشوا ثيابهم على الطريق أمامه لكى يسير عليها يسوع الناصرى و الصغار يصرخون قائلين أوصنا فى الأعالى ( الآن ) حينئذ كملت اليوم النبوة العظيمة من أفواه الأطفال الصغار أعددت سبحاً و الأطفال يصرخون قائلين ( أوصنا ) ( الآن ) حينئذ قال داود فى كتاب المزامير مبارك الآتى بأسم الرب الإله و الأطفال تسبحه قائلين ( أوصنا ) ( الآن ) لما دخل يسوع إلى أورشـليم أرتجت المدينة كلهـا من أجل الجموع المحيطين به و الأطفال يصيحون ( أوصنا ) حينئذ اليهود المخالفين أمتلأوا غيرة عظيمة و قالوا للرب يسوع فليسكت هؤلاء من هذا الصياح و الأطفال الصغار قائلين ( أوصنا ) فقال يسوع لليهود إذا سكت هؤلاء الصغار لصرخت الحجارة و سبحتنى قائلة أوصنا فى الأعالى . ( الآن ) .

 

ثم يختم الكاهن الصلاة بالبركة و يصرف الشعب إلى منازلهم بسلام ليستريحوا

 

 

صلاة و تسبحة نصف الليل :

 

يأتى المسبحون إلى البيعة و يبدأون بصلاة نصف الليل بخدماتها الثلاث ثم يقال المزمور الكبير ( الليلويا ) باللحن المعروف الذى يقال فى شهر كيهك و تقال إبصاليات الهوسات الأربعة قبلها كالآتى :

 

1. إبصالية آدام على الهوس الأول أولها ” بوقوا فى رؤوس الشهور ” .

2. إبصالية آدام على الهوس الثانى أولها ” تعالوا نسبح تسبحة جديدة ” .

3. إبصالية آدام على الهوس الثالث أولها ” بوقوا بالبوق فى رؤوس الشهور ” .

4. إبصالية واطس على المجمع و أولها ( تعالوا يا جميع المؤمنين ) .

5. إبصالية آدام على الهوس الرابع أولها ( تعالوا أيها المؤمنون لنمجد المسيح مع أطفال العبرانيين ) .

 

ثم تقال تذاكية الأحد الموجودة بالأبصلودية المقدسة صفحة و تكمل التسبحة كالعادة و يختمها الكاهن بتحليل الكهنة لنصف الليل .

 

رفع بخور باكر :

 

تصلى مزامير باكر ثم يفتح الكاهن ستر الهيكل و يصلى صلاة الشكر ثم أوشية المرضى و القرابين و يقول الشعب تسبحة الملائكة وذكصولوجية الشعانين و المدائح الخاصة بها وبعد تلاوة قانون الإيمان يرفع الكاهن صليباً من سعف النخل و أغصان الزيتون مثل أولاد العبرانيين و يقول :

بالكبير أى اللهم أرحمنا

وفى نهايتها يقول الشعب : كيرياليسون بالناقوس .

و يطوفون الهيكل ثلاث مرات ثم يقفون أمام بابه و يقولون لحن الشعانين :

ثم طرح الشعانين ( الذى تفسيره أصعد إلى الجبال العالية ) .

دورة احد الشعانين

يرفع الكاهن البخور أمام الهيكل و الأيقونات و يلفون البيعة و يقفون أمام أيقونات القديسين و يتلون الفصول الخاصة بالدورة ، وهذه الدورة تعمل ثلاث مرات فى السنة مرتين فى عيدى الصليب و مرة يوم باكر أحد الشعانين تذكرة للمؤمنين بأنه كما حمل يسوع الصليب هكذا حمل الآباء القديسون الصليب فى حياتهم حتى تكللوا بإكليل النصرة و كما تألموا مع حبيبهم هكذا تمجدوا أيضاً معه .

 

( 1 ) قدام الهيكل الكبير

المزمور 3 ، 1 : 4 ، 137 : 1

” الذى صنع ملائكته أرواحاً و خدامه ناراً تلتهب أمام الملائكة أرتل لك و أسجد قدام هيكلك المقدس هلليلويا ” .

الأنجيل من يوحنا 1 : 44 52

” و للغد أراد أن يخرج إلى الجليل فوجد فيلبس و قال له يسوع أتبعنى ، و فيلبس كان من بيت صيدا من مدينة أندراوس و بطرس . و فيلبس وجد نثنائيل و قال له : الذى كتب موسى من أجله فى الناموس و الأنبياء وهو يسوع أبن يوسف الذى من الناصرة . فقال له نثنائيل : هل يمكن أن يخرج من الناصرة شئ فيه صلاح ، فقال له فيلبس : تعال و أنظر . فلما رأى يسوع نثنائيل مقبلا إليه قال لآجله : هذا حقاً إسرائيلى لا غش فيه . فقال له نثنائيل من أين تعرفنى . أجاب يسوع و قال له قبل أن يدعوك فيلبس و أنت تحت شجرة التين رأيتك . فأجاب نثنائيل و قال يا معلم أنت هو أبن الله . أنت هو ملك أسرائيل . أجاب يسوع و قال له لما قلت لك أننى رأيتك تحت شجرة التين آمنت سوف تعاين أعظم من هذا . و قال له : الحق الحق أقول لكم أنكم تنظرون السماء مفتوحة و ملائكة الله يصعدون و ينزلون على أبن البشر ” . ( و المجد لله ) .

 

( يرد المرتلون بهذا الربع )

الأربعة الحيوانات الغير المتجسدين الحاملين مركبة الله وجه أسد ووجه ثور ووجه أنسان ووجه نسر .

 

ثم يرد المرتلون فى دورة أحد الشعانين بهذا الربع

هوشعنا فى الأعالى هذا هو ملك إسرائيل مبارك الآتى بأسم رب القوات .

( 2 ) أمام أيقونة السيدة العذراء

المزمور 86 : 2 ، 5 ، 7

” أعمال مجيدة قد قيلت لأجلك يا مدينة الله ، هو العلى الذى أسسها إلى الأبد لأن سكنى الفرحين جميعهم فيك هلليلويا ” .

 

الإنجيل من لوقا 1 : 39 56

” فقامت مريم فى تلك الأيام و ذهبت بسرعة إلى الجبال إلى مدينة يهوذا و دخلت بيت زكريا و سلمت على اليصابات . فلما سمعت اليصابات سلام أرتكض الجنين فى بطنها و أمتلأت اليصابات من الروح القدس و صرخت بصوت عظيم و قالت :

مباركة انت فى النساء و مباركة هى ثمرة بطنك . فمن أين لى هذا أن تأتى أم ربى إلى . فهوذا حين صار صوت سلامك فى أذنى أرتكض الجنين بابتهاج فى بطنى فطوبى للتى آمنت أن يتم ما قيل لها من قبل الرب . فقالت مريم : تعظم نفسى الرب و تبتهج روحى بالله مخلصى لأنه نظر إلى أتضاع أمته فهوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبنى لأن القدير صنع بى عظائم و أسمه قدوس و رحمته إلى جيل الأجيال للذين يتقونه . صنع قوة بذاعه شتت المستكبرين بفكر قلوبهم . أنزل الأعزاء عن الكراسى و رفع المتضعين . أشبع الجياع خيرات و صرف الأغنياء فارغين . عضد أسرائيل فتاه ليذكر رحمة كما كلم آباءنا إبراهيم و نسله إلى الأبد فمكثت مريم عندها نحو ثلاثة أشهر ثم رجعت إلى بيتها ” .

( و المجد لله )

( ثم يردون بهذا المرد أولاً )

 

نرفعك بأستحقاق مع اليصابات نسيبتك قائلين مباركة أنت فى النساء و مباركة هى ثمرة بطنك

 

( 3 ) أمام أيقونة الملاك غبريال

المزمور 33 : 6 ، 7

” يعسكر ملاك الرب حول خائفية و ينجيهم . ذوقوا و أنظروا ما أطيب الرب . طوبى للإنسان المتكل عليه . هلليلويا ” .

