|
من سفر التثنية لموسى النبي ص 8 : 19 إلخ وص 9: 1 – 24 قال موسى لبنى إسرائيل: إنى أشهد عليكم اليوم السماء والأرض أنكم تهلكون لا محالة، كيفية الأمم التي ابادها الرب من امام وجوهكم، كذلك تهلكون لأجل أنكم لم تصغوا لصوت الرب إلهكم. إسمع يا إسرائيل، أنت اليوم ستعبر الأردن لكي تدخل وترث أمما عظيمة ومدناً محصنة ومشيدة إلى السماء، قوماً عظاماً، بنى الجبابرة الذين عرفتهم وسمعت عنهم، ومن الذي يقدر أن يقف أمام بنى عناق؟ فإعلم اليوم أن الرب إلهك هو الذي يتقدم بالمسير قدام وجهك، بنار آكلة هو يبيدهم، ويستأصلهم سريعاً كما قال الرب: لا تقل في قلبك إنه من أجل برى أخرجنى الرب، لأمتلك هذه الأرض الجيدة، ولأجل إثم هؤلاء الشعوب يبيدهم الرب من أمام وجهك. ليس من أجل برك وطهارة قلبك تمضى لترث أرضهم، بل ليفى بالعهد الذي أقسم به لآبائك إبراهيم واسحق ويعقوب، وإعلم اليوم أنه ليس من أجل برك يعطيك الرب هذه الأرض لترثها، لأنك شعب صلب الرقبة وأذكر لا تنسى أن كم أغضب الرب في البرية من اليوم الذي خرجتم فيه من ارض مصر إلى أن جئتم إلى هذا المكان، ولا تزالوا تقاومون الرب حتى في حوريب اسخطتم الرب، فغضب الرب عليكم ليبديكم، فمضيت أنا وصعدت إلى الجبل لأخذ لوحي العهد الذي عاهدكم الرب، ومكثت على الجبل أربعين نهاراً واربعين ليلة لم آكل خبزا ولم اشرب ماءا، واعطاني الرب لوحي الحجر المكتوبين بأصبع الله، مكتوب عليهما جميع الكلام الذي كلمكم به الله على الجبل في يوم الاجتماع، وفي نهاية الأربعين نهاراً والأربعين ليلة أعطاني الرب لوحي العهد وقال لي الرب: قم إنزل عاجلاً من هنا، لأنه قد أثم شعبك الذي أخرجته من أرض مصر وزاغوا سريعا عن الطريق التي سننتها لهم، وصنعوا لهم تمثالاً مسبوكاً. وقال لي الرب: قد قلت لك مرة واثنتين إن هذا الشعب صلب الرقبة، دعنى فأبيدهم من تحت السماء، وأجعلك شعب أعظم وأكثر كثيراً من هذا، فرجعت ونزلت من الجبل والجبل يشتعل بالنار، ولوحا الحجارة في يدى الاثنتين، فلما رأيت أنكم قد أخطأتم إلى الرب وصنعتم لكم عجلاً مسبوكاً وزغتم عن الطريق التي أوصاكم بها الرب، طرحت اللوحين من يدى وكسرتهما قدامكم، ثم طلب من الرب مرة ثانية كالآولى اربعين نهاراً واربعين ليلة، لم آكل خبزا ولم أشرب ماءاً من أجل كل خطاياكم التي اخطاتم بها، بعملكم الشر أمام الرب لإغاظته، ففزعت إذ غضب الله عليكم ليبيدكم فاستجاب لي الرب في ذلك الزمان، وغضب الرب على هرون جداً ليبيده، فصليت من أجل هرون أيضاً في ذلك الزمان أما الخطية التي عملتموها والعجل الذي صنعتموه، فإني أخذته واحرقته بالنار، وحطمته وسحقته حتى صار ناعما بالغبار، ثم طرحت غباره في أسفل وادي السيل المنحدر من الجبل، وبالحريق والتجربة في قبور الشهوات كنتم تغضبون الرب إلهكم، وعندما أرسلكم الرب من قادش برنيع قائلا: اصعدوا لترثوا الأرض التي أنا اعطيتها لكم فعصيتم قول الرب ولم تؤمنوا ولم تسمعوا لصوته، ولم تزالوا عاصيين للرب من يوم أن ظهر لكم. مجداً للثالوث الأقدسمن إشعياء النبي ص 1: 2 – 9 إسمعى أيتها السموات وإصغى أيتها الأرض فإن الرب قد تكلم: ربيت بنين ونشأتهم أما هم فعصوني. الثور يعرف قانيه، والحمار معلف صاحبه، أما اسرائيل فلم يعرفني وشعبى لم يفهمنى. ويل للأمة الخاطئة، الشعب الممتلئ أثما، النسلب المخالف. تركتم الرب عنكم واغضبتم قدوس اسرائيل ورجعتم إلى الخلف. ستحل بكم ضربات لأنكم ازددتم إثماً. كل رأس للوجع وكل قلب للحزن، من القدم إلى الرأس ليس فيه صحة جراح وكلوم وقرحة ملتهبة، وما من مرهم يوضع عليها ولا دهن ولا عصائب، أرضكم تخرب ومدنكم تحرق بالنار وكوركم تؤكل قدامكم، وقد خربتم وإنهدمت من الشعوب الغرباء وتبقى إبنة صهيون كمظلة في كرم، وكمثل المحرس المنطقع في المقثأة وكالمدن المنهوبة، ولولا أن رب الجنود أبقى لنا بقية لصرنا مثل سدوم وشابهنا عمورة. مجداً للثالوث الأقدسمن إشعياء النبي ص 2 : 10 – 21 هذا ما يقوله الرب: أدخلوا في الصخور واختفوا في الأرض من أمام خوف الرب ومن أمام مجد قوته إذا قام ليهشم الأرض لأن ألحاظ الرب عالية والإنسان ذليل وسيذل ارتفاع البشر ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم لأن يوم رب الجنود سيأتي على كل معتد ومتعظم وعلى كل من استعلى وتشامخ فيذلون وعلى كل أرز لبنان المتعالى الشامخ وعلى كل شجر بلوط باشان وعلى كل جبال عال وعلى كل اكمة مرتفعة وعلى كل برج شاهف وعلى كل سور منيع وعلى كل سفن البحر وعلى كل منظر سفن البحر الحسنة ويذل كل إنسان ويسقط ارتفاع البشر ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم. ويخفون جميع عمل أيديهم ويحملونه إلى المغائر وشقوق الصخور وفي ثقوب الأرض من أمام صوت الرب ومن مجد قوته. إذا قام ليهشم الأرض في ذلك اليوم يخرج الإنسان رجاسته من الفضة والذهب التي صنعوها ليسجدوا لها والأباطيل والأشباح ليذبحوها في ثقوب الأرض والصخور الصلبة وفي شقوق الصخور من أمام صوت الرب ومن مجد قوته إذا قام ليهشم الأرض مجداً للثالوث الأقدسمن إرمياء النبي ص 22: 29 إلخ يا أرض يا أرض إسمعي كلمة الرب: اكتبوا هذا الرحل عقيماً رجلاً مرذولاً منبوذا لا يصير عظيماً في أيامه ولا يكبر من ذريته إنسان، يجلس على كرسي داود رئيسا من الآن على بيت يهوذا. أيها الرعاة المفسدون والمبددون في مكان رعيتكم ، لذلك هذا يقوله الرب عن الرعاة الذين يرعون شعبى، انتم قد شتتم غنمي وبددتموه ولم تتعهدوها ، فهآنذا انتقم منكم حسب أعمالكم الشريرة يقول الرب، اجمع بقية شعبي من جميع الأرض التي فرقتها إليها وآتى بها إلى مراتعها فتنمو وتكثر وأقيم عليها رعاة يرعونها، فلا تخاف منذ الآن ولا ترتعد يقول الرب، وهوذا ستأتي أيام يقول الرب وأقيم الكلمة الصالحة التي قررتها على إسرائيل وبيت يهوذا. وفي تلك الأيام أشرق نور البر لداود فيملك ملك بار فيهم، ويجرى الحكم والعدل على الأرض وفي أيامه يخلص يهوذا ويسكن إسرائيل آمنا مطمئناً. مجداً للثالوث الأقدس وأيضاً من إرمياء النبي ثم قال إرمياء لفشحور: إنكم كنتم زمانا مع آبائكم مقاومين للحق وأولادكم الذين ياتون بعدكمن هؤلاء الذين يصنعون خطية اشر منكم، لأنهم يتمنون الذي ليس لهم، ويؤلمون الذي يشفى الامراض ويغفر الذنوب، وياخذون الثلاثين من الفضة، الثمن الذي شارط عليه بني إسرائيل، ويدفعونها في حقل الفاخوري، كما امرني الرب وهكذا أقول، ستأتي عليهم دينونة الهلاك إلى الأبد وعلى أولادهم لأنهم ألقوا دما ذكيا في الحكم مجداً للثالوث الأقدسمن إشعياء النبي ص 24: 1-3 ها إن الرب يفسد المسكونة ويخليها ويكشف وجهها ويبدد سكانها، ليكون الشعب كالكاهن والعبد كالسيد والأمة كسيدتها والشارى كالبائع والمقرض كالمقترض والمديون كالدائن، وتفسد الأرض فساداً وتنهب الأرض نهباً لأن فم الرب تكلم بهذا. حزن مرتفعوا الأرض والأرض آثمت لأجل سكانها من اجل انهم تركوا عنهم الناموس وبدلوا أوامري وعدلي الأبدي. من أجل هذا اللعنة تاكل الأرض لأن سكانها آثموا. لجل هذا السكان في الأرض يسيرون فقراء ويبقى أناس قليلون، يحزن الخمر وتحزن الكرمة ويتنهد جميع الفرحين بنفوسهم وكف فرح الطبول وفنى تعاظم المنافقين وكف صوت القيثارة، خزوا ولم يشربوا خمراً، صار المسكر مراً للشاربين، خربت كل المدينة، تغلق البيوت ليلا لئلا يدخلها أحد ويولول من أجل الخمر بكل موضع. كف كل سرور الأرض وبقيت البلاد خراباً والبيوت المتروكة تهلك، كل هذا يكون في الأرض في وسط الأمم مثل من يقلع شجرة الزيتون، هكذا أيضاً تدمر الأرض لأن فم رب الجنود تكلم بهذا. مجداً للثالوث الأقدسمن حكمة سليمان ص 2: 12- 22لنكمن للصديق لأنه ثقل علينا لأنه يقاوم أعمالنا ويرذلنا على مخالفتنا للناموس، ويظهر علينا خطايا العصيان،وان عنده علم من عند الله، ويسمى نفسه إبن الله يصير مبكتا لنا على افكارنا ومنظره ثقيل علينا أن نراه، لأجل أن شعبه لا يشبه غيره وطرقه مخالفة لنا وحسبنا عنده متاخرين وهو متباعد عن طرقنا كتباعده عن الوحوش، ويغضب على القوم الأحرار ويفتخرون بان الله أبوه، فلننظر لعل كلامه حق، ولنختبر ما سيكون عن نهايته فإن كان هو حقا ابن الله فهو يخلص نفسه وينقذها من أيدي المضادين، فلنمتحنه بالشتم والعذاب حتى نعلم بهذا تواضعه ونختبر دعته وصبره، ونحكم عليه بأشنع ميتة لكي تكون الحجة عليه من كلامه. هذا ما إرتأه فضلوا لأن فخرهم أعماهم ولم يدركوا أسرار الله ولم يرجوا أجرة الأبرار ولم يفكروا في رقادالنفوس التي لا عيب فيها. مجداً للثالوث الأقدسمن أيوب الصديق ص 12: 18 إلخ وص 13: 1 قد أقلب قضاة الأرض الذي يجلس الملوك على الكراسي ويرسل الكهنة مسببين ويقلب اقوياء الأرض الذي يغير شفاء المؤمنين ويعرف فهم الشيوخ ويشفى المتواضعين، الذي يكشف أعمال الظلمة ويخرج إلى الغد ظل الضالين، الذي يغير قلوب أراخنه الأرض ويضلهم في طريق لا يعرفونها، يتلمسون في الظلمة وليس في النور يضلوا مثل السكران، هوذا كله قد رأته عيناى وسمعت به إذني. مجداً للثالوث الأقدسمن زكريا النبي ص 11: 11 – 14 وعلم الكنعانيون الأغنام التي يحرسونها، إنها كلمة الرب أقولها لهم: إن حسن لديكم فأعطوني اجرتي التي فرزتموها وإلا فإمتنعوا فقرروا أجرتى ثلاثين من الفضة. وقال الرب؟ إلقها في الخزانة وافحص هل هي مختارة مثل ما جربوني بها؟ فأخذت الثلاثين من الفضة وطرحتها داخل بيت الرب في الخزانة، وطرحت العصاة الثانية التي هي حبل القياس لأبعد العز من بين يهوذا وإسرائيل. مجداً للثالوث الأقدسمن ميخا النبي ص 1: 16 ص 2: 1-3 إحلقي رأسك وإصلعي نفسك لأجل أولادك اللطفاء، وسعى ترملك كالنسر لأن رجالك ذهبوا عنك إلى السبى. ويل للذين يفكرون بالظلم ويخترعون شروراً على مضاجعهم، ثم في نور النهار يتممونها. لأنهم لم يرفعوا أيديهم إلى الله واشتهوا حقولا ونهبوا اليتامى وظلموا الأرامل. واغتصبوا الرجل وبيته، الإنسان وميراثه، لهذا ما يقوله الرب: ها أنا مدبر شراً على هذه القبيلة لا ترفعون منه أعناقكم ولا تمشون باستقامة بغتة، لأنه زمن ردئ. مجداً للثالوث الأقدسمن ميخا النبي ص 7: 1- 8 الويل لنفسي لأنه قد فنى التقى من الأرض، وليس يوجد مستقيم بين الناس جميعهم، يدانون على دماء، كل واحد يضايق صاحبه ضيقاً ويعدون أيديهم للشر، الرئيس يسأل والقاضي يتكلم بكلام السلامة والقوى ينطق بهوى نفسه، فسأنزع خيراتهم مثل السوس الذي يأكل في يوم مظلم. الويل الويل قد جاء الانتقام. فالآن يكون البكاء. لا تامنوا لأصدقائكم ولا تتكلوا على مدبريكم. إحفظ نفسك من النائم معها ولا تصنع عندها شيئا، لأن الابن يهين أبيه والابنة تقوم على أمها والعروس (الكنة) على حماتها وأعداء الإنسان أهل بيته، وأما انا فأترقب الرب، واتمسك بالله مخلصى فيستجيب لي إلهي، ولا يفرح بي أعدائي فإني إذا سقطت سأقوم أيضاً وإن جلست في الظلمة فالرب سينير لي. مجداً للثالوث الأقدسعظمة لأبينا القديس الأنبا يوحنا ذهبي الفم ماذا نقول أيها الإخوة الأحباء عن جحود يهوذا الذي أسلم سيدة؟. قيل إن واحدا من الإثنى عشر، الذي هو يهوذا الإسخريوطي، مضى إلى رؤساء الكهنة وقال لهم: ماذا تريدون أن تعطوني وأنا أسلمه إليكم؟ فساوموه على ثلاثين من الفضة! يا لهذا الجهل العظيم، وما أشر محبة المال الذي هو أصل لكل الشرور. لأن هذا لما اشتهاه باع معلمه الصالح وسيده البار، فطوح بنفسه في هوة الهلاك، لأنه كم هو ردئ حب المال، فهو مجلبة لكل شر وأردأ من حيل الشياطين، فالنفوس التي يتسلط عليها يجعل أصحابها يجنون ولعا بها، فلا يعرفون ذواتهم بل ويتعامون عن معرفة الآخرين، ويرفضون ناموس الطبيعة، ويكون قلبهم فزعا حائراً. أنظروا كم من النعمة نزعتها محبة الفضة من نفس يهوذا؟ لأن سيدنا يسوع المسيح كان يخاطبهم علانية عن هول الجحيم ونعيم ملكوت السموات، ويعرف كل واحد مقدار عذاب الخطاة، ويكرم كل المجاهدين لخلاص نفوسهم. فلنختم عظة ابينا القديس أنبا يوحنا ذهبى الفم الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا بإسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين البولس من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل كورنثوس الأولي ص1 : 23 ألخ وص 2 : 1 – 4 ونحن نكرز بالمسيح مصلوبا لليهود عثرة ولليونانيين جهالة واما لنا نحن المخلصين يهودا ويونانيين فالمسيح هو قوة الله وحكمة الله لأن جهالة الله احكم من الناس وضعف الله أقوى من الناس. فانظروا دعوتكم يا اخوتي ان ليس كثيرون حكماء حسب الجسد ليس كثيرون أقوياء ليس كثيرون شرفاء بل اختار الله جهلاء العالم فيخزي الحكماء واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء واختار الله أدنياء العالم والمزدري وغير الموجود ليبطل الموجود. لكي لا يفتخر كل بشر امام الله ومنه انتم أيضا بالمسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من قبل الله برا وقداسة وفداء حتى كما هو مكتوب من يفتخر فليفتخر بالرب. وأنا لما جئت إليكم يا أخوتي لم أت بسمو الكلام ولا الحكمة معلما إياكم بسر الله لأني لم أعزم أن أعرف شيئا بينكم غلا يسوع المسيح وغياه مصلوبا وان أتيت إليكم في ضعف وخوف ورعدة كثيرة وكلامي وكرازتي لم يكونا بكلام حكمة إنسانية مقنعة بل ببرهان الروح والقوة لكي لا يكون إيمانكم بحكمة الناس ولكن بقوة الله . نعمة الله الآب فلتحل على جميعنا آمين المزمور 26: 15 مز 34: 13، 14، 19 ﭼـى آﭬتوؤنو إى إهرى إيجوى إنـﭽـى هان ميت ميثريـﭫ إن ريفنتشى إنجوس: أووه أتى ميت إتشى إنجوس ﭼـى ميثن نوح إيروس إم مين إمموس. آﭬتوؤنو إنـﭽـى هان ميثريـﭪ إن أوﭼـى ناﭬشيني إمموى إني إيتى إنتيسوؤن إمموؤ آن: آ ﭬتينى إنهان بيتهوؤ إن إتشيـﭭيو إنهان بيثنانيـﭫ إى آﭪ إخراجريج إى إهرى إيجوى: الليلويا. الإنجيل من متى ص 27: 1-14 إيطاتوؤ إيذى شوبى آﭪ إيرؤسوتشنى تيرو إنـﭽـى نى أرشى إيريـﭬس نيم نى إبريسـﭬـيتيروس إنتى بى لاؤس خا إيسوس: هوس تى إنسيخوثـﭭيف: أووه آﭪ تيف إم ببلاتوس بي هيجمون. تولى إيطاف ناف إنـﭽـى يوداس في إيطاف تتيف ﭼـى آﭪ إير كاطا إكرينين إمموف إيطاف أويم إهثيف: آفناستو إن تيماب إنهاتها نى أرشى إيريـﭬس نيم نى إبريـﭬسيتيروس. إفجو إمموس ﭼـى آى إيرنوﭬـى ﭼـى آيتى إنؤ إسنوف إن إثمى: إنثوؤ ذى بى جزؤ ناف: ﭼـى آخون آنون إنثوك إك إيرؤشى: أووه آﭪﭬـورفير إن نى هات إيخون إيبى إيرفى أووه: أف شيناف آفؤجهف: نى أرشى إيريـﭬس ذى إيطاﭬـتشى إن نيهات: بى جوؤ جى إسشى نان آن إهيتو إيبى كورﭬـان: ﭼـى إت تيمى إن أو إسنوف بى. إيطاﭪ إيرؤسوتشنى ذى آﭪ شوب إيـﭭول إنخيتو إم بييوهى إنتى بى كير آميـﭭس إﭬـما إنثومس إننى شيمموؤو : إثـﭭـى فاى آﭬـموتى إى إفران إم بييوهى إيتى إمماﭪ : ﭼـى بييوهى إم بى إسنوف شا إيخون إفؤؤ: توتى آف جوك إيـﭭـول إنـﭽـى في إيطاف جوف إيـﭭـول هيطوطف إن بيرمياس بي إبروفيتيس إفجو إمموس ﭼـى آﭬتشى إن تى ماب إنهات تى تيمى إنتى إيطاف إيرتيمى إيروف إنـﭽـى نين شيرى إم بى إسرائيل. أووه آفنيتوو خا بييوهى إم بى كيرا ميـﭭس: كاطا إفريتى إيطاف أوواه ساهنى نى إنـﭽـى إيشويس: إيسوس ذى أفؤهى إيراتف إمبى إمثو إم بى هيجيمون أووه آفشينف إنـﭽـى بى هيجيمون إفجو إمموس: ﭼـى إنثوك بى إبؤرو إنتى نى يوداى: إيسوس ذى بيجاف ﭼـى إنثوك بى إتجو إمموس: أووه خين إيـﭽـين إثروو: إركاتيغورين إيروف إنـﭽـى نى أرشى إيريـﭭس نيم نى إبريسـﭭيتيروس إم بيف إيروؤ إن إهلى. توتى بيـﭽـى بيلانوس ناف ﭼـى إن إكسوتيم آن ﭼـى سى إيرميثرى خاروك إنؤئير: أووه إمبيف إيروؤ ناف إهلى إنساﭼـى هوس تى إنتيف إير إشفيرىإنـﭽـى بى هيجمون. اوؤشت إم بى إيـﭫ آنجيليون إثؤواب. الإنجيل من مرقس ص 15: 1 –5 اووه ساتوتو أﭬـسوتشنى إنؤسوتشنى إنشورب إنـﭽـى نى ارشى إيريـﭭس نيم نى إبريسـﭭيتيروس نيم نى صاخ نيم بى مان تيهاب تيرف: إى آﭬسونه إن إيسوس آﭬتشيتف آﭪ تيف إى بيلاتوس: أووه آﭪ شينف إنـﭽـى بيلاتوس: ﭼـى إنثوك بى إبؤرو إنتى نى يوداى: إنثوف ذى آف إيروؤ ناف بى جاف ﭼـى إنثوك بيتجو إمموس. أووه ناﭪ إيركاتيغورين إنهان ميش خاروف إنـﭽـى نى آرشى إيريـﭭس: بيلاتوس ذى أون آٌﭬشينى إمموف إفجو إمموس: ﭼـى إن إك إيروؤو إن إهلى آن: آناﭪ ﭼـى سى إيركاتيغورين إيروك إن أوئير: إيسوس ذى إمبيف إيروؤ إن إهلى: هوس تى إنتيف إير إشفيرى إنـﭽـى بيلاتوس: أوؤشت إمبى إﭪ آنجيليون إثؤواب الإنجيل من لوقا ص 22: 66 إلخ 23: 1 –12 أووه إيطا بى إيهوؤ شوبىآﭬثوؤتى إنـﭽـى بى إبريسـﭭيتيروس إنتى بى لاؤس: نيم نى أرشى إيريـﭭس نيم نى صاخ: أووه أﭪ إنف إيخون إبوما إنتيهاب: إﭬجو إمموس ﭼـى يسـﭽـى إنثوك بى بى إخرستوس آجوس نان بيجاف ذى نوؤﭼـى أيشان جوس نوتين تيتين ناناهتى آن: إيشوب ذى أون آيشان شير ثينوتيتين نا إيروؤ آن. يسـﭽـين تينو غار إف إيشوبىإنـﭽـى إبشيرى إم إفرومى إﭬهيمسى سا أووى نام إن تى جوم إنتى إفنوتى: بى جوؤ ذى تيرو ﭼـى إنثوك أون بى إبشيرى إم إفنوتى: إنثوف ذى بيجاف نوؤ ﭼـى إنثوتين إتجو إمموس ﭼـى آنوك بى إنثوؤ ذى بى جوؤ إنتين إير إخريا آن ﭼـى إنؤميت ميثرى: آنون غارآن سوتيم إيـﭭول خين روف. أووه آفتونف إنـﭽـى بوميش تيرف آف إينف هابيلاتوس: آﭪ إيرهيتس ذى إن إير كاتيغورين إيروف إﭬجو إمموس: ﭼـى فاى آن ﭼـيمف إﭬﭬونه إم بين إثنوس إيـﭭول : أووه إفطاهنو إى إشتيم تى هوتى إم إبؤرو إفجو إمموس إيروف ﭼـى آنوك بى بى إخرستوس إبؤرو بيلاتوس ذى أفشينف إفجو إمموس: ﭼـى إنثوك بى إبؤرو إنتى نى يوجاى: إنثوف ذىأف إيروؤ ﭼـى إنثوك بى إتجو إمموس. بيلاتوس ذىبيجاف إننى أرشى إيريـﭭس نيم نيميش: ﭼـى إن تى إهلى إن إتيا آن خين باى رومى: إنثوؤ ذىناف ﭼـيم جوم إفجو إمموس: ﭼـى إفشتورتير إم بيلاؤس: إفتى إسـﭭو خين تى يودى آتيروس: أووه آفئير هيتس يسـﭽين تى جاليليآ شا بايما: بيلاتوس ذى إيطاف سوتيم آفشينى ﭼـى آن أو جاليلؤس بى باى رومى. أووه إيطاف إيمى ﭼـى أو إيـﭭول بى خين إب إيرشيشى إنتى إيروديس بى: آف أوأورب ها إيروديس: إفشيهوف خين بيروساليم خين بى إيهوؤ إيتى إمماﭪ : إييروديس ذى إيطاف ناﭪ إى إيسوس أف راشى إيماشو: نافوؤش غار إيناﭪ إيروف يس أوميش إن إخرونوس: إثـﭭـى ﭼـى ناف سوتيم إثـﭭيتف : أووه ناف إيرهيلبيس إيناﭪ إى أومينى إنطوطف إف إيرى إمموف. ناف شينى ذى إمموف خين هان ميشى إنساﭼـى: إنثوف ذى إمبيف إيروؤ إن إهلى: ناﭬؤهى ذىإيراتو بى إنـﭽـى نى أرشى إيريـﭭس نيم نى صاخ: إﭬئر كاتيغورين إيروف إيماشو. إيطاف شوشف ذى إنـﭽـى بيكى إييروديس نيم نيف ماطوى: أووه إيطاف سوﭬـى إمموف أفجو لهف إنؤ هيـﭬسو إسـﭭير يؤو: آف إنـﭽـى أو أوربف إى بيلاتوس. آﭪ إير إشفير ذى إنؤ إيريؤو إييروديس نيم بيلاتوس خين بى إيهوؤ إيتى إمماﭪ. ناﭬشوب غار إنشورب بى خين أوميت جاﭼـى نيم نو إيريؤو: أوؤشت إمبى إيـﭫ آنجيليون إثؤواب. الإنجيل من يوحنا ص 18: 28 – إلخ آﭪ إينى أون إن إيسوس إيـﭭول ها كايافا إيخون إيبى إبريطوريون: نى شورب ذى بى: أووه إنثوؤ إمبوى إيخون إيبى إبريطوريون: هينا ﭼـى إن نوسوف شاتو أوأوم إمبى باسخا. آفئى أون إيـﭭول هاروؤ إنـﭽـى بيلاتوس بيجاف نوؤ: ﭼـى أو إنكاتى غوريا إيتيتين إينى إمموس إى إهرى إيـﭽـين باى رومى: آﭪإيروؤ بى جوؤ ناف: ﭼـى إينى فاى أو سام بيتهوؤ آن بى: نان ناتيف ناك آن بى. بيـﭼـى بيلاتوس نوؤ ﭼـى تشتيف إنثوتين أووه ما هاب إيروف كاطا بيتين نوموس: بيجوؤناف إنـﭽـى نى يوداى: ﭼـى آنون إن إسشى نان أن إيخوتيب إن إهلى: هينا إنتى إبساﭼـى إن إيسوس جوك إيـﭭول في إيطاف جوف: إفئير سيممينين ﭼـى خين آش إمموؤ إفنامو بالين أون آفئى إنـﭽـى بيلاتوس إيخون إييى إبريطوريون أووه أفموتى إى إيسوس بى جاف ناف: ﭼـى إنثوك بى إبؤرو إنتى نى يوداى. أفئيروؤ ناف إنـﭽـى بيلاتوس إيخون إييى إبريطوريون أووه أفموتى إى إيسوس بى جاف ناف: ﭼـى إنثوك بى إبؤرو إنتى نى يوداى. أفئيروؤ ناف إنـﭽـى إيسوس أووه بيجاف: ﭼـى إنثوك إتجو إمفاى إيـﭭول هيتوتك شان هان كى كوؤنى بى إيطاﭪ جوس ناك إثـﭭيت. آﭬئيروؤ إنـﭽـى بيلاتوس إفجو إمموس: ﭼـى مى آنوك أو يوداى هو: بيك إثنوس إممين إمموك نيم نى أرشىإيريـﭭس إثوؤ بى إيطاﭪتيك: أو بى إيطاك أيف: أفئيروؤ آﭬتوؤنو إنـﭽـى إيسوس ﭼـى طاميت أورو آنوك ثاباى كوزموس آن تى: إينى طاميت أورو إيـﭭول خين باى كوزموس تى: نارى نا هيب إيريتيس ناتى إى إهرى إيجوى بى: هينا إنتو إشتيم تييت إن نى يوداى: تى نو ذى طاميت أورو ثا باى كوزموس آن تى. بيلاتوس اون بيجاف ﭼـى مى أون إنثوك أو أورو: آف إيروؤ إنـﭽـى إيسوس ﭼـى إنثوك بى إتجو إمموس ﭼـى آنوك أو أورو: كى غار إيطاﭪ ماست آنوك إيباى هوب: أووه إثـﭭـى فاى أى إى إيبى كوزموس إى إيـﭼين طا إيرميت ميثرى إنتى ميثمى: او أون نيـﭭين إيتى هان إيـﭭول خين تى ميثمى شاﭬسوتيم إيطا إزمى: بى ﭼـى بيلاتوس ناف ﭼـى أوبى تى ميثمى: أووه فاى إيطاف جوف بالين أون أفئى إيـﭭول هانى يوداى بيجاف نوؤو: ﭼـى آنوك إن تى ﭼـيم إهلى إن إيتيا آن خين باى رومى: تيتين سينى ثيا ذى هينا إنطاكاه أوواى نوتين إيـﭭول خين بى باسخا تيتين أوأوش أون إنطاكو نوتين إيـﭭول إم إبؤرو إنتى نى يوداى. أﭪ أوش ذى إيـﭭول تيرو إﭬجو إمموس: ﭼـى إمبيرخا فاى إيـﭭول: آللا خا باراباس إيـﭭول: باى بارابس ذى نيؤسونى بى: أوؤشت إمبى إيـﭪ آنجيليون إثؤواب. المزمور 26 (مز 26: 15، 34: 13، 14، 19) لأنه قام على شهود زور، وكذب الظلم لذاته. قام على شهود جور، وعما لا أعلم سألونى. جازونى بدل الخير شراً، صارين على بأسنانهم: الليلويا. الإنجيل من متى ص 27: 1 – 14 ولما كان الصباح تشاورجميع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب على يسوع لكى يقتلوه، فأوثقوه وأخذوه وأسلموه إلى بيلاطس الوالى. حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين، ندم وردالثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ قائلا: إنى قد أخطأت إذ سلمت دوماً ذكيا. فقالوا له: ما شأننا؟ ما علينا؟ أبصر أنت! فطرح الفضة في الهيكل، ومضى، فخنق نفسه، فأخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا: لا يحل لنا أن نلقيها في بيت القربان لأنها ثمن دم، فتشاوروا وإبتاعوا بها حقل الفخارى مقبرة للغرباء. ولذلك دعى اسم ذلك الحقل، حقل الدم إلى هذا اليوم، حينئذ تم ما قيل بأرمياء النبي القائل: أخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنه بنو إسرائيل، ودفعوها في حقل الفخارى كما أمرنى الرب فوقف يسوع أمام الوالى، فسأله الوالى ثائلا: أأنت ملك اليهود؟! فقال يسوع له: أنت قلت. وفيما كان رؤساء الكهنة والشيوخ يشتكون عليه، لم يجب بشيء، فقال له بيلاطس: أما تسمع كم يشهدون عليك؟! فلم يجبه عن أي كلمة، حتى تعجب الوالي جداً. والمجد لله دائماً الإنجيل من مرقس ص 15: 1-5 وللوقت في الصباح تشاور رؤساء الكهنة مع الشيوخ، والكتبة وجميع مجلس القضاء تشاوروا، وأوثقوا يسوع وأخذوه وأسلموه إلى بيلاطس، فسأله بيلاطس: هل أنت هو ملك اليهود؟!. أما هو فأجابه قائلا: أنت تقول. وكان رؤساء الكهنة يشتكون عليه كثيراً. ثم سأله ايضاً بيلاطس قائلا: أما تجيب بشيء، أنظر كم يشتكونك. أما يسوع فلم يجب بشيء حتى تعجب بيلاطس. والمجد لله دائماًالإنجيل من لوقا ص 22: 66 إلخ، 23: 1-12 ولما كان النهار إجتمع شيوخ الشعب، ورؤساء الكهنة والكتبة، وأخذوه إلى محكمتهم قائلين: إن كتب المسيح فقل لنا. فقال لهم: إن قلت لكم لا تؤمنون، وإن سألتكم لا تجيبون، ومن الآن يكون إبن الإنسان جالساً عن يمين قوة الله. فقال الجميع: أنت إذن إبن الله؟!. فقال لهم: أنتم تقولون أنى أنا هو. أما هم فقالوا: ما حاجتنا بعد إلى شهادة، فإننا نحن قد سمعنا من فمه. فقام جمعهم كله وجاءوا به إلى بيلاطس، وطفقوا يشتكون عليه قائلين: إننا وجدنا هذا يفسد أمتنا، ويمنع أن نؤدي الجزية لقيصر قائلاً عن نفسه أنى أنا هو المسيح الملك. فسأله بيلاطس قائلا: أأنت ملك اليهود؟. أما هو فأجابه قائلا: أنت الذي تقول!. فقال بيلاطس لرؤساء الكهنة