 

الإنجيل من لوقا 1 : 26 38

” وفى الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من عند الله إلى مدينة من الجليل أسمها ناصرة إلى عذراء مخطوبة لرجل إسمه يوسف و أسم العذراء مريم فدخل إليها الملاك و قال لها : سلام لك يا ممتلئة نعمة الرب معك مباركة أنت فى النساء . فلما رأته أضطربت من كلامه و فكرت ما عسى أن تكون هذه التحية . فقال لها الملاك : لا تخافى يا مريم لأنك قد وجدت نعمة عند الله وها أنت ستحبلين و تلدين إبناً و تسمينه يسوع هذا يكون عظيما و إبن العلى يدعى . و يعطيه الرب الإله كرسى داود أبيه . و يملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية . فقالت مريم للملاك كيف يكون لى هذا و أنا لست أعرف رجلاً فأجاب الملاك و قال لها : الروح القدس يحل عليك و قوة العلى تظللك . فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى إبن الله . وهو ذا إليصابات نسيبتك هى أيضاً حبلى بإبن فى شيخوختها وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقراً . لأنه ليس شئ غير ممكن لدى الله . فقالت مريم للملاك هو ذا أنا أمة الرب ليكن لى كقولك فمضى من عندها الملاك ” .

( و المجد لله دائماً )

( ثم يردون بهذا الربع )

غبريال الملاك رآه دانيال واقفاً على قدميه على شاطئ النهر .

 

( 4 ) أمام أيقونة الملاك ميخائيل

المزمور 102 : 17 ، 18

” باركوا الرب يا جميع ملائكته المقندرين بقوتهم الصانعين قوله باركوا الرب يا جميع قواته خدامه العاملين إرادته . هلليلويا ” .

 

الإنجيل متى 13 : 44 53

يشبه ملكوت السموات كنزاً مخفياً فى حقل وجده إنسان ومن فرحه مضى و باع كل ما كان له و أشترى ذلك الحقل ، أيضاً يشبه ملكوت السموات إنساناً تاجراً يطلب لآلئ حسنة فلما وجد لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن مضى و باع كل ما له و أشتراها . أيضاً يشبه ملكوت السموات شبكة مطروحة فى البحر و جامعة من كل نوع فلما إمتلأت أصعدوها على الشاطئ و جلسوا و جمعوا الجياد إلى الأوعية و أما الأردياء فطرحوها خارجاً . هكذا يكون فى إنقضاء الدمر يخرج الملائكة و يفرزون الأشرار من بين الأبرار و يطرحونهم فى آتون النار هناك يكون البكاء و صرير الأسنان . قال لهم يسوع أفهمتم هذا كله . فقالوا نعم يا رب . فقال ” من أجل هذا كل كاتب متعلم فى ملكوت السموات يشبه رجلا رب بيت يخرج من كنزه جدداً و عتقاء ” .

( و المجد لله دائماً )

( ثم يردون بهذا الربع )

ميخائيل رئيس السمائيين هو الأول فى الطقوس الملائكية يخدم أمام الرب .

 

( 5 ) أمام أيقونة مار مرقس الأنجيلى

مز 67 : 13

” الرب يعطى كلمة للبشرين بقوة عظيمة ملك القوات هو الحبيب وفى بهاء الحبيب أقسموا الغنائم . هلليلويا ” .

 

الإنجيل لوقا 10 : 1 12

” و بعد هذا عين الرب سبعين آخرين و أرسلهم أثنين أثنين أمام وجهه إلى كل مدينة و موضع حيث كان هو مزمعاً أن يأتى . فقال لهم إن الحصاد كثير و لكن الفعلة قليلون فاطلبوا من رب الحصاد أن يرسل فعلة إلى حصاده . إذهبوا ها أنا مرسلكم مثل حملان بين ذئاب لا تحملوا كيساً ولا مزوداً ولا أحذية ولا تسلموا على أحد فى الطريق وأى بيت دخلتموه فقولوا أولاً السلام لهذا البيت فإن كان هناك إبن السلام يحل سلامكم عليه وإلا فيرجع إليكم . و أقيموا فى ذلك البيت آكلين و شاربين مما عندهم لأن الفاعل مستحق أجرته . لا تنتقلوا من بيت إلى بيت و أى مدينة دخلتموها و قبلوكم فكلوا مما يقدم لكم و أشفوا المرضى الذين فيها و قولوا لهم قد أقترب منكم ملكوت الله و أية مدينة دخلتموها ولم يقبلوكم فأخرجوا إلى شوارعها و قولوا حتى الغبار الذى لصق بنا من مدينتكم ننفضه لكم . و لكن أعلموا هذا أنه قد أقترب منكم ملكوت الله . و أقول لكم إنه يكون لسدوم فى ذلك اليوم حالة أكثر إحتمالاً مما لتلك المدينة .

( و المجد لله دائماً )

ما مرقس الرسول و الإنجيلى الشاهد على آلام الإله الوحيد .

( 6 ) أمام أيقونة سادتنا الرسل

مز 18 : 3 ، 4

” الذين لا تسمع أصواتهم فى كل الأرض خرج منطقهم و إلى أقطار المسكونة بلغت أقوالهم . هلليلويا ” .

 

الإنجيل متى 10 : 1 8

” ثم دعا تلاميذه الإثنى عشر و أعطاهم سلطاناً على الأرواح النجسة حتى يخرجوها و يشفوا كل مرض وكل ضعف ” .

و أما أسماء الإثنى عشر رسولاً فهى هذه : الأول سمعان الذى يقال له بطرس و أندراوس أخوه . يعقوب بن زبدى و يوحنا أخوه . فيلبس و برثلباوس توما و متى العشار . يعقوب بن حلفاً و تداوس . سمعان القانوى و يهوذا الأسخريوطى الذى أسلمه . هؤلاء الإثنى عشر أرسلهم يسوع و أوصاهم قائلاً ” إلى طريق أمم لا تمضوا و إلى مدينة للسامريين لا تدخلوا بل إذهبوا بالحرى إلى خراف بيت إسرائيل الضالة وفيما أنتم ذاهبون إكرزوا قائلين أنه قد أقترب ملكوت السموات إشفوا مرضى طهروا برص إقيموا موتى إخرجوا شياطين مجاناً أخذتم مجاناً أعطوا .

( و المجد لله دائماً )

( ثم يردون بهذا الربع )

أرسلكم يسوع المسيح أيها الإثنى عشر رسولاً لتبشروا فى الأمم و تصيروهم مسيحيين .

( 7 ) أمام أيقونة الشهيد مار جرجس

( أو أى شهيد من الشهداء )

المزمور 96 : 11

نوراً مشرق للصديقين و فرح للمستقيمين بقلبهم أفرحوا أيها الصديقون بالرب و أفتخروا الذكر قدسه . الليلويا .

 

الإنجيل لو 21 : 12 ، 19

وقبل هذا كله يقلون أيديهم عليكم و يطردونكم و يسلمونكم إلى مجامع و سجون و تساقون أمام ملوك و ولاة لأجل أسمى . فيؤول ذلك لكم شهادة فضعوا فى قلوبكم أن لا تهتموا من قبل لكى تحتجوا لأنى أنا أعطيكم فما و حكمة لا يقدر جميع معائديكم أن يقاوموها أو يناقضوها . وسوف تسلمون من الوالدين و الإخوة و الأقرباء و الأصدقاء و يقتلون منكم و تكونون مبغضين من الجميع من أجل أسمى ، و لكن شعرة من رؤوسكم لا تهلك . بصبركم أقتنوا أنفسكم .

( و المجد لله دائماً )

( ثم يردون بهذا الربع )

سبع سنين أكملها القديس جرجس و سبعون ملكاً منافقين يحكمون عليه كل يوم .

( 8 ) أمام أيقونة أنبا أنطونيوس

( أو أى قديس من القديسين )

المزمور :

عجيب هو الله فى قديسيه إله إسرائيل هو يعطى قوة و عزاً لشعبه و الصديقون يفرحون و يتهللون أمام الله و يتنعمون بالسرور الليلويا .

 

الإنجيل متى 16 : 24 8

حينئذ قال يسوع لتلاميذه إن أراد أحد أن يأتى ورائى فلينكر نفسه و يحمل صليبه و يتبعنى فإن من أراد أن يخلص نفسه يهلكها ومن يهلك نفسه من أجلي يجدها لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه أو ماذا يعطى الإنسان فداء عن نفسه فإن أبن الأنسان سوف يأتى فى مجد أبيه مع ملائكته و حينئذ يجازى كل واحد حسب عمله الحق أقول لكم إن من القيام مهنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يرى إبن الأنسان آتياً فى ملكوته .

( و المجد لله دائماً )

( ثم يردون بهذا الربع )

حلوا من قلوبكم أفكار الشر و الظنون الخداعة التى تظلم العقل .

( 9 ) أمام الباب البحرى

المزمور : مساكنك محبوبة أيها الرب إله القوات تشتاق و تذوب نفسى للدخول إلى ديار الرب الليلويا .

 

الإنجيل لو 13 : 23 30

و كان يسير فى المدن و القرى يعلم و يسافر نحو أورشليم فقال له واحد يا سيد أقليل هم الذين يخلصون . فقال لهم إجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق . فإنى أقول لكم إن كثيرين سيطلبون أن يدخلوا ولا يقدرون من بعد ما يكون رب البيت قد قام و أغلق الباب و أبتدأتم تقفون خارجاً . و تقرعون الباب الباب قائلين يا رب يا رب أفتح يجيب و يقول لكم لا أعرفكم من أين أنتم . حينئذ تبتدئون تقولون أكلنا قدامك و شربنا و علمت فى شوارعنا . فيقول لكم لا أعرفكم من أين أنتم . تباعدوا عنى يا جميع فاعلى الظلم هناك يكون البكاء و صرير الأسنان متى رأيتم أبراهيم و أسحق و يعقوب و جميه الأنبياء فى ملكوت الله و أنتم مطروحون خارجاً و يأتون من المشارق ومن المغارب ومن الشمال ومن الجنوب و يتكئون فى ملكوت الله . وهوذا آخرون يكونون أولين و أولون يكونون آخرين .

( و المجد لله دائماً )

( ثم يردون بهذا الربع )

إذا أتيت فى ظهورك الثانى المخوف فلا نسمع برعدة أننى لست أعرفكم .

( 10 ) أمام اللقان ( غسيل الأرجل )

المزمور : صوت الرب على المياه إله المجد أرعد الرب على المياه الكثيرة صوت الرب بقوة الليلويا .

 

الإنجيل مت 3 : 13 17

” حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليعتمد منه . و لكن يوحنا منعه قائلاً أنا محتاج أن أعتمد منك و أنت تأتى إلى . فأجاب يسوع و قال له أسمح الآن لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر . حينئذ سمح له . فلما أعتمد يسوع صعد للوقت من الماء و إذا السموات قد أنفتحت له فرأى روح الله نازلاً مثل حمامة و أتيا إليه و صوت من السموات قائلاً هذا هو أبنى الحبيب الذى به سررت ” .

( و المجد لله دائماً )

( ثم يردون بهذا الربع )

شهد يوحنا الأربعة الأناجيل أى عمدت مخلصى فى مياه الأردن .

 

( 11 ) أمام باب الكنيسة القبلى

المزمور : أفتحوا لى أبواب العدل لكيما أدخل فيها و أعترف للرب

هذا هو باب الرب و الصديقون يدخلون فيه . الليلويا .

 

 

الإنجيل :مت 21 : 1 11

 

” ولما قربوا من أورشليم و جاءوا إلى بيت فاحى عند جبل الزيتون حينئذ أرسل يسوع تلميذين قائلاً لهما : أذهبا إلى القرية التى أمامكما فللوقت تجدان أتاناً مربوطاً و جحشاً معه فحلاهما و أتيانى بهما . و إن قال لكما أحد شيئاً فقولا الرب محتاج إليهما . فللوقت يرسلهما . فكان هذا كله لكى يتم ما قيل بالنبى القائل : قولوا لأبنة صهيون هوذا ملكك يأتيك وديعاً راكباً على أتان و جحش أبن أتان . فذهب التلميذان و فعلاً كما أمرهما يسوع و أتيا بالآتان و الجحش و وضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما . و الجميع الأكثر فرشوها فى الطريق و الجموع الذين تقدموا و الذين تبعوا كانوا يصرحون قائلين أوصنا لأبن داود . مبارك الآتى باسم الرب ولما دخل أورشليم أرتجت المدينة كلها قائلة من هذا . فقالت الجموع هذا يسوع النبى الذى من ناصرة الجليل .

( و المجد لله دائماً )

 

( ثم يردون بهذا الربع )

 

الجالس على الشاروبيم على كرسى مجده دخل إلى أورشليم ما هو هذا التواضع العظيم

( 12 ) أمام أيقونة القديس يوحنا المعمدان

 

المزمور : وأنا مثل شجرة الزيتون المثمرة فى بيت الله أتمسك

بأسمك فأنه صالح قدام أبرارك الليلويا .

 

الإنجيل لو 7 : 28 35

 

لأنى أقول لكم أنه من بين المولودين من النساء ليس نبى أعظم من يوحنا المعمدان و لكن الأصغر فى ملكوت السموات أعظم منه . و جميع الشعب إذ سمعوا و العشارون برروا الله معتمدين بمعمودية يوحنا . و أما الفريسيون و الناموسيون رفضوا مشورة الله من جهة أنفسهم غير معتمدين منه . ثم قال الرب فبمن أشبه أناس هذا الجيل وماذا يشبهون . يشبهون أولاداً جالسين فى السوق ينادون بعضهم بعضاً و يقولون زمرنا لكم فلم ترقصوا نحنا لكم فلم تبكوا . لأنه جاء يوحنا المعمدان لا يأكل و يشرب . فتقولون هوذا إنسان أكول و شريب خمر محب للعشارين و الخطاة و الحكمة تبررت من جميع بنيها .

( و المجد لله دائماً )

 

( ثم يردون بهذا الربع )

 

لم يقم فى مواليد النساء من يشبهك أنت عظيم فى جميع القديسين يا يوحنا المعمدان .

بعد إنتهاء الدورة يقول الكاهن أوشية الإنجيل و يطرح المزمور قبطياً و عربياً

 

” باكر المزمور 67 : 19 ، 33 “

 

مبارك الرب الإله . مبارك الرب يوماً فيوما . إله أسرائيل هو يعطى قوة و عزاً لشعبه . مبارك هو الله . الليلويا .

 

الأنجيل من لوقا ص 19 : 1 10

 

ولما دخل يسوع مجتازاً فى اريحا . و إذا برجل أسمه زكا وهذا كان رئيساً للعشارين و كان غنيا . و كان يطلب راغباً فى أن يرى من هو يسوع ولم يقدر من أجل الجمع لأنه كان قصير القامة .

 

فتقدم مسرعاً و صعد إلى جميزة لكى يراه . لأنه كان مزمعا أن يجتاز بها . فلما جاء يسوع إلى الموضع نظر إليه و قال له يا زكا أسرع و أنزل لأنه ينبغى لى أن أكون اليوم فى بيتك . فأسرع و نزل و قبله فرحاً .

 

فلما رأى الجميع ذلك تذمروا قائلين أنه دخل بيت رجل خاطئ ليستريح فوقت زكا و قال للرب هاانا يارب أعطى نصف أموالى للمساكين . ومن أغتصبته شيئاً فأنى أعوضه أربعة أضعاف فقال له يسوع اليوم وجب الخلاص لأهل هذا البيت . إذهو أيضاً أبن أبراهيم . لأن أبن للأنسان أنما جاء لكى يطلب و يخلص من كان هالكاً . و المجد لله .

 

فى نهاية الإنجيل يرد المرتلون بالمرد الآتى :

 

مرد الإنجيل

 

فقال زكا لربه نصف الأموال أعطيها يا سيدى للمساكين بحرص .

 

أجاب الرب إله القوات هوذا الخلاص قد وجب لك اليوم لأنك أنت أيضاً أبن إبراهيم .