والجموع: إنى لا أجد هذا الرجل علة. وأما هم فكانوا يتشددون قائلين: إنه يهيج الشعب، إذ يعلم في اليهودية كلها، مبتدئا من الجليل إلى هنا. فلما سمع بيلاطس سأل: أهذا الرجل جليلي؟!. ولما علم أنه من سلطنة هيرودس، أرسله إلى هيرودس إذ كان هو أيضاً في تلك الأيام في أورشليم، فلما رأى هيرودس يسوع فرح جداً لأنه من زمان طويل كان يريد أن يراه لما كان يسمعه عنه، وكان يرجو أن يرى منه آية يصنعها، وكان يسأله في كلام كثير فلم يجبه بشيء. وكان يرجو أن يرى منه آية يصنعها، وكان يسأله في كلام كثير فلم يجبه بشيء. وكان رؤساء الكهنة والكتبة واقفين يشتكونه كثيراً فإزدراه هيرودس وجنوده، وهزأ به وألبسه ثوباً لامعا ورده إلى بيلاطس، فتصادق بيلاطس وهيرودس مع بعضهما في ذلك اليوم، لأنه كان بينهما عداء من قبل. والمجد لله دائماًالإنجيل من يوحنا ص 18: 28 إلخ وجاءوا بيسوع من عند قيافا إلى دار الولاية، وكان صبح فلم يدخلوا إلى دار الولاية لئلا يتنجسوا حتى يأكلوا الفصح، فخرج بيلاطس إليهم وقال لهم: أية شكاية تقدمونها على هذا الرجل؟! أجابوا وقالوا له: لو لم يكن هذا شريراً لما كنا نسلمه إليك. فقال لهم بيلاطس: خذوه أنتم وأحكموا عليه بحسب ناموسكم. فقال له اليهود: نحن لا يجوز لنا أن نقتل أحداً. ليتم قول يسوع الذي قال مشيراً إلى آية ميتة يموت. ثم دخل بيلاطس أيضاً إلى دار الولاية ودعا يسوع وقال له: أأنت ملك اليهود؟! أجاب يسوع وقال: أمن ذاتك تقول هذا، أم آخرون قالوا لك عنى؟!. أجاب بيلاطس قائلا: ألعلى أنا ايضاً يهودى؟!. إن أمتك ورؤساء الكهنة هم الذين أسلموك إلى، فماذا فعلت؟!. أجاب يسوع: إن مملكتي ليست من هذا العالم. لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يحاربون عني لكى لا أسلم إلى اليهود. والآن مملكتي ليست من هذا العالم. فقال له بيلاطس: أملك إذن أنت؟!. أجاب يسوع: أنت الذي تقول أنى ملك، وأنى أنا لهذا العمل ولدت، ومن أجل هذا أتيت إلى العالم لأشهد للحق. فكل من هو من الحق يسمع صوتى. فقال له بيلاطس: ما هو الحق؟!. فقال هذا وخرج إلى اليهود وقال لهم: إنني لا أجد علة ما في هذا الإنسان، وعادتكم أن أطلق لكم واحداً في القصح، أفتريدون أن أطلق لكم ملك اليهود؟!. فصرخوا جميعاً قائلين: لا تطلق هذا، بل أطلق باراباس، وكان باراباس لصاً. والمجد لله دائماً. |
|
النبوات من سفر التكوين (48: 1-19) 1 و حدث بعد هذه الامور انه قيل ليوسف هوذا ابوك مريض فاخذ معه ابنيه منسى و افرايم* 2 فاخبر يعقوب و قيل له هوذا ابنك يوسف قادم اليك فتشدد اسرائيل و جلس على السرير* 3 و قال يعقوب ليوسف الله القادر على كل شيء ظهر لي في لوز في ارض كنعان و باركني* 4 و قال لي ها انا اجعلك مثمرا و اكثرك و اجعلك جمهورا من الامم و اعطي نسلك هذه الارض من بعدك ملكا ابديا* 5 و الان ابناك المولودان لك في ارض مصر قبلما اتيت اليك الى مصر هما لي افرايم و منسى كراوبين و شمعون يكونان لي* 6 و اما اولادك الذين تلد بعدهما فيكونون لك على اسم اخويهم يسمون في نصيبهم* 7 و انا حين جئت من فدان ماتت عندي راحيل في ارض كنعان في الطريق اذ بقيت مسافة من الارض حتى اتي الى افراتة فدفنتها هناك في طريق افراتة التي هي بيت لحم* 8 و راى اسرائيل ابني يوسف فقال من هذان* 9 فقال يوسف لابيه هما ابناي اللذان اعطاني الله ههنا فقال قدمهما الي لاباركهما* 10 و اما عينا اسرائيل فكانتا قد ثقلتا من الشيخوخة لا يقدر ان يبصر فقربهما اليه فقبلهما و احتضنهما* 11 و قال اسرائيل ليوسف لم اكن اظن اني ارى وجهك و هوذا الله قد اراني نسلك ايضا* 12 ثم اخرجهما يوسف من بين ركبتيه و سجد امام وجهه الى الارض* 13 و اخذ يوسف الاثنين افرايم بيمينه عن يسار اسرائيل و منسى بيساره عن يمين اسرائيل و قربهما اليه* 14 فمد اسرائيل يمينه و وضعها على راس افرايم و هو الصغير و يساره على راس منسى وضع يديه بفطنة فان منسى كان البكر* 15 و بارك يوسف و قال الله الذي سار امامه ابواي ابراهيم و اسحق الله الذي رعاني منذ وجودي الى هذا اليوم* 16 الملاك الذي خلصني من كل شر يبارك الغلامين و ليدع عليهما اسمي و اسم ابوي ابراهيم و اسحق و ليكثرا كثيرا في الارض* 17 فلما راى يوسف ان اباه وضع يده اليمنى على راس افرايم ساء ذلك في عينيه فامسك بيد ابيه لينقلها عن راس افرايم الى راس منسى* 18 و قال يوسف لابيه ليس هكذا يا ابي لان هذا هو البكر ضع يمينك على راسه* 19 فابى ابوه و قال علمت يا ابني علمت. النبوات من أشعياء النبي بركاته على جميعنا أمين (50: 4-9) 4 اعطاني السيد الرب لسان المتعلمين لاعرف ان اغيث المعيي بكلمة يوقظ كل صباح يوقظ لي اذنا لاسمع كالمتعلمين* 5 السيد الرب فتح لي اذنا و انا لم اعاند الى الوراء لم ارتد* 6 بذلت ظهري للضاربين و خذي للناتفين وجهي لم استر عن العار و البصق* 7 و السيد الرب يعينني لذلك لا اخجل لذلك جعلت وجهي كالصوان و عرفت اني لا اخزى* 8 قريب هو الذي يبررني من يخاصمني لنتواقف من هو صاحب دعوى معي ليتقدم الي* 9 هوذا السيد الرب يعينني من هو الذي يحكم علي هوذا كلهم كالثوب يبلون ياكلهم العث* النبوات من أشعياء النبي بركاته على جميعنا أمين (3: 9-15) 9 ويل لنفوسهم لانهم تآمروا تآمرا على نفسوهم قائلين. لنوثق البار فانه غير نافع لنا* 10 والآن ياكلون من ثمار اعمال ايديهم * 11 الويل للمنافق. شرور كاعمال يديه تؤتي عليه* 12 يا شعبي رؤساؤكم يقطفونكم والآن يلتمسون منكم يتسلطون عليكم يا شعبي الذين يكرمونكم يضلونكم. ويقلقون طريق ارجلكم 13 ولكن الآن يأتي الرب للحكم * 14 ويأتي مع شعبه الى المحاكمة مع المشايخ والرؤساء و انتم لماذا تلقون نارا على هذا الكرم اغتصاب الفقراء في بيوتكم. 15 ما لكم بالك تظلمون شعبي و تخجلون وجوه المساكين * النبوات من أشعياء النبي بركاته على جميعنا أمين (63: 1) 1 من ذا الاتي من آدوم بثياب حمر من بصرة هذا البهي بملابسه المتعظم بكثرة قوته انا المتكلم بالبر العظيم للخلاص* 2 ما بال لباسك محمر و ثيابك كدائس المعصرة* 3 قد دست المعصرة وحدي و من الشعوب لم يكن معي احد فدستهم بغضبي و وطئتهم بغيظي فرش عصيرهم على ثيابي فلطخت كل ملابسي* 4 لان يوم النقمة في قلبي و سنة مفديي قد اتت* 5 فنظرت و لم يكن معين و تحيرت اذ لم يكن عاضد فخلصت لي ذراعي و غيظي عضدني* 6 فدست شعوبا بغضبي و اسكرتهم بغيظي و اجريت على الارض عصيرهم* 7 احسانات الرب اذكر تسابيح الرب حسب كل ما كافانا به الرب و الخير العظيم لبيت اسرائيل الذي كافاهم به حسب مراحمه و حسب كثرة احساناته* النبوات من عاموس النبي بركاته على جميعنا أمين (9 :5و6و8و10) 5 و السيد رب الجنود الذي يمس الارض فتذوب و ينوح الساكنون فيها و تطمو كلها كنهر و تنضب كنيل مصر* 6 الذي بنى في السماء علاليه و اسس على الارض قبته الذي يدعو مياه البحر و يصبها على وجه الارض يهوه اسمه* 7 الستم لي كبني الكوشيين يا بني اسرائيل يقول الرب الم اصعد اسرائيل من ارض مصر و الفلسطينيين من كفتور و الاراميين من قير* 8 هوذا عينا السيد الرب على المملكة الخاطئة و ابيدها عن وجه الارض غير اني لا ابيد بيت يعقوب تماما يقول الرب* 9 لانه هانذا امر فاغربل بيت اسرائيل بين جميع الامم كما يغربل في الغربال و حبة لا تقع الى الارض* 10 بالسيف يموت كل خاطئي شعبي القائلين لا يقترب الشر و لا ياتي بيننا* النبوات من أيوب النبي بركاته على جميعنا أمين (29: 21 – 30: 10) 21 لي سمعوا و انتظروا و نصتوا عند مشورتي* 22 بعد كلامي لم يثنوا و قولي قطر عليهم* 23 و انتظروني مثل المطر و فغروا افواههم كما للمطر المتاخر* 24 ان ضحكت عليهم لم يصدقوا و نور وجهي لم يعبسوا* 25 كنت اختار طريقهم و اجلس راسا و اسكن كملك في جيش كمن يعزي النائحين*1 واما الان فقد ضحك علي اصاغري اياما الذين كنت استنكف من ان اجعل ابائهم مع كلاب غنمي* 2 قوة ايديهم ايضا ما هي لي فيهم عجزت الشيخوخة* 3 في العوز و المحل مهزولون عارقون اليابسة التي هي منذ امس خراب و خربة* 4 الذين يقطفون الملاح عند الشيح و اصول الرتم خبزهم* 5 من الوسط يطردون يصيحون عليهم كما على لص* 6 للسكن في اودية مرعبة و ثقب التراب و الصخور* 7 بين الشيح ينهقون تحت العوسج ينكبون* 8 ابناء الحماقة بل ابناء اناس بلا اسم سيطوا من الارض* 9 اما الان فصرت اغنيتهم و اصبحت لهم مثلا* 10 يكرهونني يبتعدون عني و امام وجهي لم يمسكوا عن البسق* البولس من كولوسي (2: 13-15) واذ كنتم امواتا في خطاياكم وغلف جسدكم احياكم معه مسامحا لنا بجميع خطايانا اذ محا السك الذي كان علينا في الفرائض التي كانت ضدنا وقد رفعه من الوسط مسمراً اياه بالصليب واذ جرد الرياسات والسلطات اشهرهم جهاراً وفضحهم به. المزامير من مزامير معلمنا داوود النبي بركاتة على جميعنا أمين (38: 17 ، 22:16) أما أنا فمستعد للسياط. ووجعي مقابلي في كل حين. أحاطت بي كلاب كثيرة. وزمرة من الأشرار أحدقت بي. الليلويا الانجيل متى (27: 15-26) 15 وكان الوالي معتادا في العيد ان يطلق للجمع اسيرا واحدا من ارادوه* 16 و كان لهم حينئذ اسير مشهور يسمى باراباس* 17 ففيما هم مجتمعون قال لهم بيلاطس من تريدون ان اطلق لكم باراباس ام يسوع الذي يدعى المسيح* 18 لانه علم انهم اسلموه حسدا* 19 و اذ كان جالسا على كرسي الولاية ارسلت اليه امراته قائلة اياك و ذلك البار لاني تالمت اليوم كثيرا في حلم من اجله* 20 و لكن رؤساء الكهنة و الشيوخ حرضوا الجموع على ان يطلبوا باراباس و يهلكوا يسوع* 21 فاجاب الوالي و قال لهم من من الاثنين تريدون ان اطلق لكم فقالوا باراباس* 22 قال لهم بيلاطس فماذا افعل بيسوع الذي يدعى المسيح قال له الجميع ليصلب* 23 فقال الوالي و اي شر عمل فكانوا يزدادون صراخا قائلين ليصلب* 24 فلما راى بيلاطس انه لا ينفع شيئا بل بالحري يحدث شغب اخذ ماء و غسل يديه قدام الجمع قائلا اني بريء من دم هذا البار ابصروا انتم* 25 فاجاب جميع الشعب و قالوا دمه علينا و على اولادنا* 26 حينئذ اطلق لهم باراباس و اما يسوع فجلده و اسلمه ليصلب* الانجيل مرقس (15: 6-25) 6 وكان يطلق لهم في كل عيد اسيرا واحدا من طلبوه* 7 و كان المسمى باراباس موثقا مع رفقائه في الفتنة الذين في الفتنة فعلوا قتلا* 8 فصرخ الجمع و ابتداوا يطلبون ان يفعل كما كان دائما يفعل لهم* 9 فاجابهم بيلاطس قائلا اتريدون ان اطلق لكم ملك اليهود* 10 لانه عرف ان رؤساء الكهنة كانوا قد اسلموه حسدا* 11 فهيج رؤساء الكهنة الجمع لكي يطلق لهم بالحري باراباس* 12 فاجاب بيلاطس ايضا و قال لهم فماذا تريدون ان افعل بالذي تدعونه ملك اليهود* 13 فصرخوا ايضا اصلبه* 14 فقال لهم بيلاطس و اي شر عمل فازدادوا جدا صراخا اصلبه* 15 فبيلاطس اذ كان يريد ان يعمل للجمع ما يرضيهم اطلق لهم باراباس و اسلم يسوع بعدما جلده ليصلب* 16 فمضى به العسكر الى داخل الدار التي هي دار الولاية و جمعوا كل الكتيبة* 17 و البسوه ارجوانا و ضفروا اكليلا من شوك و وضعوه عليه* 18 و ابتداوا يسلمون عليه قائلين السلام يا ملك اليهود* 19 و كانوا يضربونه على راسه بقصبة و يبصقون عليه ثم يسجدون له جاثين على ركبهم* 20 و بعدما استهزاوا به نزعوا عنه الارجوان و البسوه ثيابه ثم خرجوا به ليصلبوه* 21 فسخروا رجلا مجتازا كان اتيا من الحقل و هو سمعان القيرواني ابو الكسندرس و روفس ليحمل صليبه* 22 و جاءوا به الى موضع جلجثة الذي تفسيره موضع جمجمة* 23 و اعطوه خمرا ممزوجة بمر ليشرب فلم يقبل* 24 و لما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها ماذا ياخذ كل واحد* 25 و كانت الساعة الثالثة فصلبوه* الانجيل لوقا (23: 13-25) 13 فدعا بيلاطس رؤساء الكهنة و العظماء و الشعب* 14 و قال لهم قد قدمتم الي هذا الانسان كمن يفسد الشعب و ها انا قد فحصت قدامكم و لم اجد في هذا الانسان علة مما تشتكون به عليه* 15 و لا هيرودس ايضا لاني ارسلتكم اليه و ها لا شيء يستحق الموت صنع منه* 16 فانا اؤدبه و اطلقه* 17 و كان مضطرا ان يطلق لهم كل عيد واحدا* 18 فصرخوا بجملتهم قائلين خذ هذا و اطلق لنا باراباس* 19 و ذاك كان قد طرح في السجن لاجل فتنة حدثت في المدينة و قتل* 20 فناداهم ايضا بيلاطس و هو يريد ان يطلق يسوع* 21 فصرخوا قائلين اصلبه اصلبه* 22 فقال لهم ثالثة فاي شر عمل هذا اني لم اجد فيه علة للموت فانا اؤدبه و اطلقه* 23 فكانوا يلجون باصوات عظيمة طالبين ان يصلب فقويت اصواتهم و اصوات رؤساء الكهنة* 24 فحكم بيلاطس ان تكون طلبتهم* 25 فاطلق لهم الذي طرح في السجن لاجل فتنة و قتل الذي طلبوه و اسلم يسوع لمشيئتهم* الانجيل يوحنا (19: 1-12) 1 فحينئذ اخذ بيلاطس يسوع و جلده* 2 و ضفر العسكر اكليلا من شوك و وضعوه على راسه و البسوه ثوب ارجوان* 3 و كانوا يقولون السلام يا ملك اليهود و كانوا يلطمونه* 4 فخرج بيلاطس ايضا خارجا و قال لهم ها انا اخرجه اليكم لتعلموا اني لست اجد فيه علة واحدة* 5 فخرج يسوع خارجا و هو حامل اكليل الشوك و ثوب الارجوان فقال لهم بيلاطس هوذا الانسان* 6 فلما راه رؤساء الكهنة و الخدام صرخوا قائلين اصلبه اصلبه قال لهم بيلاطس خذوه انتم و اصلبوه لاني لست اجد فيه علة* 7 اجابه اليهود لنا ناموس و حسب ناموسنا يجب ان يموت لانه جعل نفسه ابن الله* 8 فلما سمع بيلاطس هذا القول ازداد خوفا* 9 فدخل ايضا الى دار الولاية و قال ليسوع من اين انت و اما يسوع فلم يعطه جوابا* 10 فقال له بيلاطس اما تكلمني الست تعلم ان لي سلطانا ان اصلبك و سلطانا ان اطلقك* 11 اجاب يسوع لم يكن لك علي سلطان البتة لو لم تكن قد اعطيت من فوق لذلك الذي اسلمني اليك له خطية اعظم* 12 من هذا الوقت كان بيلاطس يطلب ان يطلقه و لكن اليهود كانوا يصرخون قائلين ان اطلقت هذا فلست محبا لقيصر كل من يجعل نفسه ملكا يقاوم قيصر الساعة السادسة من يوم الجمعة العظيمة
|
|
النبوات من أرميا النبي بركاته على جميعنا أمين (11: 18- 12: 13) 18 و الرب عرفني فعرفت حينئذ اريتني افعالهم* 19 و انا كخروف داجن يساق الى الذبح و لم اعلم انهم فكروا علي افكارا قائلين لنهلك الشجرة بثمرها و نقطعه من ارض الاحياء فلا يذكر بعد اسمه* 20 فيا رب الجنود القاضي العدل فاحص الكلى و القلب دعني ارى انتقامك منهم لاني لك كشفت دعواي* 21 لذلك هكذا قال الرب عن اهل عناثوث الذين يطلبون نفسك قائلين لا تتنبا باسم الرب لئلا تموت بيدنا* 22 لذلك هكذا قال رب الجنود هانذا اعاقبهم بموت الشبان بالسيف و يموت بنوهم و بناتهم بالجوع* 23 و لا تكون لهم بقية لاني اجلب شرا على اهل عناثوث سنة عقابهم* 1 أبر أنت يا رب من ان اخاصمك لكن اكلمك من جهة احكامك لماذا تنجح طريق الاشرار اطمان كل الغادرين غدرا* 2 غرستهم فاصلوا نموا و اثمروا ثمرا انت قريب في فمهم و بعيد من كلاهم* 3 و انت يا رب عرفتني رايتني و اختبرت قلبي من جهتك افرزهم كغنم للذبح و خصصهم ليوم القتل* 4 حتى متى تنوح الارض و ييبس عشب كل الحقل من شر الساكنين فيها فنيت البهائم و الطيور لانهم قالوا لا يرى اخرتنا* 5 ان جريت مع المشاة فاتعبوك فكيف تباري الخيل و ان كنت منبطحا في ارض السلام فكيف تعمل في كبرياء الاردن* 6 لان اخوتك انفسهم و بيت ابيك قد غادروك هم ايضا هم ايضا نادوا وراءك بصوت عال لا تاتمنهم اذا كلموك بالخير* 7 قد تركت بيتي رفضت ميراثي دفعت حبيبة نفسي ليد اعدائها* 8 صار لي ميراثي كاسد في الوعر نطق علي بصوته من اجل ذلك ابغضته* 9 جارحة ضبع ميراثي لي الجوارح حواليه عليه هلم اجمعوا كل حيوان الحقل ايتوا بها للاكل* 10 رعاة كثيرون افسدوا كرمي داسوا نصيبي جعلوا نصيبي المشتهى برية خربة* 11 جعلوه خرابا ينوح علي و هو خرب خربت كل الارض لانه لا احد يضع في قلبه* 12 على جميع الروابي في البرية اتى الناهبون لان سيفا للرب ياكل من اقصى الارض الى اقصى الارض ليس سلام لاحد من البشر* 13 زرعوا حنطة و حصدوا شوكا اعيوا و لم ينتفعوا بل خزوا من غلاتكم من حمو غضب الرب*