 

ثم يختمون الصلاة كالعادة و يقرأون القانون و الميمر

قداس احد الشعانين

يلبس الأب البطريرك بدلة خدمة الكهنوت حسب المعتاد و يخرج الكهنة و المجامر فى أيديهم و الشمامسة تحمل الشموع و الأناجيل و سعف النخل و أغصان الزيتون للإحتفال بدخول الأب البطريرك إلى البيعة وهم يرتلون قدامه قائلين :

( أوصنا يا إبن داود ) إلى أن يصلوا إلى الهيكل . يبتدؤن بصلاة مزامير الساعة الثالثة و السادسة و بعد تقديم الحمل تقال :

 

البــولــس

البولس إلى العبرانيين ص 9 : 11 28

 

فلما جاء المسيح رئيس كهنة للخيرات . الكائنة بالخباء الأعظم و الأكمل الغير المصنوع بيد . أى الذى ليس هو من هذه الخليقة و ليس بدم تيوس و عجول . بل بدمه الخصيص دخل دفعة واحدة إلى المقادس فوجد فداء أبدياً . لأنه إن كان دم التيوس و العجول و رماد العجلة إذا ما نضح على المتنجسين يقدسهم لتطهير الجسد . فكم أحرى أن يكون ذاته لله نقياً ليطهر نيتكم من الأعمال الميتة . لكى تعبدوا الله الحي الحقيقي . ولأجل هذا فهو واسطة عبد جديد .

 

حتى إذ كان موت لفداء معاصى العهد الأول . حظى المدعوون بوعد الميراث الأبدى . لأنه حيـث يوجد عهد بوصية . فالضرورة داعية إلى حلول الموت بالموصى . لأن الوصية ثابتة علـى الأموات إذ لا قوة لها ما دام الذى قررها حياً . من أجل هذا ولا الأول لم يطهر بغير دم .

 

ولما خاطب دم العجول و التيوس مع ماء وصوفاً قرمزياً و زوفاً . فنضحه على المصحف نفسه وعلى كافة الشعب . قائلاً . هذا هو دم الـعبد الذى أوصاكم الله به . كذلك أيضاً القبة و جميع آنية الخدمة نضحها هكذا بالدم . و بالأقـتراب تتطهر جميعاً بالدم كالناموس . وبغير سفك دم لم تكن مغفرة . فالضرورة داعية إلى أن تطهر أمثلة الأشياء التى هى فى السموات بهذه الأمور . فأما السمويات فبضحايا أجل من هذه قدراً .

 

لأن المسيح لم يدخل إلى المقادس المصنوعة بالأيادى التى هى أشباه المقادس الحقيقية . بل إلى السماء نفسها ليظهر الآن أمام الله عنا . ليس ليقرب ذاته مرات كثيرة كما يدخل رئيس الكهنة إلى المقادس فى كل سنة بدم ليس هو له . و إلا فقد كان ينبغى له أن يتألم مراراً كثيرة منذ أنشاء العالم .

 

ولكنه الآن قد ظهر مرة واحدة عند أنقضاء الدهور . ليبطل الخطية بتضحيته نفسه . وكما أنه موضوع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة . هكذا المسيح هو أيضاً قرب ذاته مرة لكى يرفع خطايا كثيرين . وأما المرة الثانية فسيظهر بغير خطية . خلاصاً للذين ينتظرونه . نعمة الله الأب .

( الكاثوليكون من بطرس الأولى ص 4 : 1 11 )

 

فأذ قد تألم المسيح لأجلنا بالجسد فتسلحوا أنتم أيضاً بهذا المثال . لأن الذى قد تألم بالجسد فقد شفى نفسه من الخطية . لكى لا يكون بعد فى شهوات البشر . بل يقضى باقى حياته بالجسد بهوى الله . لأنه يكفيكم ذلك الزمان الذى عبر إذ كنتم تعلمون بهوى الأمم متسكعين فى الدعارة و الشهوات و أدمان الخمر بأنواع كثيرة . و البطر و المنادمات و اللهو و الدنس و عبادة الأوثان ( المحرمة ) الأمر الذى فيه يستغربون إنكم لستم تركضون معهم إلى أنهراق عدم الصحة عينها ( الخلاعة ) لأنهم يجدفون . أولئك الذين سيعطون الجواب للمستعد أن يدين الأحياء و الأموات . فأنه من أجل هذا قد بشر الأموات أيضاً كي يدانوا مثل الناس بالجسد . و يحيوا مثل الله بالروح . و أنما نهاية كل شئ قد أقتربت فتعقلوا و اصحوا للصلوات . و لكن قبل كل شئ لتكن المحبة دائمة فيكم بعضكم لبعض لأن المحبة تغطى كثرة الخطايا . و كونوا محبين الضيافة بعضكم لبعض . غير متزمرين . كل واحد و واحد فبحسب النعمة التى أخذها . تخدمون بها من تلقاء نفوسكم . كخزان صالحين لنعمة الله . ومن يخدم فعلى حسب القوة المهيأة من الله . لكى ما يتمجد الله فى كل شئ بيسوع المسيح . ذلك الذى له المجد و العز إلى أبد الأبدين آمين :

لاتحبوا العالم

مرد الأبركسيس

 

هوشعنا فى الأعالى هذا هو ملك إسرائيل مبارك الآتى باسم رب القوات .

الأبركسيس

( الأبركسيس ص 28 : 11 31 )

 

وبعد ثلثة أشهر أقلعنا فى سفينة لسكندرية . وكان عليها علامة الجوزاء ( التوأمين ) و كانت قد شتت فى الجزيرة . و رسونا على سيراكوسا فمكثنا هناك ثلثة أيام . ولما خرجنا من هناك درنا إلى ريغون .

ومن بعد يوم واحد هبت علينا ريح الجنوب . وفى اليوم الثانى جئنا إلى بونطيلوس . واصبنا هناك الأخوة فطيبوا قلبنا لكى نقيم عندهم سبعة أيام و هكذا جئنا إلى رومية .

فلما سمع الأخوة الذين هناك بخبرنا خرجوا لأستقبالنا إلى أبيوفوروا والى الثلثة الحوانيت . فلما رآهم بولس شكر الله و تشجع . ولما دخلنا إلى روميه أمر بولس أن يكون وحده مع الجندى الذى كان يحرسه . ولما كان بعد ثلاثة أيام أستدعى بولس وجهاء اليهود الساكنين هناك . فلما جاءوا جعل يقول لهم أيها الرجال أخوتنا . أنا لم أصنع شيئاً أناصب به الشعب أو عوائد الآباء . قيدت من أورشليم و أسلمت إلى أيدى الروم .

و هؤلاء لما فحصوا أرادوا أن يطلقونى لأنهم لم يجدوا فى شيئاً يكون موجباً للموت . وفيما كان اليهود يقاومون الخطاب أضطرنى الأمر أن أستغيث بالملك . ليس كأننى أصنع شيئاً يوجب القذف على هذه الأمة فمن أجل هذه العلة كنت أطلب أن أراكم و أن أتكلم معكم . لأنى من أجل رجاء إسرائيل أنا موثق بهذه السلسلة . أما هم فقالوا له نحن لم يأتنا من اليهود كتابات لأجلك .

ولم يقدم أحد من الأخوة فعرفنا أو قال عنك شيئاً ردئياً . ونحن نرغب أن نسمع منك تلك التى نحن فيها مفكرون لأن من أجل هذا الخلاف الأمر ظاهر لنا فى كل مكان يناصبون لأجله فـوقتوا له يوماً فجاء إليه كثيرون إلى المنزل فجعل يقص عليهم و يشهد لهم لأجل ملكوت الله .

و يقنع قلبهم لأجل يسوع من ناموس موسى و الأنبياء من الصباح و المساء . فكان قوم منهم مقتنعين بما قيل و آخرون لم يؤمنوا فأنصرفوا وهم غير متفقين بعضهم مع بعض . لما قال لهم بولس كلمة أنه حسناً تكلم الروح القدس من قبل أشعياء النبى مع أبائكم قائلاً :

أنطلق إلى هذا الشعب وقل لهم سماعاً تسمعون ولا تفهمون . و نظراً تنظرون ولا تبصرون . لأن قلب هذا الشعب قد غلظ و ثقلت اذانهم عن السماع و طمسوا عيونهم لئلا يبصروا بـعيونهم و يسمعوا باذانهم و يفهموا بقلوبهم و يعودوا فـاشـفيهم فليكن معلوماً عندكم .

أن الله أرسل خلاصه إلى الأمم وهم أيضاً يطيعونه و أقام بولس سنتين كاملتين فى محل أستأجره لنفسه . و كان يقبل كل من يدخل إليه كارزاً بملكوت الله . و يعلم بكل مجاهرة من أجل الرب يسوع المسيح ولم يكن أحد يمنعه : لم تزل كلمة الرب .

يقال لحن الشعانين

و يرتلون هذه الأرباع الآتية بالناقوس بلحن الشعانين

 

الجالس على الشاروبيم ركب أتان و دخل إلى أورشليم يا لهذا التواضع العظيم .

يسبحونه بتيقظ قائلين هذا هو عمانوئيل أوصنا فى الأعالى هذا هو ملك إسرائيل .

فلنقل مع داود المرتل مبارك الآتى باسم الرب الصالح منذ الآن و إلى آخر الأزمنة .

 

بعد ذلك تقال الثلاثة تقديسات و تقال أوشية الإنجيل ثم يرتل المزمور باللحن المعروف بالسنجارى و تقال إذا كان الأب البطريرك أو الأسقف حاضراً و تقرأ الثلاثة أناجيل الأولى .

 

الإنجيل الأول

المزمور 80 : 3 ، 1 ، 2

بوقوا فى رأس الشهر بالبوق . فى يوم عيدكم المشهور .

أبتهجوا بالله معيننا . هللوا لأله يعقوب . خذوا مزماراً و أضربوا دفا . مزماراً مطرباً مع قيثار الليلويا .

 

الإنجيل من متىص 21 : 1 17

 

ولما قربوا من أورشليم و جاءوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون حينئذ بعث يسوع أثنين من تلاميذه . قائلاً لهما أذهبا إلى القرية التى أمامكما فستجدان أتانا مربوطة و جحشاً معها فحلاهما و أتيانى بهما . وأن قال لكما أحد شيئاً . فقولا أن الرب محتاج آليهما . فللوقت يرسلهما . فكان هذا كله لكى يتم ما قيل بهذا البنى القائل . قولوا لأبنة صهيون هوذا ملكك يأتيك وديعاً راكباً على أتان و جحش أبن أتان . فلما ذهبا التلميذان وصنعا كما أمرهما يسوع . و أتيا بالأتان و الجحش و وضعا عليهما ثيابهما و جلس فوقهما . و الجمع الأكثر فرشوا ثيابهم فى الطريق . و آخرون قطعوا أغصانا من الشجر و فرشوها على الطريق و الجموع الذين تقدموا و الذين تقدموا و الذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين . أوصنا لأبن داود . مبارك الآتى باسم الرب . أوصنا فى الأعالى .

ولما دخل أورشليم أرتجت المدينة كلها قائله من هو هذا . فقالت الجموع هذا هو يسوع النبى الذى من ناصرة الجليل . و دخل يسوع إلى الهيكل و أخرج جميع الذين كانوا يبيعون و يشترون فى الهيكل و قلب موائد الصرافه و كراسى باعة الحمام .

و قال لهم مكتوب بيتى بيت الصلوة يدعى و أنتم جعلتموه مغارة للصوص . و تقدم أليه عمى و عرج فى الهيكل فشفاهم . فلما رأى رؤساء الكهنة و الكتبة العجائب التى صنعها .

و الآولاد يصيحون فى الهيكل قائلين أوصنا لابن داود تدمروا . و قالوا له أما تسمع ما يقولونه هؤلاء . فقال لهم يسوع نعم أما قرأتم قط فى الكتب أنه من أفواه الأطفال و الرضعان هيأت سبحاً : ثم تركهم و خرج ظاهر المدينة إلى بيت عنيا و بات هناك .

( و المجد لله دائماً )

 

الجالس فوق الشاروبيم اليوم ظهر فى أورشليم

راكباً على جحش بمجد عظيم و حوله طفوس فى أنجيلوس

 

الإنجيل الثانى

 

الإنجيل من مرقسص 11 : 1 11

 

و لما قربوا من أورشليم و أتى إلى بيت فاجي و بيت عنيا عند الزيتون . أرسل أثنين من تلاميذه . وقال لهما أذهبا إلى القرية التى أمامكما فللوقت و أنتما داخلان إليها تجدان جحشاً مربوطاً و هذا لم يركبه أحد من الناس فحلاه و أتيا به . و إن قال لكما أحد لماذا تفعلان هذا فقولا أن الرب محتاج إليه . و للوقت يرسله إلى هنا .

فمضيا و وجدا الجحش مربوطاً عند الباب خارجا على الطريق فحلاه . فقال لهما قوم من القيام هناك ماذا تفعلان تحلان الجحش . أما هما فقالا لهم كما قال لهما يسوع فتركوها .

فأتيا بالجحش إلى يسوع و الفيا عليه ثيابهما فركب عليه . و كثيرون فرشوا ثيابهم فى الطريق . و آخرون قطعوا أغصانا من الشجر من الحقل و فرشوها فى الطريق . و الذين تقدموا و الذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين . أوصنا مبارك الآتى باسم الرب .

مباركة مملكة أبينا داود الأتية باسم الرب . أوصنا فى الأعالى . فدخل يسوع أورشليم إلى الهيكل . ولما نظر حوله إلى كل شئ إذ كان الوقت قد أمسى . خرج إلى بيت عنيا مع الأثنى عشر . و المجد لله .

 

فى الطريق فرشوا القمصان ومن الشجر قطعوا الأغصان

و هم يصيحون بـالألحـانأوصنا أبـشـيرى أن دافيـد

 

الإنجيل الثالث

 

الإنجيل من لوقاص 19 : 29 48

و اذ قرب من بيت فاجي و بيت عنيا عن الجبل الذى يدعى جبل الزيتون أرسل أثنين من تلاميذه . قائلاً أذهبا إلى هذه القرية التى أمامكما و حين تدخلانها تجدان جحشاً مربوطاً لم يركبه أحد من الناس قط . فحلاه و أتيا به . و إن سألكما أحد وقال لماذا تحلانه فقولا له هكذا .إن الرب محتاج إليه . فلما ذهب المرسلان وجدا كما قال لهما . و فيما هما يحلان الجحش قال لهما أصحابه لماذا تحلان الجحش . أما هما فقالا أن الرب محتاج إليه .

و أتيا به إلى يسوع و طرحا ثيابهما على الجحش و أركبا يسوع . وفيما هو سائر كانوا يفرشون ثيابهم فى الطريق . وعند ما قرب من منحدر جبل الزيتون أبتدأ كل جمهور التلاميذ يفرحون و يباركون االله بصوت عظيم لأجل جميع القوات التى نظروها .

قائلين مبارك الملك الآتى باسم الرب . سلام فى السماء و مجد فى الأعالى . وأن قوما من الفريسيين من الجمع قالوا له يا معلم أنتهر تلاميذك . فأجاب و قال لهم أقول لكم . أنه أن سكت هؤلاء نطقت الحجارة .

فلما قرب و رأى المدينة بكى عليها قائلاً . لو كنت أنت تعلمين فى هذا اليوم ما هو لسلامك و لكن الأن قد أخفى عن عينيك . فأنه ستأتى أيام و يحيط بك أعداؤك و يحدقون بك و يحاصرونك من كل جهة و يهدمونك و بنيك فيك . ولا يتركون فيك حجرا على حجر . لأنك لم تعرفى زمان أفتقادك . ولما دخل الهيكل أبتدأ يخرج الذين كانوا يبيعون ( و يشترون فيه ) قائلاً لهم مكتوب أن بيتي بيت الصلوة و أنتم جعلتموه مغارة للصوص .

وكان يعلم كل يوم فى الهيكل و كان رؤساء الكهنة و الكتبة و مقدموا الشعب يطلبون أن يهلكوه ولم يجدوا ما يفعلون لأن الشعب كله كان متعلقاً به يسمع منه .