النبوات من زكريا النبي بركاته على جميعنا أمين (14: 5-11) 5 و تهربون في جواء جبالي لان جواء الجبال يصل الى اصل و تهربون كما هربتم من الزلزلة في ايام عزيا ملك يهوذا و ياتي الرب الهي و جميع القديسين معك* 6 و يكون في ذلك اليوم انه لا يكون نور الدراري تنقبض* 7 و يكون يوم واحد معروف للرب لا نهار و لا ليل بل يحدث انه في وقت المساء يكون نور* 8 و يكون في ذلك اليوم ان مياها حية تخرج من اورشليم نصفها الى البحر الشرقي و نصفها الى البحر الغربي في الصيف و في الخريف تكون* 9 و يكون الرب ملكا على كل الارض في ذلك اليوم يكون الرب وحده و اسمه وحده* 10 و تتحول الارض كلها كالعربة من جبع الى رمون جنوب اورشليم و ترتفع و تعمر في مكانها من باب بنيامين الى مكان الباب الاول الى باب الزوايا و من برج حننئيل الى معاصر الملك* 11 فيسكنون فيها و لا يكون بعد لعن فتعمر اورشليم بالامن*
النبوات من يؤيل النبي بركاته على جميعنا أمين (2: 1-23 و 10-11) قال الرب الله ضابط الكل اني ارعب كل الساكنين على وجه الارض لأنه قد اتى يوم الرب قريب يوم ظلمه وقتام يوم غمام وضباب. ينتشر مثل الفجر على الجبال شعب عظيم وقوي لم يكن له شبيه منذ البدء ولا يكون له من بعد الى سني جيا الاجيال. قدامه النار تأكل وخلفه اللهيب يحرق وتزلزل الارض امامه وتهتز السماء وتنوح الشمس والقمر ولاتعطي النجوم ضوءها الرب يعطي صوته امام جيشه لان يوم الرب عظيم جداً. عظيم هو ومخوف وظاهر عند الذي يطقيه.
ثوك تى تي جوم يرفع الكهنة البخور امام الايقونه. لحن تي شوري (باللحن الكبير) و لحن فاي أيتاف أينف تين أوأوشت أمموك
البولس رسالة معلمنا بولس الرسول لأهل فيلبي بركتة المقدسة تكون معنا أمين (2: 4-11) مقدمة البولس: من اجل قيامة الاموات الذين رقدوا في ايمان المسيح يارب نيح نفوسهم اجمعين. بولس عبد ربنا يسوع المسيح الى اهل فيلبي 4 لا تنظروا كل واحد الى ما هو لنفسه بل كل واحد الى ما هو لاخرين ايضا* 5 فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع ايضا* 6 الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا لله* 7 لكنه اخلى نفسه اخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس* 8 و اذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه و اطاع حتى الموت موت الصليب* 9 لذلك رفعه الله ايضا و اعطاه اسما فوق كل اسم* 10 لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء و من على الارض و من تحت الارض* 11 و يعترف كل لسان ان يسوع المسيح هو رب لمجد الله الاب*
قطع الساعة التاسعة آجيوس بلحن الصلبوت (تقال الثلاثة أوستافروس) ثم ذوكسابتري المزامير من مزامير معلمنا داوود النبي بركاتة على جميعنا أمين (69: 1،20) اللهم أحيني فأن المياه قد بلغت الى نفسي، وتورطت في حمأة الموت* وجعلوا في طعامي مرارة، وفي عطشي سقوني خلاً* الليلويا الانجيل متى (27 :46-50) 46 و نحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني* 47 فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادي ايليا* 48 و للوقت ركض واحد منهم و اخذ اسفنجة و ملاها خلا و جعلها على قصبة و سقاه* 49 و اما الباقون فقالوا اترك لنرى هل ياتي ايليا يخلصه* 50 فصرخ يسوع ايضا بصوت عظيم و اسلم الروح* الانجيل مرقس (15: 34-37) 34 وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا الوي الوي لما شبقتني الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني* 35 فقال قوم من الحاضرين لما سمعوا هوذا ينادي ايليا* 36 فركض واحد و ملا اسفنجة خلا و جعلها على قصبة و سقاه قائلا اتركوا لنر هل ياتي ايليا لينزله* 37 فصرخ يسوع بصوت عظيم و اسلم الروح* الانجيل لوقا (23: 45،46) 45 واظلمت الشمس و انشق حجاب الهيكل من وسطه* 46 و نادى يسوع بصوت عظيم و قال يا ابتاه في يديك استودع روحي و لما قال هذا اسلم الروح* الانجيل يوحنا (19: 28-30) 28 بعد هذا راى يسوع ان كل شيء قد كمل فلكي يتم الكتاب قال انا عطشان* 29 و كان اناء موضوعا مملوا خلا فملاوا اسفنجة من الخل و وضعوها على زوفا و قدموها الى فمه* فلما ذاق يسوع الخل. قال قد أكمل. وأمال برأسه واسلم الروح. |
|
النبوات من سفر الخروج (12: 1-14) 1 وكلم الرب موسى و هرون في ارض مصر قائلا* 2 هذا الشهر يكون لكم راس الشهور هو لكم اول شهور السنة* 3 كلما كل جماعة اسرائيل قائلين في العاشر من هذا الشهر ياخذون لهم كل واحد شاة بحسب بيوت الاباء شاة للبيت* 4 و ان كان البيت صغيرا عن ان يكون كفوا لشاة ياخذ هو و جاره القريب من بيته بحسب عدد النفوس كل واحد على حسب اكله تحسبون للشاة* 5 تكون لكم شاة صحيحة ذكرا ابن سنة تاخذونه من الخرفان او من المواعز* 6 و يكون عندكم تحت الحفظ الى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر ثم يذبحه كل جمهور جماعة اسرائيل في العشية* 7 و ياخذون من الدم و يجعلونه على القائمتين و العتبة العليا في البيوت التي ياكلونه فيها* 8 و ياكلون اللحم تلك الليلة مشويا بالنار مع فطير على اعشاب مرة ياكلونه* 9 لا تاكلوا منه نيئا او طبيخا مطبوخا بالماء بل مشويا بالنار راسه مع اكارعه و جوفه* 10 و لا تبقوا منه الى الصباح و الباقي منه الى الصباح تحرقونه بالنار* 11 و هكذا تاكلونه احقاؤكم مشدودة و احذيتكم في ارجلكم و عصيكم في ايديكم و تاكلونه بعجلة هو فصح للرب* 12 فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة و اضرب كل بكر في ارض مصر من الناس و البهائم و اصنع احكاما بكل الهة المصريين انا الرب* 13 و يكون لكم الدم علامة على البيوت التي انتم فيها فارى الدم و اعبر عنكم فلا يكون عليكم ضربة للهلاك حين اضرب ارض مصر* 14 و يكون لكم هذا اليوم تذكارا فتعيدونه عيدا للرب في اجيالكم تعيدونه فريضة ابدية* النبوات من سفراللاويين (23: 5-15) 5 في الشهر الاول في الرابع عشر من الشهر بين العشاءين فصح للرب* 6 و في اليوم الخامس عشر من هذا الشهر عيد الفطير للرب سبعة ايام تاكلون فطيرا* 7 في اليوم الاول يكون لكم محفل مقدس عملا ما من الشغل لا تعملوا* 8 و سبعة ايام تقربون وقودا للرب في اليوم السابع يكون محفل مقدس عملا ما من الشغل لا تعملوا* 9 و كلم الرب موسى قائلا* 10 كلم بني اسرائيل و قل لهم متى جئتم الى الارض التي انا اعطيكم و حصدتم حصيدها تاتون بحزمة اول حصيدكم الى الكاهن* 11 فيردد الحزمة امام الرب للرضا عنكم في غد السبت يرددها الكاهن* 12 و تعملون يوم ترديدكم الحزمة خروفا صحيحا حوليا محرقة للرب* 13 و تقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت وقودا للرب رائحة سرور و سكيبه ربع الهين من خمر* 14 و خبزا و فريكا و سويقا لا تاكلوا الى هذا اليوم عينه الى ان تاتوا بقربان الهكم فريضة دهرية في اجيالكم في جميع مساكنكم* 15 ثم تحسبون لكم من غد السبت من يوم اتيانكم بحزمة الترديد سبعة اسابيع تكون كاملة* البولس من رسالة بولس الرسول الى اهل غلاطية بركاتة على جميعنا أمين (3:1-6) انتم الذين سبق فرسم امام اعينكم يسوع المسيح مصلوباً أشاء ان اعرف منكم هذا فقط أباعمال الناموس اخذتم الروح أم بسماع الايمان أهكذا أنتم أغبياء قد ابتدأتم بالروح وتكملون الآن بالجسد قد احتملتم تعبا كثيراً عبثاً ان كان عبثا فالذي يمنحكم الروح ويعمل قوات فيكم أباعمال الناموس أم بسماع الايمان كما آمن ابراهيم بالله فحسب له براً. نعمة الله الآب…