( و المجد لله )

 

الـيوم تـمت الأقـوال مـن الـنبوات و الأمثـال

كما تنبأ زكريا و قـال نبوة عن ايسوس بخرستوس

 

يقول الكاهن أوشية الإنجيل الإنجيل الرابع

 

الإنجيل الرابع

 

المزمور 64 : 1 ، 2

 

لك ينبغى التسبيح يا الله فى صهيون و لك توفى النذور فى أورشليم . أستمع يا الله صلاتى لأنه إليك يأتى كل بشر . الليلويا .

 

 

 

 

الإنجيل من يوحناص 12 : 12 19

 

وفى الغد سمع الجمع الكثير الذى جاء إلى العيد أن يسوع آت إلى أورشليم . فاخذوا سعف النخل و خرجوا للقائه و كانوا يصرخون قائلين أوصنا مبارك الآتى باسم الرب ملك أسرائيل . ووجد يسوع جحشاً فركبة كما هو مكتوب .

 

لا تخافى يا أبنة صهيون هوذا ملكك يأتى راكبا على جحش أبن أتان . و هذه الأمور لم يفهمها تلاميذه أولاً . و لكن لما تمجد يسوع حينئذ تذكروا أن هذه أنما كتبت من أجله وضعت له . و كان الجمع الذي معه يشهد أنه دعا لعازر من القبر و أقامه من الأموات .

 

ومن أجل هذا خرج الجمع للقائه لأنهم سمعوا أنه صنع هذه الأية . فقال الفريسيون بعضهم لبعض أنظروا أنكم لا تنفعون شيئاً هوذا العالم كله قد ذهب وراءه .

 

( و المجد لله )

 

مرد الإنجيل الرابع ( يقال بعد العظة )

 

هوشعنا فى الأعالى هذا هو ملك إسرائيل مبارك الآتى

 

يبدأ القداس بصلاة الصلح و يمكن أن يقال الأسبمس

الآدام الآتى بطريقة ( أفرحى يا مريم )

 

المسيح مخلصنا بتواضع عظيم دخل إلى أورشليم راكباً أتانا .

و أطفال الصغار تسبح عمانوئيل قائلة أوصنا فى الأعالى هذا هو ملك إسرائيل .

 

يكمل القداس إلى آخره و يقال المزمور الـ 150

 

وربع واحد بلحن الشعانين .

صلاة الجناز العام

بعد ما ينتهى قداس أحد الشعانين و توزيع الأسرار المقدسة ، يجتمع الشعب المسيحى بكامله فى البيعة المقدسة لحضور التجنيز العمومى لجميع الراقدين فى الرب خلال أسبوع الآلام فقط ، لأنها لا تحتفل بإقامة جنازات تذكارية عن أنفس االمسيحيين المنتقلين فى خلال هذا الأسبوع .

 

و الغرض الأساسى من تجنيز الشعب هو خشية أن يرقد أحدهم فى أسبوع الآلام فهذا التجنيز يغنى عن تجنيز الأربعة أيام التى لا يجب فيها رفع البخور وهى أيام : الأحد و الأثنين و الثلاثاء و الأربعاء .

 

و إذا توفى أحد فى تلك الأيام ، فليحضروا به إلى البيعة و تقرأ فصول و قراءات ما يلائم ساعة دخول المتوفى إلى الكنيسة من السواعى الليلية أو النهارية بدون رفع بخور .

 

السبب فى عدم إقامة جنازات فى غضون أسبوع الآلام :

 

1. لأن هذا الأسبوع قد خصص لعمل تذكار آلام و صلب و موت إبن الله المتجسد .

 

2. لأن الرب يسوع قد قاسى فى هذا الأسبوع آلا مأمره فى نفسه و جسده معاً ( مت 26 : 37 : 38 ) لهذا رأت الكنيسة أن لا تشترك فى حزن آخر غير حزن يسوع عريسها .

 

3. لأن الكنيسة قد خصصت هذا الأسبوع لصرفه فى الصلاة و التسبيح و الصوم ، وهى حزينة على خطايانا مشتركة فى آلام الرب عملا بقول الكتاب على لـسان بولس الرسـول : ” لأن الحزن الذى بحسب مشيئة الله بنشئ توبة لخلاص بلا ندامه ، أما حزن العالم فينشئ موتاً ” 2 كو 7 : 10 .

 

السبب فى عطلة القداس ثلاثة أيام فى أسبوع الآلام :

 

كان يوم الأحد الذى هو يوم الشعانين يوافق اليوم العاشر من الهلال يوم ابتياع الغنم للعيد حسب قول التوراة : ” تشتروا لكم خروفاً حولياً و يكون بلاعيب و يكون ذلك فى اليوم العاشر من الهلال و تجعلوه عندكم إلى اليوم الرابع عشر ” .

 

و أيضاً قول الرب :

” ستـبقوه لليـوم الحادى عشـر و للثانى عشر و الثالث عشر و تذبحوه فى اليوم الرابع عشر ” .

 

فصار هذا الخروف عندهم محفوظاً بغير ذبح ثلاثة أيام أى الأثنين و الثلاثاء و الأربعاء ثم يذبحوه فى يوم الخميس .

و السيد المسيد هو الذبيحة الحقيقية وهو حمل الله الذى يرفع خطية العالم ؛ فهو أيضاً بقى من يوم أحد الشعانين يوم دخوله أورشليم إلى يوم خميس العهد ( ثلاثة أيام ) حيث ذبح ذاته و كسر نفسه بإرادته كذبيحة غير دموية للعهد الجديد يوم الخميس الكبير قبل أن يأخذه اليهود و الرومان و يقدموه لذبيحة الصليب .

الساعة السادسة من يوم احد الشعانين

( من حزقيال النبى ص 37 : 1 14 )

 

و كانت على يد الرب فاخرجتنى بروح الرب . و وضعتنى فى وسط الحقل . و هذا كان ممتلئاً عظاماً بشرية . و أمرتنى عليها من حولها كلها . فاذا هى كثيرة جداً على وجه الحقل و يابسة جداً . فقال لى الرب يا ابن الأنسان أترى تحيا هذه العظام .

 

فقلت أيها السيد الرب إله الجنود أنت تعلم . فقال لى تنبأ على هذه العظام وقل لهذه العظام اليابسة أسمعى كلمة الرب . هكذا قال السيد الرب لهذه العظام . هانذا أدخل فيكم روحاً فتحيون . و أضع عليكم عصباً و أكسيكم لحماً و أبسط عليكم جلداً .

 

و أجعل فيكم روحاً فتحيون . و تعلمون أنى أنا هو الرب فتنبأت كما أمرنى . فكان صوت عند تنبؤى و إذا زلزلة حدثت . فتقاربت العظام لبعضها بعضاً . و رأيت و إذا العصب كساها و الجلد بسط عليها . ولم يكن بها روح . فقال لى تنبأ نحو الروح .

 

تنبأ يا أبن الأنسان . وقل للروح هكذا قال السيد الرب . هلم أيها الروح من رياحك الأربع . وهب فى الأموات فيحيوا . فتنبأت كما أمرنى . فدخل فيهم الروح .

 

و بينما أنا أتنبأ و إذ بزلزلة قد حدثت . فقاموا واقفين على أقدامهم و كانوا جيشاً عظيماً كثيراً جداً . فقال لى يا أبن الأنسان . هذه العظام كلها هى بيت أسرائيل . وهم يقولون قد سحقت عظامنا . و هلك رجاؤنا . و أنقطعنا .

 

لذلك تنبأ وقل لهم هكذا قال السيد الرب . هأنذا أفتح قبوركم و أصعدكم يا شعبى . و أجعل فيكم روح الحياة . و آتى بكم إلى أرض أسرائيل فتعلمون إنى أنا الرب . حين أفتح القبور و أصعدكم منها يا شعبى . و آتى بكم إلى أرضكم . فتعلمون أنى أنا هو الرب تكلمت و فعلت قال السيد الرب: مجداً للثالوث.

 

 

الـبـولـس

 

مقدمة الأبسطلس بلحن التجنيز

 

من أجل قيامة الأموات الذين رقدوا فى الأيمان بالمسيح . يارب نيح نفوسهم أجمعين .

 

الأبسطلس إلى أهل قورنثية الأولى

ص 15 : 1 23

و أنا أعلمكم يا أخواتى أن الإنجيل الذىبشرتكم به . وهو الذى قبلتموه . هذا الذى أنتم فيه ثابتون . هذا الذى خلصتم من قبله . لأنى بالكلام بشرتكم أن كنتم به تتمسكون والا فباطل قد أمنتم . لأنى سلمت إليكم أولاً ما قد أخذت . أن المسيح مات عن خطايانا كما فى الكتب .

و أنه دفن و أنه قام فى اليوم الثالث كما فى الكتب و أنه ظهر للصفا ثم ظهر للإثنى عشر ومن بعدهم لأكثر من خمسمائة أخ معا أكثرهم باق أحياء إلى الآن و منهم من قد رقد ثم ظهر ليعقوب ثم ترآى لسائر الرسل وفى آخر جميعهم أنا الذى مثل السقط ظهر لى أيضاً و أنا أصغر الرسل جميعهم و لست مستحقاً أنا أدعى رسولاً من أجل أنى طاردت بيعة الله و بنعمة الله صرت إلى ما أنا عليه و نعمته التى فى ليست بباطلة : بل وقد تعبت أكثر من جميعهم و لكن لا أنا بل نعمة الله التى معى : فأن كنت إذا أنا أو أولئك فهكذا نبشر و هكذا آمنتم و إن كان ينادى بالمسيح أنه قام من الأموات فكيف صار فيكم قوم يقولون أنه لا تكون قيامة للأموات : فإن لم تكن قيامة للأموات فالمسيح إذا ما قام و إن كان المسيح لم يقم فكرازتنا باطلة و باطل أيضاً إيمانكم و سنوجد نحن أيضاً شهود زور لله حيث قد شهدنا على الله أنه قد أقام المسيح وهو لم يقمه أن كان الموتى لا يقومون . فإن كان الموتى لا يقومون فلا يكون المسيح قد قام و إن كان المسيح لم يقم فباطل هو إيمانكم و أنتم بعد تحت خطاياكم أو لعل الذين ماتوا فى المسيح قد هلكو و إن كنا فى هذه الحياة فقط نرجو المسيح فنحن أشقى جميع الناس و الآن قد قام المسيح من الأموات و صار باكورة المضطجعين و كما أنه بإنسان كان الموت كذلك بإنسان آخر تكون قيامة الأموات : وكما أنه فى آدم يموت الجميع كذلك فى المسيح أيضاً سيحيا الجميع كل واحد و واحد فى رتبته : فالمسيح هو البدء ثم الذين للمسيح عند مجيئه و بعد ذلك المنتهى متى أسلم الملك لله الآب و متى أبطل كل رئاسة و كل سلطان و كل قوة . لأنه لابد أن يملك حتى يضع جميع أعدائه تحت قدميه و العدو الأخير الذى هو الموت سيبطل لأنه أخضع كل شئ تحت قدميه . نعمة الله الآب .

ثم يقول الكاهن أوشية الإنجيل و يرتل المزمور و يقرأ الإنجيل بلحن الحزن .

 

المزمور64 : 4 ، 5

 

طوبى لمن أخترته و قبلته ليسكن فى ديارك للأبد . سنشبع من خيرات بيتك . قدوس هو هيكلك و عجيب بالبر الليلويا .

 

 

الإنجيل من يوحناص 5 : 19 29

 

أجاب يسوع وقال لهم الحق الحق أقول لكم . أن الأبن لا يقدر أن يفعل شيئاً من ذاته وحده . الا أن يرى الأب فاعلة . لأن الأعمال التى يعملها الأب يعملها الأبن أيضاً . لأن الأب يحب البن و كل شئ يصنعه يريه أياه . و يريه أعمالاً أعظم من هذه لكى تتعجبوا أنتم . لأنه كما أن الأب يقيم الموتى و يحيهم . كذلك الأبن أيضاً يحيى من يشاء .

و ليس الأب يدين أحداً . بل قد أعطى الحكم كله للأبن . لكى يكرم كل أحد الأبن كما يكرمون الأب . ومن لا يكرم الأبن فليس يكرم أيضاً الأب الذى أرسله .

الحق الحق أقول لكم . أن من يسمع كلامى و يؤمن بالذى أرسلنى فله الحياة الدائمة . و ليس يحضر ليدان . بل قد نتقل من الموت إلى الحياة .

الحق الحق أقول لكم أنه ستأتى ساعة وهى الأن . حين يسمع فيها الأموات صوت أبن الله و الذين يسمعون يحيون . لأنه كما أن للأب الحياة فى ذاته . كذلك أيضاً أعطى الأبن أن تكون له الحياة فى ذاته . و أعطاه سلطانا أن يحكم لأنه أبن البشر .

لا تتعجبوا من هذا . فأنه ستأتى ساعة حينما يسمع فيها كل من فى القبور صوته . فيخرج الذين صنعوا الحسنات إلى قيامة الحياة . و الذين صنعوا السيئات إلى قيامة الدينونة .

( و المجد لله )

 

يصلى الكاهن الثلاثة أواشى الكبار : ( سلامة الكنيسة و البطريرك و الإجتماعات )

 

يقال قانون الإيمان .

 

أوشية الراقدين .

 

أبانا الذى فى السموات ، و التحاليل الثلاثة بعدها يحنى الناس رؤوسهم .

 

ثم يرفع الكاهن الصليب و يقول بطريقة البصخة .

 

§ و يجاوبه الشعب كيرياليصون أثنى عشر دفعه على الصفين . و بعدها يقول الكاهن الخديم البركة المستعملة فى جمعة الآلام .

( البركة التى تقال فى جمعة الآلام )

 

يسوع المسيح ألهنا الحقيقى الذى قبل الآلام بإرادته و صلب على الصليب من أجلنا .

يباركنا بكل بركة روحية و يعيننا و يكمل لنا البسخة المقدسة و يرينا فرح قيامته المقدسة سنيناً كثيرة و أزمنة سالمة . بسؤالات ألخ

 

ثم ينصرف الشعب إلى منازلهم بسلام الرب

الساعة التاسعة من يوم احد الشعانين

( من مراثى أرميا النبى ص 1 : 1 4 )

 

و كان بعد سبى إسرائيل و خراب أورشليم . أن أرميا جلس باكياً و ناح على أورشليم بهذا النوح و قال . كيف جلست وحدها المدينة الكثيرة الشعوب كيف صارت كأرملة العظيمة فى الأمم . رئيسة البلدان صارت تحت الجزية . تبكى فى الليل بكاء . و دموعها على خديها . ليس لها من معز من جميع محبيها . و كل أصدقائها أهانوها . و صاروا لها أعداء . قد سبيت اليهودية من المذلة و شدة العبودية . سكنت بين الأمم و لم تجد راحة . قد أدركها جميع مضطهديها بين المضايق . كل طرق صهيون نائحة لعدم الآتين إلى العيد . جميع أبوابها متهدمة . كهنتها متنهدون و عذاراها مسبية وهى مغشية بالمرارة : مجداً للثالوث الأقدس إلهنا .