ثوك تى تي جوم المزامير من مزامير معلمنا داوود النبي بركاتة على جميعنا أمين (143: 6،7) بسطت يدي اليك، فأستجب لي يارب عاجلاً، فقد فنيت روحي* لاتصرف وجهك عني، فأشابه الهابطين في الجب* الليلويا وأيضاً من مزامير معلمنا داوود النبي بركاتة على جميعنا أمين (21: 5) في يدك أستودع روحي، ولقد فديتني أيها الرب أله الحق* الليلويا الانجيل متى (27: 51-56) 51 و اذا حجاب الهيكل قد انشق الى اثنين من فوق الى اسفل و الارض تزلزلت و الصخور تشققت* 52 و القبور تفتحت و قام كثير من اجساد القديسين الراقدين* 53 و خرجوا من القبور بعد قيامته و دخلوا المدينة المقدسة و ظهروا لكثيرين* 54 و اما قائد المئة و الذين معه يحرسون يسوع فلما راوا الزلزلة و ما كان خافوا جدا و قالوا حقا كان هذا ابن الله* 55 و كانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد و هن كن قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه* 56 و بينهن مريم المجدلية و مريم ام يعقوب و يوسي و ام ابني زبدي* الانجيل مرقس (15: 38-41) 38 فانشق حجاب الهيكل الى اثنين من فوق الى اسفل* 39 و لما راى قائد المئة الواقف مقابله انه صرخ هكذا و اسلم الروح قال حقا كان هذا الانسان ابن الله* 40 و كانت ايضا نساء ينظرن من بعيد بينهن مريم المجدلية و مريم ام يعقوب الصغير و يوسي و سالومة* 41 اللواتي ايضا تبعنه و خدمنه حين كان في الجليل و اخر كثيرات اللواتي صعدن معه الى اورشليم* الانجيل لوقا (23: 47 – 49) و لما راى قائد المئة ما حدث مجد الله قائلاً. بالحقيقة كان هذا الانسان باراً. وكل الجموع الذين اتوا لهذا المنظر لما عاينوا ما حدث. رجعوا وعم يقرعون صدورهم. وكان جميع معارفه وقوفاً من بعيد. والنسوة اللواتي كن يتبعنه من الجليل كن ينظرن ذلك. الانجيل يوحنا (19: 31 -37 ) فاما اليهود اذ كان يوم الجمعة. ولكي لا تبقى الاجساد على الصليب في السبت لان يوم ذلك السبت كان عظيما سال اليهود بيلاطس ان تكسر سيقانهم و يرفعوا* 32 فاتى العسكر و كسروا ساقي الاول و الاخر المصلوب معه* 33 و اما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه لانهم راوه قد مات* 34 لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة و للوقت خرج دم و ماء* 35 و الذي عاين شهدو شهادته حق و هو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم* 36 لان هذا كان ليتم الكتاب القائل عظم لا يكسر منه* 37 و ايضا يقول كتاب اخر سينظرون الى الذي طعنوه* |
|
يفتح باب الهيكل والخورس ويكسى الهيكل بكسوه تلائم سبت الفرح وتوقد الشموع النبوات من مراثي النبي بركاته على جميعنا أمين (3: 1- الخ) انا هو الرجل الذي راى مذلة بقضيب سخطه* 2 قادني و سيرني في الظلام و لا نور* 3 حقا انه يعود و يرد علي يده اليوم كله* 4 ابلى لحمي و جلدي كسر عظامي* 5 بنى علي و احاطني بعلقم و مشقة* 6 اسكنني في ظلمات كموتى القدم* 7 سيج علي فلا استطيع الخروج ثقل سلسلتي* 8 ايضا حين اصرخ و استغيث يصد صلاتي* 9 سيج طرقي بحجارة منحوتة قلب سبلي* 10 هو لي دب كامن اسد في مخابئ* 11 ميل طرقي و مزقني جعلني خرابا* 12 مد قوسه و نصبني كغرض للسهم* 13 ادخل في كليتي نبال جعبته* 14 صرت ضحكة لكل شعبي و اغنية لهم اليوم كله* 15 اشبعني مرائر و ارواني افسنتينا* 16 و جرش بالحصى اسناني كبسني بالرماد* 17 و قد ابعدت عن السلام نفسي نسيت الخير* 18 و قلت بادت ثقتي و رجائي من الرب* 19 ذكر مذلتي و تيهاني افسنتين و علقم* 20 ذكرا تذكر نفسي و تنحني في* 21 اردد هذا في قلبي من اجل ذلك ارجو* 22 انه من احسانات الرب اننا لم نفن لان مراحمه لا تزول* 23 هي جديدة في كل صباح كثيرة امانتك* 24 نصيبي هو الرب قالت نفسي من اجل ذلك ارجوه* 25 طيب هو الرب للذين يترجونه للنفس التي تطلبه* 26 جيد ان ينتظر الانسان و يتوقع بسكوت خلاص الرب* 27 جيد للرجل ان يحمل النير في صباه* 28 يجلس وحده و يسكت لانه قد وضعه عليه* 29 يجعل في التراب فمه لعله يوجد رجاء* 30 يعطي خده لضاربه يشبع عارا* 31 لان السيد لا يرفض الى الابد* 32 فانه و لو احزن يرحم حسب كثرة مراحمه* 33 لانه لا يذل من قلبه و لا يحزن بني الانسان* 34 ان يدوس احد تحت رجليه كل اسرى الارض* 35 ان يحرف حق الرجل امام وجه العلي* 36 ان يقلب الانسان في دعواه السيد لا يرى* 37 من ذا الذي يقول فيكون و الرب لم يامر* 38 من فم العلي الا تخرج الشرور و الخير* 39 لماذا يشتكي الانسان الحي الرجل من قصاص خطاياه* 40 لنفحص طرقنا و نمتحنها و نرجع الى الرب* 41 لنرفع قلوبنا و ايدينا الى الله في السماوات* 42 نحن اذنبنا و عصينا انت لم تغفر* 43 التحفت بالغضب و طردتنا قتلت و لم تشفق* 44 التحفت بالسحاب حتى لا تنفذ الصلاة* 45 جعلتنا وسخا و كرها في وسط الشعوب* 46 فتح كل اعدائنا افواههم علينا* 47 صار علينا خوف و رعب هلاك و سحق* 48 سكبت عيناي ينابيع ماء على سحق بنت شعبي* 49 عيني تسكب و لا تكف بلا انقطاع* 50 حتى يشرف و ينظر الرب من السماء* 51 عيني تؤثر في نفسي لاجل كل بنات مدينتي* 52 قد اصطادتني اعدائي كعصفور بلا سبب* 53 قرضوا في الجب حياتي و القوا علي حجارة* 54 طفت المياه فوق راسي قلت قد قرضت* 55 دعوت باسمك يا رب من الجب الاسفل* 56 لصوتي سمعت لا تستر اذنك عن زفرتي عن صياحي* 57 دنوت يوم دعوتك قلت لا تخف* 58 خاصمت يا سيد خصومات نفسي فككت حياتي* 59 رايت يا رب ظلمي اقم دعواي* 60 رايت كل نقمتهم كل افكارهم علي* 61 سمعت تعييرهم يا رب كل افكارهم علي* 62 كلام مقاومي و مؤامرتهم علي اليوم كله* 63 انظر الى جلوسهم و وقوفهم انا اغنيتهم* 64 رد لهم جزاء يا رب حسب عمل اياديهم* 65 اعطهم غشاوة قلب لعنتك لهم* 66 اتبع بالغضب و اهلكهم من تحت سماوات الرب* النبوات من يونان النبي بركاته على جميعنا أمين (10:1 – 2: 2-7) 10 فخاف الرجال خوفا عظيما و قالوا له لماذا فعلت هذا فان الرجال عرفوا انه هارب من وجه الرب لانه اخبرهم* 11 فقالوا له ماذا نصنع بك ليسكن البحر عنا لان البحر كان يزداد اضطرابا* 12 فقال لهم خذوني و اطرحوني في البحر فيسكن البحر عنكم لانني عالم انه بسببي هذا النوء العظيم عليكم* 13 و لكن الرجال جذفوا ليرجعوا السفينة الى البر فلم يستطيعوا لان البحر كان يزداد اضطرابا عليهم* 14 فصرخوا الى الرب و قالوا اه يا رب لا نهلك من اجل نفس هذا الرجل و لا تجعل علينا دما بريئا لانك يا رب فعلت كما شئت* 15 ثم اخذوا يونان و طرحوه في البحر فوقف البحر عن هيجانه* 16 فخاف الرجال من الرب خوفا عظيما و ذبحوا ذبيحة للرب و نذروا نذورا* 17 و اما الرب فاعد حوتا عظيما ليبتلع يونان فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة ايام و ثلاث ليال* 1 فصلى يونان الى الرب الهه من جوف الحوت* 2 و قال دعوت من ضيقي الرب فاستجابني صرخت من جوف الهاوية فسمعت صوتي* 3 لانك طرحتني في العمق في قلب البحار فاحاط بي نهر جازت فوقي جميع تياراتك و لججك* 4 فقلت قد طردت من امام عينيك و لكنني اعود انظر الى هيكل قدسك* 5 قد اكتنفتني مياه الى النفس احاط بي غمر التف عشب البحر براسي* 6 نزلت الى اسافل الجبال مغاليق الارض علي الى الابد ثم اصعدت من الوهدة حياتي ايها الرب الهي* 7 حين اعيت في نفسي ذكرت الرب فجاءت اليك صلاتي الى هيكل قدسك*
ثوك تى تي جوم 12 مره ربع فوق الانبل وربع اسفل يقرأ الكهنة الاناجيل الاربعة قبطياً
المزامير من مزامير معلمنا داوود النبي بركاتة على جميعنا أمين (88: 6 ، 23: 4) جعلوني في جب سفلي ومواضع مظلمة وظلال الموت* وأن سلكت في وسط ظلال الموت فلا أخشى من الشر لأنك أنت معي* وأيضاً من مزامير معلمنا داوود النبي بركاتة على جميعنا أمين (45: 6،8) كرسيك يا الله الى دهر الدهور. قضيب أستقامة قضيب ملكك* المر والميعة والسليخة من ثيابك* الليلويا الانجيل متى (27: 57-61) 57 ولما كان المساء جاء رجل غني من الرامة اسمه يوسف و كان هو ايضا تلميذا ليسوع* 58 فهذا تقدم الى بيلاطس و طلب جسد يسوع فامر بيلاطس حينئذ ان يعطى الجسد* 59 فاخذ يوسف الجسد و لفه بكتان نقي* 60 و وضعه في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجرا كبيرا على باب القبر و مضى* 61 و كانت هناك مريم المجدلية و مريم الاخرى جالستين تجاه القبر* الانجيل مرقس (15: 42 – 16: 1) 42 ولما كان المساء اذ كان الاستعداد اي ما قبل السبت* 43 جاء يوسف الذي من الرامة مشير شريف و كان هو ايضا منتظرا ملكوت الله فتجاسر و دخل الى بيلاطس و طلب جسد يسوع* 44 فتعجب بيلاطس انه مات كذا سريعا فدعا قائد المئة و ساله هل له زمان قد مات* 45 و لما عرف من قائد المئة وهب الجسد ليوسف* 46 فاشترى كتانا فانزله و كفنه بالكتان و وضعه في قبر كان منحوتا في صخرة و دحرج حجرا على باب القبر* 47 و كانت مريم المجدلية و مريم ام يوسي تنظران اين وضع* 1 وبعدما مضى السبت اشترت مريم المجدلية و مريم ام يعقوب و سالومة حنوطا لياتين و يدهنه* الانجيل لوقا (23: 50-56) 50 واذا رجل اسمه يوسف و كان مشيرا و رجلا صالحا بارا* 51 هذا لم يكن موافقا لرايهم و عملهم و هو من الرامة مدينة لليهود و كان هو ايضا ينتظر ملكوت الله* 52 هذا تقدم الى بيلاطس و طلب جسد يسوع* 53 و انزله و لفه بكتان و وضعه في قبر منحوت حيث لم يكن احد وضع قط* 54 و كان يوم الاستعداد و السبت يلوح* 55 و تبعته نساء كن قد اتين معه من الجليل و نظرن القبر و كيف وضع جسده* 56 فرجعن و اعددن حنوطا و اطيابا و في السبت استرحن حسب الوصية* الانجيل يوحنا (19: 38- 42) 38 ثم ان يوسف الذي من الرامة و هو تلميذ يسوع و لكن خفية لسبب الخوف من اليهود سال بيلاطس ان ياخذ جسد يسوع فاذن بيلاطس فجاء و اخذ جسد يسوع* 39 و جاء ايضا نيقوديموس الذي اتى اولا الى يسوع ليلا و هو حامل مزيج مر و عود نحو مئة منا* 40 فاخذا جسد يسوع و لفاه باكفان مع الاطياب كما لليهود عادة ان يكفنوا* 41 و كان في الموضع الذي صلب فيه بستان و في البستان قبر جديد لم يوضع فيه احد قط* 42 فهناك وضعا يسوع لسبب استعداد اليهود لان القبر كان قريبا*
ميمر للقديس يعقوب السروجييقرأ بعد أو بدل طرح الساعة الثانية عشرإستمر إبن الله بين الأموات ثلاثة أيام وكمل طريقه ، كرز يونان في أسواق نينوي ثلاة أيام وصار بذلك رمزاً وآية لطريق إبن الله التي في أسواق الهاوية هذه المدة كما تردد ذلك في شوارع مدينة أشور حين أنذر بإنقلابها ، ولكنها لم تنقلب . أما سيده فلما سار في الهاوية فإنه دكها وقوض أساسها . ,اما كون نينوي لم تنقلب بإنذار النبي فلأن خلاصها كان رمزاً غلي قيامة الإبن في اليوم الثالث ونجاه سكان الهاوية ببشارته التي نشرها في أنحائها لأنه قاسها بخطواته ناشراً ألوية السلام كي يأمن من الهلاك من يطأها في المستقبل . غطس المصلوب وجس قرار العمق وإنتشل آدم الذي إنطبق عليه فم البئر فخنقه . فحص حماة الموت طالباً الجوهرة التي سقطت فيها وأخذها وصعد بها الي والده . إبتلع الموت إبن الله كما إبتلع الحوت العظيم نبيه يونان وبغير فساد لفظه في اليوم الثالث . إستمر المصلوب حياً في بطن الأرض ثلاثة أيام ثم خرج بعظمة . من الآكل خرج الأكل سليماً ومن المرارة خرجت الحلاوة كما كتب وتفسير بدفن الوحيد وقيامته مثل شمشون ولغزه . الموت مر ولكنه بالمسيح صار حلواً . الآكل هو الموت الذي أكل الأجيال فصار المسيح طعاماً ليحيي الذين أفناهم الموت . ما بال اليهود قد جنوا بهذا المقدار ، حتي حاولوا أن يحرسوا القبر والمقبور فيه ؟ أيقدر الغبار أن يضغط الريح ؟ قتلوا الجبار فأفزعهم بقوته الخية وأرعبهم فجنوا من الخوف لأنهم سمعوه يقول أنه يموت ويقوم في اليوم الثالث . فضبطوا قبره وسخروا الجنود ليحرسوه ، فإذا كان صادقاً في وعده فلا فائدة تعود عليكم من حراسته وإن كان كاذباً فماذا يرعبكم ؟ أراق اليهود الدم وعده فلا فائدة تعود عليكم من حراسته وغن كان كاذباً فماذا يرعبكم ؟ أراق اليهود الدم الزكي علي الأرض فخافوا وسألوا من الحاكم حراساً ليراقبوه وينظروا قيامته ويكونوا شهود عدل عليها . صلبه الشعب فحول وجهه ليجذب الشعوب إلي الإقرار بربوبيته وقيامته المعظمة . لأن الحراس الرومان كانوا يمثلون الأمم . ألقي الفلاحون البذار في الأرض وكرهوا أن يروه نابتاً ويأتي بمحصول يغني فقرهم فنبت وأثمر وأغني الأمم . أي ميت دفن في الأرض مخافة الناس إلا ربنا الذي قهر بموته شوكة الموت ؟ وأي مقتول ألقي الرعب في قلوب قاتليه ؟ فساقهم بغضبهم الشديد إلي أن يضعوا في وجه ميتهم هذا صخراً عظيماً يختمونه ثم حرسه العسكر كمن يحتفظون بخزانة مملوءة جواهر كريمة خوافاً عليها من طواريء الليل . بعد أن إفتقد ربنا أرض الموتي وعزم العودة إلي مكان أبيه أو عز أبوه كوكبة أرواح الملائكة ليحتفوا بقدومه . عند الجلجلة وقت قبول الرب للآلام المبرحة وإنهيال الشتائم عليه من كل جانب لم يتجل ملاك واحد ، ولا عند قيامه أمام مجمع اليهود في بيت حنان وقيافا . ولا وقت وقوفه ليحاكم كمجرم أمام الحاكم الروماني أو الحاكم الجليلي اليهودي ولا في الهاوية عند إفتقادها لمدفونين منذ الزمن الطويل في ظلمات القبور وقد ضبطت العناية تلك القوات عن أن يطل أحدهم أو يتراءي في أحد هذه الأماكن ولو سمحت لهم بذلك لما أبقوا عليالعالم دقيقة واحدة ولكانوا دمروه في طرفه عين إذ كان رابع المستحيلات أن يروا ويسمعوا الجلدات والإهانات تقرع ظهر خالقهم وسيدهم بدون أن تتحفز الطغمة الملتهبة للقتال والكفاح والنضال والإنتقام من أولئك المردة . ولكن بعد أن أكمل أنواع تدابيره فكت جنود السماء وسمح لهم أن يقوموا بالمفروض عند تشريف وقدوم المصلوب الظافر والميت القاهر . ومن غرائب الإتفاقات أن إبن الله كان يلاقيه في كل مكان أهله لأنه صار طفلاً رحب به الأطفال ولما صار ميتاً رحب بقدومه الأموات ولما حول وجهه ليرجع إلي بلده السمائي إستعد أهل هذا البلد وهم الملائكة ليرافقه البعض الآخر وكذلك عندما أشرقت أنوار قيامته كان الجند السماوي أول المبشرين بها . في نصف النهار كان ليل وفي نصف الليل كان نهار والساعات التي أستلفها هذا من ذلك ردها له بأرباحها لأن نور المدفون أشرق علي الذين كانوا يجلسون في ظلمة الليل الحالك وهو أقوي من نور شمس هذا العالم بكثير فتباركت أنت أيها الرب يا من صلب وقبر وإفتقد سكان القبور وأقامهم بقيامته الممجدة .آمين .
يرفع كبير الكهنة الصليب ويبتديء كل الشعب بالإبتهال إلي الرب بصوت عال ” كيري ليصون ” ( 100 ) مرة دمجا في كل جهة من الجهات الأربع ، شرقا فغربا ثم شمالاً فجنوباً ، وبعد الإنتهاء منها يعودون إلي الشرق ويبتدئون في قراءة ” كيري ليصون ” باللحن الكبير ( 12 ) مرة بالناقوس .. ويطوفون الهيكل ثلاث مرات والكنيسة أيضاً ، ثم يعودون إلي الهيكل بدورة واحدة وهم يرتلون ” كيريي ليصون ” .
وبعدما يقال ” قانون الدفنة ” بطريقته المعروفة ، وفي ثناء ذلك يأخذ كبير الكهنة أيقونة الدفن ويلفقها بستر كتان أبيض وعليها الصليب ويتركها فوق المذبح ويدفنها في الورد والحنوط ثم توضع خمس حبات من البخور رمزاً لجراحات المسيح ويدفن الصليب في الورد ويغطي بالإبرسفارين ( غطاء المذبح ) من فوق ويوضع حول المذبح منارتين موضوع عليهما شمعتان موقدتان مثالا الملاكين الذين كانا بالقبر ، واحد عند الرأس والآخر عند القدمين .
قانون الدفنة
الجلجثة بالعبرانية والإقرانيون باليونانية الموضع الذي صلبت فيه يارب بسطت يديك وصلبوا معك لصين عن يمينك وعن يسارك وأنت كائن في الوسط أيها المخلص الصالح المجد للآب والإبن والروح القدس . فصرخ اللص اليمين قائلا : أذكرني يارب أذكرني يامخلص . أذكرني يا ملكي متي جئت في ملكوتك الآن وكل أوان وإلي دهر الدهورآمين . أتيا الصديقان يوسف ونيقوديموس وأخذا جسد المسيح ، وجعلا عليه طيباً وكفناه ووضعاه في قبر وسبحاه قائلين : قدوس الله . قدوس القوي . قدوس الذي لا يموت . الذي صلب عنا إرحمنا . ونحن أيضاً فلنسجد له صارخين قائلين : إرحمنا يا الله مخلصنا الذي صلبت علي الصليب وسحقت الشيطان تحت أقدامنا . خلصنا وإرحمنا … إلخ
وإذا كان الأب البطريرك حاضراً أو المطران أو السقف فيقال ” أكتشي إتخاريس “ ويكمل قائلا ” سوتي إممون أووه … “ ويبديء كبير الكهنة في ترتيل المزمور الأول والثاني والثالث إلي ” أنا إضطجعت ونمت ” وتكمل باقي المزامير إلي المزمور ( 150 ) إلي نهايته ، ثم يقفل الستر ويخرج الكهنة والشمامسة خارج الهيكل ويصرف كبير الكهنة الشعب بسلام .
|