 

( من صفونيا النبى ص : 11 20 )

 

يقول الرب . فى ذلك اليوم أنزع من بيتك المرحين معك بتكبر . فلا تعودين تستعلى بكبرياء قلبك فى جبل قدسى . و أبقى فى وسطك شعباً وديعاً و متواضعاً فيتوكلون على أسم الرب . بقية أسرائيل لا يفعلون أثماً . ولا ينطقون بالكذب . ولا يوجد فى أفواههم لسان غش . لأنهم يرعون و يضطجعون و ليس من يذعرهم . أفرحى يا أبنة صهيون تهلل يا أسرائيل . أفرحى و أبتهجى من كل قلبك يا أبنة أورشليم لأن الرب قد رفع عنك الظلم . و خلصك من يد أعدائك . الرب يملك أسرائيل فى وسطك فلا ترين بعد شراً . فى ذلك اليوم يقول الرب لاورشليم . لا تخافى يا صهيون ولا تسترخ يدال . الرب إلهك فى وسطك جبار فهو يخلصك . و يسكب عليك الفرح . و يجددك فى محبته . و يبتهج بك متهللاً كما فى يوم عيد . و أبناءك المتفرقين أجمعهم لئلا يكون لك عار عليهم . هأنذا فى ذلك اليوم أقتل جميع الذين أحزنوك يقول الرب . فى ذلك الوقت أنجى التى ضايقوها . و أقبل إلى التى طردوها و أجعل بنيها فى مجد . فيكون لهم أسم فى كل الأرض . و يخزى فى ذلك الحين أعداؤك . لما أحسن عليكم و أقبلكم إلى . فأنى أعطيكم أسماً و مجداً فى كل شعوب الأرض . عند ما أرد سبيكم أمام عيونكم يقول الرب : مجداً للثالوث الأقدس إلهنا آمين .

المزمور8 : 2 ، 3

 

من أفوه الأطفال و الضعان ميأت سبحاً . من أجل أعدائك لتهد عدواً و منتقماً .

لأنى أرى السموات أعمال أصابعك القمر و النجوم أنت أسستها . الليلويا .

 

 

 

الإنجيل من متىص 21 : 10 17

 

ولما دخل أورشليم أرتجت المدينة كلها قائلة من هذا . فقالت الجموع هذا هو يسوع النبي الذى من ناصرة الجليل . فدخل يسوع إلى الهيكل . و أخرج جميع الذين كانوا يبيعون و يشترون فى الهيكل و قلب موائد الصيارفة و كراسي باعة الحمام .

 

و قال لهم مكتوب أن بيتي بيت الصلاة يدعى و أنتم جعلتموه مغارة للصوص . و تقدم إليه عمي و عرج فى الهيكل فشفاهم . فلما رأى رؤساء الكهنة و الكتبة العجائب التي صنعها . و الصبيان يصيحون فى الهيكل و يقولون أوصنا لابن داود تقمقموا .

 

و قالوا له أما تسمع ما يقول هؤلاء . فقال لهم يسوع نعم . أما قرأتم قط فى الكتب أن من أفواه الأطفال و الرضعان هيأت سبحاً . ثم تركهم و خرج خارج المدينة إلى بيت عنيا و بات هناك .

 

( و المجد لله دائماً )

 

الساعة الحادية عشرة من يوم احد الشعانين

( من أشعياء النبيص 48 : 12 ألخ )

 

أسمع لي يا يعقوب و أسرائيل الذى دعوته . أنا هو . أنا الأزلي ز أنا الأبدى . و يدى التى أسست الأرض . و يمينى التى ثبتت السماء . أنا أدعوهن جميعاً قيقفن معاً . أجتمعوا كلكم و أسمعوا ما أقوله لهن هكذا أعرف ذاتك لأنى صنعت هواك ببابل . و أبدت نسل الكلدانيين . أنا تكلمت أنا دعوت و أتيت به . و قومت طريقه أقتربوا إلى و أسمعوا هذه لأنى منذ البدء لم أتكلم فى الخفاء ولا فى الأرض المظلمة . لأنى عند كونها أنا حاضر .

 

و الآن فالرب أرسلنى مع روحه . هكذا يقول الرب مخلصك قدوس أسرائيل . أنا هو الله معلمك لتجد الطريق الذى تسير فيه ليتك أصغيت لوصاياى فكانت سلامتك كالنهر . و عدلك كامواج البحر . و نسلك يصير كالرمل . و ذرية بطنك كحصى الأرض .

 

و الآن لا امحوك ولا يباد أسمك من قدامى . فأخرج من بابل و أهرب من الكلدانيين و بصوت الشد و أخبر ليسمعوا . ناد بهذا شيعة إلى أقطار الأرض . قل أن الرب فدى يعقوب عبده . و إذ عطشوا فى البرية أخرج لهم من الصخرة ماء . و شق الصخرة ففاضت المياه فشرب السعب . ليس سلام للمنافقين يقول الرب : مجدأ للثالوث الأقداس إلهنا آمين .

 

من ناحوم النبيص 1 : 2 8

 

الرب إله غيور و منتقم . ينتقم الرب بغضب من المقاومين له وهو يبيد أعداءه . الرب هو طويل الروح و عظيمة هي قوته . و لكنه لا يبرر الخاطئ .

 

الرب فى الزوبعة وفى العاصف طريقة . و السحاب طريق أقدامه . يغضب على البحر فييبسه و جميع الأنهار يجففها . قد ذوى بيسان و الكرمل . و ذبل زهر لبنان . تزلزلت منه الجبال و تحركت الآكام و أنطوت الأرض من أمام وجهه . الدنيا و كل الساكنين فيها . من يقدر أن يقف أمام سخط وجهه . ومن هو الذى يقاومه عند حنق رجزه .

 

لأن غضبه يبيد الأراخنة ومنه تزلزت الصخور . صالح هو الرب لمنتظريه فى يوم ضيقهم . وهو عارف لخائفيه . و بطوفان عابر يصنع هلاكاً تاماً بالقائمين عليه . و أعداؤه يطاردهم ظلام . مجداً للثالوث الأقدس .

المزمور8 : 2 ، 1

 

من أفواه الأطفال و الرضعان هيأت سبحاً : أيها الرب ربنا مثل عجب صار أسمك على الأرض كلها . الليلويا .

الإنجيل من متىص 20 : 20 28

 

زبدى جاءت إليه أم أبني زبدى مع أبنيها و سجدت له و سألته شيئاً . أما هو فقال لها ماذا تريدين . قالت له أن تقول قولا أن يجلسا أبناي الأثنان أحدهما عن يمينك و الآخر عن شمالك فى ملكوتك . فأجاب يسوع و قال أنكما لستما تعلمان ما تطلبان .

 

أتقدران أن تشر بالكاس التى أنا نزمع أن أشر بها و الصبغة التى أصطبغها تصطبغانها . فقالا له أنا لقادران . فقال لهما يسوع أما الكاس فتشربانها و بالصبغة التى أصطبغ بها أنا تصطبغان .

 

و أما جلوسكما عن يمينى وعن يسارى فليس لى أن أعطيه الا للذين أعدلهم من قبل أبي الذى فى السموات فلما سمع العشرة التلاميذ تقمقموا من أحل الأخوين . فدعاهم يسوع و قال لهم أما علمتم أن رؤساء الأمم يسودنهم و عظماءهم يتسلطون عليهم .

 

و أما أنتم فلا يكون فيكم هكذا و لكن من أراد أن يكون فيكم كبيراً فليكن لكم خادماً . ومن يريد أن يكون فيكم أولاً فليكن لكم عبداً . كما أن أبن البشر لم يأت ليخدم بل ليخدم و يبذل نفسه فداء عن كثيرين . و المجد لله دائماً .

 

 

طــرح

 

الأفكار التى كانت لليهود المخالفين بسبب مخلصنا و ملكنا المسيح .

 

أنه مثل ملوك الأرض و الجموع الكثيرة محيطة به . و الجند و العساكر و المحاربون مثل الملوك . هكذا ظنت أم يوحنا و يعقوب أبنى زبدى .

 

فكرت هكذا و آتت إلى مخلصنا أمام الجمع مع تلاميذه . و سجدت له مع أبنيها و سألته و طلبت منه هكذا قائلة : قل قولا أن يجلس أبناى الإثنان معك فى ملكوتك واحد عن يمينك و الآخر عن يسارك فى عز مملكتك .

 

أسمعوا الرؤوف الكثير الرحمة الذى يريد حياة جميع العالم . قال : أتقدران أن تشربا الكأس التى أتيت بسببها لكى أشربها . و الصبغة التى أصطبغها . فقالا نقدر أن نصنع هذا . فلعلكما حقاً تقدران .

 

فأما الجلوس فليس لى أن أعطيه لكما . لكنه لأنى المالى كل موضع وهو الذى يعطيه لاصفيائه . فلما سمع الأخوان هذا سكتا . و مضيا من أجل عظم مجده .

 

( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بألامه يخلصنا ،

( مرد قـبلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .